التعليقات وردود الأفعال

الأهمية الكبرى للتغيرات في التناقضات الاجتماعية الرئيسية في بلدن

موعد الأصدار:2018-01-24 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب:يان شياو فنغ | مصدر:صحيفة الشعب اليومية (2018.1.4)

ملخص:

أشار الرفيق شي جين بينغ في تقرير المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني إلى أنه "مع دخول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى العصر الجديد، تحولت التناقضات الرئيسية في مجتمعنا إلى التناقض بين احتياجات الشعب المتزايدة للحياة الجميلة والتنمية غير المتوازنة والكافية". إن الفهم العميق للأساس الوقائعي للتناقضات والتغيرات الرئيسية في مجتمعنا والاتقان الدقيق لأهمية كبيرة للتناقضات والتغيرات الرئيسية في مجتمعنا هما مفتاحا الفهم المتعمق للاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، كما أنه حجر الزاوية في استراتيجية انجاز بناء المجتمع رغيد الحياة على نحو شامل  وانجاز بناء الدولة الاشتراكية الحديثة . 

 إنّ تغيرات التناقضات الرئيسية في مجتمعنا يرمز إلى الاشتراكية ذات الخصائص الصينية قد حقّقت انجازات تاريخية هامة  

الاشتراكية ذات الخصائص الصينية هي الوحدة الجدلية للمنطق النظري للاشتراكية العلمية والمنطق التاريخي للتنمية الاجتماعية في الصين. بعد تأسيس الصين الجديدة، بحث حزبنا باستمرار مسألة أي نوع من الاشتراكية ينبغي أن يبنى وكيفية بناء الاشتراكية في بلد شرق آسيا حيث الاقتصاد والثقافة متخلفة نسبيا. ولبناء الاشتراكية في بلدنا، يجب أن نوضح أولا التناقضات الاجتماعية الرئيسية في بلدنا. ويشير المؤتمر الثامن للحزب الى ان التناقضات الرئيسية فى بلادنا هى بالفعل التناقضات بين رغبة الشعب فى اقامة دولة صناعية متقدمة وواقع الدولة الزراعية المتخلفة وهى بالفعل احتياجات الشعب للتنمية الاقتصادية والثقافية السريعة ولا تستطيع تلبية احتياجات الشعب الاقتصادى والثقافى الحالى. التناقض بين احتياجات الوضع. وأشارت الدورة الكاملة السادسة للجنة المركزية الحادية عشرة للحزب الشيوعي الصيني إلى: بعد الانتهاء من التحول الاشتراكي في الأساس، والتناقض الرئيسي في الصين  بحاجة إلى حل هو التناقض بين الاحتياجات المادية والثقافية المتزايدة للشعب والإنتاج الاجتماعي المتخلف. 

منذ تأسيس الصين الجديدة، وخصوصا الاصلاح والانفتاح، ركّز حزبنا الجهود المبذولة على حلّ التناقضات الاجتماعية الرئيسية،والأمر الذي تم تحقيق التطور المستمر من الإنتاج الاجتماعي، ولكن في نفس الوقت ترتفع مستويات إحتياجات الشعب باستمرار و محتوياته أيضاً في الاتساع . بعد جهود طويلة، قاد حزبنا الشعب إلى دفع الاشتراكية ذات الخصائص الصينية  حتى تدخل العصر الجديد، وبالتالي عززوا  تغيرات التناقضات الاجتماعية الرئيسية في الصين. تغييرات التناقض الرئيسي الاجتماعي لبلدنا في العصر الجديد لها أهمية ليست بعادية، إنها ترمز إلى الاشتراكية ذات الخصائص الصينية حققت انجازات تاريخية كبيرة، الاشتراكية العلمية في القرن ال21 الصين مليئة بالحيوية كبيرة. إن تغيرات التناقض الاجتماعي الرئيسي هى نتيجة أنجزها الأجيال الشيوعيون الصينيون من خلال قيادة الشعب الصينى في تضافر العمل والجهود المتواصلة لتحقيق النهوض العظيم للأمة الصينية ، وهى إنجازات كبيرة إتخذ حزبنا طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية طريقةً أساسيةً لحل التناقضات الاجتماعية الرئيسية في بلدنا. أثبتت تغيرات التناقض الاجتماعي الرئيسي على: إذا أدمجنا المبادئ الأساسية للاشتراكية العلمية في وقائع التنمية الصينية و تمسكنا بالنظرية والخط والاستراتيجية الأساسية للحزب ، سنكون قادرين على تحقيق تطلعات الشعب إلى الحياة الجميلة، و على تحقيق النهوض العظيم للأمة الصينية . 

