التعليقات وردود الأفعال

تقديم إسهامات الصين في التنمية السلمية للبشرية

--- مناقشة الخطاب الهام الذي الرئيس الصيني شي جين بينغ ألقاه في منتدى أعمال مجموعة البريكس

موعد الأصدار:2018-08-29 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب:معلق الصحيفة | مصدر:"صحيفة الشعب اليومية" (يوم 1 أغسطس 2018)

ملخص:

"انطلاقا من واقع الصين وحقائقها وبوضع رؤية عالمية، فنحن في الصين اكتسبنا القوة من حكمة الحضارة الصينية القديمة، وتعلمنا أيضا من البلدان الأخرى، الشرقية والغربية. لقد احتضنا العالم ودمجنا بلادنا معه بشكل كامل. وفي الوقت الذي تسعى فيه الصين لتحقيق تنميتها الخاصة، فإنها أيضا قدمت إسهامات هامة لتحقيق السلام والتنمية للبشرية." وفي منتدى أعمال مجموعة البريكس الذي عقد في جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، الرئيس الصيني شي جين بينغ قام باستعراض باهرا المسيرة العظيمة للتنمية والتقدم المشترك للصين والعالم في الأربعين سنة الماضية منذ تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح، وأعلن رسميا "حركة الصين" التي تقدم أكبر اسهامات جديدة للسلام والتنمية للبشرية، وفازت الثناء واسع النطاق من قبل الأطراف المشاركة. 

يصادف هذا العام الذكرى الأربعين لإصلاح وانفتاح الصين. وخلال الأربعين سنة الماضية، قطعت الصين شوطا طويلا، وشقت الصين طريقا لبناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية بنجاح، وحياة الشعب الصيني تصبح من النقص الي الوفرة ومن الفقر إلى الرغيدة، والصين حققت تخليص أكثر من 700 مليون شخص من الفقراء وفقا لمعايير الفقر للأمم المتحدة من الفقر بنجاح، وذلك يمثل أكثر من 70% من اجمالي السكان الفقراء الذين خلصون من الفقراء في العالم خلال نفس الفترة، ونسبة المساهمة للصين في النمو الاقتصادي العالمي بلغت أكثر من 30% لمدة سنوات عديدة متتالية، وأصبحت الموازن ومصدر القوة الحركية الرئيسي للنمو الاقتصادي العالمي، وعززت القضية النبيلة للسلام والتنمية للبشرية. وإن الممارسة الناجحة لسعي الشعب الصيني لتحقيق التقدم والتقدم بهمة وعزم، تبين بعمق أن الثورة الثانية للإصلاح والانفتاح في الصين لم تغير الصين بشكل عميق فحسب، بل أثرت تأثيراً عميقاً على العالم أيضاً. وفتح الشعب الصيني دائما قلوبهم والمساهمة الصينية التي قدمتها للعالم، أثبتت تمامًا الفلسفة البسيطة المتمثلة في ان عندما العالم يصبح جيدا فقط، الصين تصبح جيدة. وعندما الصين تصبح جيدة فقط، العالم يصبح أفضل. 

دخول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى العصر الجديد، فتح صفحة جديدة لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية، وفتح العصر الجديد لتعزيز اندماج وتطوير الصين مع العالم. وأكد الرئيس الصيني شي جين بينغ علي أن كأكبر دولة نامية في العالم، فإن الصين تواكب اتجاه العصر وسوف تسعى نحو تحقيق تنمية مدفوعة بالابتكار ومنسقة وخضراء ومفتوحة للجميع. سوف نعزز جهود تحقيق تنمية مدفوعة بالابتكار وسوف ننخرط بشكل كامل في التعاون الدولي في الابتكار والتكنولوجيات. وسوف نشارك بفعالية في تعاون الجنوب - الجنوب من أجل تعزيز فرص أكبر للتنمية المشتركة في الأسواق الصاعدة والبلدان النامية. والممارسة أثبثت وستظل تثبت ان لا تنفصل تنمية وتقدم الصين عن العالم، ولا ينفصل رخاء واستقرار العالم عن الصين. وبغض النظر عن مدى تطور الصين، تظل الصين دائما بناةً للسلم العالمي ومساهمين في التنمية العالمية وحماةً للنظام الدولي. 

"سوف تستمر الصين في تطوير نفسها عبر فتح بابها واسعا." وكلمات الرئيس الصيني شي جين بينغ تكون قوية وصوتية. وتم تحقيق التنمية الاقتصادية للصين في السنوات الأربعين الماضية في ظل ظروف الانفتاح. وفي المستقبل، يجب على اقتصاد الصين تحقيق التنمية العالية الجودة في ظل ظروف أكثر انفتاحًا. وخلال المؤتمر السنوي لمنتدي بوآو الآسيوي الذي عقد في أبريل الحالي، الرئيس الصيني شي جين بينغ أعلن عن عدد من المبادرات الجديدة لجعل الصين أكثر انفتاحا، وهذه المبادرات يتم تنفيذها بسرعة. وفي هذا منتدى أعمال مجموعة البريكس، الرئيس الصيني شي جين بينغ أعلن رسميا أن سوف تبني الصين بيئة أكثر ملاءمة للاستثمار. وسوف تتخذ الصين إجراءات صارمة في إنفاذ القانون من أجل تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية. وسوف تعمل الصين على زيادة الواردات". وسوف تقيم الصين الدورة الأولى من المعرض الصيني الدولي للواردات في شانغهاي في نوفمبر من العام الجاري لبناء منصة جديدة للعالم للوصول إلى السوق الصينية. وسوف تستمر الصين بقوة في بناء مبادرة الحزام الواحد والطريق الواحد بحيث تصل المكاسب والمنافع لمبادرة الحزام الواحد والطريق الواحد إلى المزيد من البلدان والشعوب. ويشهد سبتمبر القادم إعادة تجمع الصين والدول الأفريقية في قمة منتدى التعاون الصيني - الأفريقي في بكين، وهذا سوف يمكِّن الصين وأفريقيا من تحقيق تعاون عالي الجودة ورفيع المعايير للمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة. وتستخدم الصين سلسلة من الإجراءات القوية لتعزيز العولمة الاقتصادية لفائدة شعوب العالم، وتستخدم إجراءات فعلية لإثبات للعالم بشكل كامل أن باب انفتاح الصين لن يغلق، وسوف يزداد اتساعًا. 

يكون اي عصر لديه مشكلة عصر، ويكون اي جيل لديه مهمة جيل. والاستمرار في ركوب العالم وتقديم مساهمات أكبر للبشرية، هو الواجب المقدس للشعب الصيني. والصين ستدفع دفع المسيرة العظيمة لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية مع شعوب جميع البلدان بما في ذلك دول البريكس معا، ونحن نكون قادرون علي تقديم أكبر مساهمة جديدة للقضية السامية للسلام والتنمية للبشرية. 

المقالات المعنية