  وما يجب التأكيد عليه هو أن التناقضات الاجتماعية الرئيسية في بلدنا لم تغيّر حكمنا بشأن المرحلة التاريخية التي وُضعت الاشتراكية الصينية فيها.وتظل أحوالنا الوطنية الأساسية لم تتغير وستبقى لفترة طويلة في المرحلة الأولية للاشتراكية.ولم تتغير مكانة الصين الدولية التي هي كأكبر بلد نامي في العالم . إن المرحلة الأولى من الاشتراكية هي عملية تاريخية طويلة جدا، وفي هذه العملية ، فإن التناقضات الاجتماعية الرئيسية في بلدنا لا بد أن تتغير مع تطور المجتمع. دخلت الاشتراكية ذات الخصائص الصينية عصرا جديدا، وتحوّلت  التناقضات الرئيسية في مجتمعنا إلى التناقضات بين احتياجات الشعب المتزايدة للحياة الجميلة والتنمية غير المتوازنةوالكافية. ومع ذلك، فإن هذا التغير لا يعني أن الظروف الوطنية الأساسية للمرحلة الأولية من الاشتراكية قد تغيرت، ولا يزال التغير الذي حدث خلال المرحلة التاريخية العظيمة للمرحلة الأولية للاشتراكية، ولا يزال العصر الجديد في فترة المرحلة الأولى من الاشتراكية.  

كانت تغيّر التناقضات الاجتماعية الرئيسية  ترمز إلى دخول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية 

وتمثل العصر  فئات اجتماعية وتاريخية محددة، وتتشكل العصر مختلف المحتويات في ظل الأشكال الاجتماعية المختلفة والفترات التاريخية المختلفة والمراحل المختلفة من التنمية. إن التناقضات الاجتماعية الرئيسية هي القاعدة الأساسية لتقسيم الأزمنة و تلعب دورا قياديا مهيمنا وحاسما في عملية التنمية الاجتماعية وتغلغل في جميع المجالات وعلى جميع مستويات العصر. وتظهر التغيرات في التناقضات الاجتماعية الرئيسية في بلدنا أن التناقضات الاجتماعية الرئيسية الأصلية حلت محلها التناقضات الاجتماعية الرئيسية الجديدة، مما يرمز إلى دخول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى عصر جديد. إن التناقضات الاجتماعية الرئيسية الجديدة هي المحتويات الهامة والخصائص الأساسية للعصر الجديد. 

 من السعي إلى الكساء والغذاء إلى حماية البيئة، ومن السعي إلى العيش إلى البيئة ؛ ومن خطة" الناس الأثرياء الأوليون يدفعون الآخرين إلى مبدأ التشارك والتنافع؛ ومن مرحلة النمو عالي السرعة إلى مرحلة التنمية عالية الجودة، فإن جميع هذه المتطلبات هي المظاهر الملموسة للتناقضات الاجتماعية الرئيسية الجديدة والخصائص المحددة للعصر الجديد أيضا. إن التغيرات في التناقضات الاجتماعية الرئيسية في بلادنا تدل على أن الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد لها خصائص مميزة من الزمن ومحتوىيات العصر الذي ليس على نفس المستوى الذي كان عليه في العقود الماضية ولكنه في مرحلة جديدة من التطور في المرحلة الأولى من الاشتراكية. قبل ثلاثين عاما، كنا "مليار نسمة، منهم 800 مليون في الأرياف، الذين كانوا يعيشون على أساس الأدوات اليدوية". أما اليوم فلدينا أكثر من 1.3 مليار نسمة ، منهم 800 مليون شخص في المدن والبلدات ونحن في  فترة التنمية المتزامنة القافزة للتصنيع من نوعه الجديد، والحضرنة، والتحديث الزراعي. ومن خلال الجمع بين النظرية والممارسة، ينبغي أن نرد بشكل منهجي على القضية الرئيسية المتعلقة بأي نوع من الاشتراكية ذات الخصائص الصينية التي يجب أن نتمسك بها ونطوّرها في العصر الجديد وكيفية التمسك بها وتطويرها.ويجب علينا أولا أن نفهم التغييرات العميقة التي حدثت في التناقضات الاجتماعية الرئيسية في الصين، ونتقن الأوضاع التاريخية الجديدة والخصائص المرحلية لتنمية الصين . كالماركسية في الصين في القرن الحادي والعشرين، فإن تفكير شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد هو إسهام كبير في توضيح التناقضات الاجتماعية الرئيسية في بلادنا في العصر الجديد. إن هذا التأكيد السياسي الكبير عكس الواقع الموضوعي للتنمية الاجتماعية في بلدنا بشكل عميق ، وهو أساس هام لصياغة السياسات الرئيسية والاستراتيجيات الطويلة الأجل للحزب والبلد.وهو يوفر دليلا هاما للاستيلاء على الانتصار العظيم للاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد. 

إن التغيرات في التناقضات الاجتماعية الرئيسية ترمز إلى توسع احتياجات الشعب وصعود التنمية الاقتصادية والاجتماعية 

وتعكس التناقضات الاجتماعية الرئيسية العلاقات الأساسية والعناصر الأساسية والقضايا الرئيسية للتنمية الاجتماعية بشكل مركز ومختصر ونموذجي وهي مرآة للتنمية الاجتماعية. إن التناقضات الاجتماعية الرئيسية موجودة في عملية التاريخ الاجتماعي برمتها، ولكن مضمون التناقضات سيتغير مع تطور التاريخ. إن تغيرات التناقضات الاجتماعية الرئيسية في بلدنا هى أفضل دليل على الإنجازات الهائلة التي حققتها الاشتراكية في الصين والسبب الكامن وراء التغيرات غير المسبوقة في ملامح الأمة الصينية، وهى ترمز إلى توسع احتياجات الشعب وصعود التنمية الاقتصادية والاجتماعية . 

لفهم دقيق لتغيرات التناقضات الرئيسية في مجتمعنا،نحتاج إلى أن نفهمها من ناحيتيْن. من الناحية الأولى، يجب أن نفهم بعمق إحتياجات الشعب المتزايدة للحياة الجميلة . نظرا من إحتياجات الشعب ، قد شهدت تغيرات تاريخية في إحتياجات الشعب في العصر الجديد، وقد تحوّلت من  الاحتياجات المادية والثقافية المتزايدة إلى الاحتياجات للحياة الجميلة مع مرور الأيام. إن إحتياجات الشعب للحياة الجميلة أن تكون واسعة جدا، وليسوا الناس يضعون ارتفاع الطلب على الحياة المادية والثقافية فقط، بل رفعوا أيضا المتطلبات المتنامية من حيث الديمقراطية، وسيادة القانون، والمساواة والعدالة والأمن والبيئة وغيرها. ومن الناحية الأخرى، يجب أن يكون لدينا فهم عميق للتنمية غير المتوازنة والكافية. نظرا من حالة التنمية، منذ الاصلاح والانفتاح ، شهدت تغيرات تاريخية في حالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين ، و حدث تحسّنا كبيرا في المستوى العام للقوى الانتاجية الاجتماعية في الصين بشكل ملحوظ ، ودخلت القوى الإنتاجية الاجتماعية في طليعة دول العالم في نواح كثيرة، ومشكلة أكثر بروزا هي التنمية غير المتوازنة و الكافية، فإنه قد أصبحت عائقا رئيسيا أمام تلبية احتياجات الشعب المتزايدة للحياة الجميلة.إن التنمية غير المتوازنة والكافية هى مشيرة إلى ظاهرة التنمية بعد التنمية،وتتمثل بشكل بارز في إنخفاض جودة التنمية وكفاءتها ،و ضعف الابتكار ، وحاجة الاقتصاد الحقيقي إلى التحسن ،ولحماية البيئة طريق طويل لنقطعه، وهناك كثير من القصور في معيشة الشعب ، و مهمة شاقة للاستيلاء على استئصال من الفقر و فجوة كبيرة في التنمية الإقليمية و في توزيع الدخل بين المناطق الحضرية والريفية لا تزال كبيرة، واجه الناس صعوبات جمة في العمل والتعليم والرعاية الصحية والإسكان والمعاشات التقاعدية وغيرها، لا تزال بحاجة إلى تحسين مستوى الحضارة الاجتماعية؛ تتشابك التناقضات الاجتماعية والقضايا تراكب والمهمة لتحقيق حكم الدولة وفقا للقانون على نحو شامل لا تزال شاقة ، ومازال نحتاج إلى تحسين  نظام الحكم الوطني وتعزيزالقدرة على الحكم ؛ وهلم جرا. يمكننا ان نقول ان التناقضات الرئيسية الجديدة في مجتمعنا هى تناقضات في عملية التنمية والتقدم،بل هى تناقضات دورية حميدة. 

ترمز تغيرات التناقضات الرئيسية في مجتمعنا إلى النجاح في انجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل ،وينبغى أن نركب على هذا الرخم لبناء الدولة الاشتراكية الحديثة 

ودخول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى العصر الجديد هو نتيجة للجهود طويلة الأجل للحزب والشعب.والنتيجة التي منذ المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني لم تنس اللجنة المركزية للحزب بزعامة الرفيق شي جين بينغ  كنواة لها الغاية الأصلية ، وتدوم التذكر للرسالة، وجعلت تطلعات الشعب إلى الحياة الجميلة  هدف الجهود لها. وتتقدم بمكافحة وشجاعة نحو الهدف العظيم المتمثل في تحقيق النهوض العظيم للأمة الصينية. لقد أصبح العصر الجديد عصرا حاسما لانجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل وبناء القوى الاشتراكية الحديثة على نحو شامل، وهو نتيجة لتغيرات التناقضات الاجتماعية الرئيسية. 

قد استقرت الصين في حل مشكلة الغذاء والكساء لأكثر من مليار شخص بشكل ، وحقّقت الحياة الرغيدة على وجه العموم، والآن نحن نسير في رحلة من إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، الأمر الذي يجعل تحوّل التناقضات الرئيسية في مجتمعنا إلى التناقضات بين احتياجات الشعب المتنامية للحياة الجميلة والتنمية غير المتوازنة والكافية. وتظهر التناقضات الاجتماعية الرئيسية الجديدة أن لدينا أساسا متينا وظروفا كافية لانجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل. وتظهر أيضا أن لدينا ظروف وقدرة على ركوب  هذا الزخم لفتح رحلة جديدة من بناء الدولة الاشتراكية الحديثة ،ونتقدم إلى أهداف الكفاح عند حلول ذكرى المئويتيْن. من عام 2020 حتى عام 2035، خلالها سنحقق التحديثات الاشتراكية من حيث الأساس بعد خمس عشرة سنة أخرى من الكفاح على أساس إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل. ومن 2035 حتى أوساط القرن الحالي،وخلالها سننجز بناء بلادنا لتصبح دولة اشتراكية حديثة قوية مزدهرة وديمقراطية ومتحضرة ومتناغمة وجميلة، بعد خمس عشرة سنة أخرى من الكفاح ،على أساس تحقيق التحديثات بشكل أساسي. إن عملية بناء دولة اشتراكية حديثة هي أيضا عملية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للشعب للحياة الجميلة بتنمية أكثر توازنا وأكمل. قد قام تقرير المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب بالترتيبات الاستراتيجية لتطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، والتي تتطلب المثابرة دون ترك  الكفاح  لكتابة صفحة مجيدة في رحلة جديدة من التحديثات الاشتراكية. ومن المقرر أيضا هذه الاستراتيجية لمعالجة التناقضات الاجتماعية الرئيسية الجديدة، وتعزيز التحول الجديد للتناقضات الاجتماعية الرئيسية الجديدة. 

وقد اتسمت التغيرات في التناقضات الاجتماعية الرئيسية بالمحتويات والمتطلبات الجديدة في الاتجاه والنقاط الرئيسية والقنوات والآليات لحل التناقضات. 

التناقضات وطريقة حلها تتواجد وتتنامى. فأشار المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى بوضوح الى التغيرات فى التناقضات الاجتماعية الرئيسية فى بلادنا واقترح مطالب جديدة وسائل جديدة لحل التناقضات الاجتماعية الرئيسية. 

وأشار تقرير المؤتمر الوطنى التاسع عشر الى أن التناقضات الاجتماعية الرئيسية فى بلادنا تعد تغيرا تاريخيا يتعلق بالوضع العام وقد طرحت مطالب جديدة وكثيرة على عمل الحزب والدولة. وعلى أساس مواصلة دفع التنمية، يجب أن نبذل جهودا لحل مشكلة عدم التوازن والكفاية للتنمية، ونحسّن نوعية وكفاءة التنمية بقوة ، وأن نلبي على نحو أفضل احتياجات الشعب المتزايدة في الميادين الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والإيكولوجية وإلخ، وأن نقوم بتعزيز التنمية الشاملة للناس بشكل أفضل وبتحقيق التقدمات الاجتماعية على نحو شامل. كما تضع هذه التغيرات مطالب جديدة على فهمنا وحلنا للتناقضات الاجتماعية الرئيسية. في مرحلة إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، يجب أن نتابع عن كثب تغيرات التناقضات الرئيسية في مجتمعنا،  للتخطيطات الشاملة لتعزيز البناءات في الاقتصاد و السياسة و الثقافة والمجتمع، والحضارةالإيكولوجية،و لتسليط الضوء على النقاط الرئيسية، وإصلاح القصور،وتعزيز النقاط الضعيفة وخاصة لنضع عزيمتنا في المعركة الأساسية لمنع المخاطر الرئيسية وحلها، والقضاء على الفقر بدقة، ومنع التلوث ومكافحته. في المرحلة الأولى من بناء الدولة الاشتراكية الحديثة على نحو شامل، يجب أن يكون بلدنا من بين الرواد في فئة بلد مبتكر، وأن يتم تحديث نظام الإدارة الحكومية والقدرة على الحكم بشكل أساسي، ويصل مستوى الحضارة الاجتماعية إلى آفاق جديدة، ويتقدم الرخاء المشترك لجميع الناس خطوة قوية، وتشكل نمط إدارة المجتمع الحديث أساسيا ويتحقق هدف الصين الجميلة أساسيا.و في المرحلة الثانية من بناء الدولة الاشتراكية الحديثة على نحو شامل، ينبغي تعزيز الحضارات المادية و السياسية و الروحية و الاجتماعية والإيكولوجية في الصين على نحو شامل من أجل تحديث نظام الحكم في البلاد وقدرات الحكم حتى تصبح دولة رائدة في القوة الوطنية الشاملة والنفوذ الدولي،ويتحقق الرخاء المشترك لجميع الشعب و يتمتعون بحياة أكثر سعادة وصحة. لذلك يجب أن نلتزم دائما بتوجيه فكرة شى جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد وبذلك نفهم بوضوح الاتجاه والنقاط الرئيسية والطرق والآليات لحل التناقضات الاجتماعية الرئيسية ونصنع مستقبلا مشرقا للاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد في عملية حل التناقضات الاجتماعية الرئيسية. 

المقالات المعنية