التعليقات وردود الأفعال

فهم عميق لأهمية العصر الجديد في صنع عصر جديد

جعل الاشتراكية ذات الخصائص الصينية تظهر بحيوية أكثر

موعد الأصدار:2018-01-23 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب:ليو تشى مينغ | مصدر:"صحيفة الشعب اليومية" (2 يناير 2018)

ملخص:

لقد أشار تقرير المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى الى أنه مع دخول حقبة جديدة من الاشتراكية ذات الخصائص الصينية لها اهمية كبيرة فى تاريخ تنمية جمهورية الصين الشعبية  و تنمية الامة الصينية  و ايضا في تاريخ تنمية الاشتراكية العالمية و تنمية المجتمع البشرى. لفهم واتقان أهمية صنع العهد الجديد لدخول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى العصر الجديد هو توحيد تفكيرنا وأعمالنا مع روح المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى،لذا يجب علينا أن نكون واثقين  دائما بنظرية  "الثقات الذاتية الأربع"(الثقة الذاتية بالطريق والنظرية والنظام والثقافة) وأن نلتزم ونطور التفكير الهام للاشتراكية ذات الخصائص الصينية كفهم الأساس بشكل أفضل. 

فتح رحلة جديدة لبناء الدولة القوية الحديثة الاشتراكية  على نحو شامل. إن دخول عصر جديد للاشتراكية ذات الخصائص الصينية له أهمية كبيرة في تاريخ تنمية جمهورية الصين الشعبية. ويدل على أن أكبر دولة نامية في العالم تخلصت من الفقر، ودخلت مرحلة  إنجاز بناء المجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، و فتحت رحلة جديدة لبناء دولة اشتراكية حديثة على نحو شامل، لكنه ليس أمرا يمكن تحديده بصورة ذاتية. بل كان معتبرا بالحديث الفارغ أو الوهمي في العصر الذي تخلف الإنتاج الاجتماعي  وافتقر الناس بشكل عام . في العصر الجديد، قد تخلصت الصين من ظروف الإنتاج المتخلفة وانتشار الفقر،وقد اقتربنا من تحقيق إنجاز المجتمع رغيد الحياة على نحو شامل ،لذلك في هذا الوقت المناسب ، وفي هذه المرحلة، يمكن القول إن فتح الرحلة الجديدة في بناء الدولة الاشتراكية القوية الحديثة هو أمر طبيعي. هذا يدل تماما على أن بناء الدولة الاشتراكية القوية الحديثة هو ليس مفاجأة سارة، بل هو نتيجة الجهود المتوالية من الحزب والشعب ،إنه يتكثف النضال المتواصل والجهود الكبيرة  جيلا بعد جيل  من الشيوعيين الصينيين والشعب الصيني. لا سيما منذ المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب، اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى بزعامة الرفيق شى جين بينغ  كنواة لها قامت بإستكشاف المتطلبات الجديدة التحديث الاشتراكي الصيني في العصر الجديد ببصيرة عميقة ، وبالتكيف مع هذه المتطلبات بفعالية ، و وضعت استراتيجية "خطوتين"لبناء الدولة الاشتراكية القوية الحديثة ، من أجل قيادة الحزب والشعب في فتح الرحلة الجديدة لبناء الدولة الاشتراكية القوية الحديثة على نحو شامل. وبالنظر إلى المستقبل، التمسك بفكرة شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد كدليل، لانجاز بناء بلادنا حتى تصبح دولة اشتراكية حديثة مزدهرة وديمقراطية ومتحضرة ومتناغمة وجميلة  في منتصف القرن الحالي ، وإن الآفاق مشرقة بلا حدود ، وسيتم تحقيق هذه الخطة. 

السير في الطريق الواسع لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية.قد دخلت الاشتراكية ذات الخصائص الصينية عصرا جديدا، وهذا يعني أن الأمة الصينية التي صمدت في وجه المشقات والمتاعب لمدة طويلة حققت قفزا عظيما وهى أصبحت قائمة ثم غنية ثم قوية وأقبلت إلى المستقبل المشرق لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية. ويمثل هذا قطع الأمة الصينية خطوة كبيرة في اللحاق بركب العصر والسير في الطريق الواسع لتحقيق النهضة العظيمة. بعد العصر الحديث، كانت الصين  في تلف وخسران أرض الوطن وحياة الشعب،وعانت الامة الصينية أزمة و شقاء غير مسبوقين . ومن أجل تغيير المصير الوطني، فإن الشعب الصيني الذي لا يرغب في الاستسلام  كانوا يقاومون ويفشلون مرارا وتكرارا ثم يهبون المقاومة بهمة ونشاط مرارا وتكرارا. وقد أثبت التاريخ أن الأمة الصينية لا يمكنها أن تعبر وعرا واحدا تلو الآخر وأن تحظى بالنصر واحدا تلو الآخر، وتخلص نفسها من خطر التعرض للطرد من عضوية الكرة إلاّ فقط تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، والتمسك بالطريق الاشتراكي. يجب أن نرى رحلة النهوض العظيم للأمة الصينية ليست سهلة، و حصول طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية على النجاح بصعوبة  . لقد تم رصد الطريق إلى الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وإذا تأكدنا، يجب أن نسير عليه بلا هوادة. في هذه العملية، يجب علينا أن نتعلم بتواضع من جميع ثمار الحضارة الإنسانية، ولكن لا يمكن أن ننسى وضعنا الأصلي ، و لا يمكن نسخ نموذج التنمية من بلدان أخرى. لايمكن أن نتخذ الطريق القديم الجامد والمغلق،و لا نسير  في الطريق الخاطئ الذي يبدل منهاجنا ،وعلينا أن نتمسك بطريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية بلا هواة، بذلك يمكن تحقيق النهوض العظيم للأمة الصينية نهائيا. 

قد اتقدت الاشتراكية العلمية حيويتها القوية. إن الاشتراكية ذات الخصائص الصينية دخلت عصرا جديدا وله أهمية كبيرة في تاريخ تنمية الاشتراكية العالمية. بعد ثورات أوروبا الشرقية، كانت الاشتراكية العالمية في مستوى منخفض. الاشتراكية ذات الخصائص الصينية دخلت عصرا جديدا وجعل الاشتراكية العلمية إتقدت حيويتها القوية في العالم اليوم. الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ليست ازما آخر غير الاشتراكية. بالنسبة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية ، الاشتراكية العلمية هي تماما مثل جذر الشجرة العملاقة ومنبع  النهر الطويل. إن الإنجازات الكبيرة التي حققتها الاشتراكية ذات الخصائص الصينية أعادت بناء ثقة شعوب العالم في الماركسية والاشتراكية العلمية.هناك عدد متزايد من الناس في العالم أدركوا أن النيوليبرالية الجديدة والرأسمالية الغربية لم تنهيا التاريخ، فالماركسية والاشتراكية العلمية تتمتعان دائما بقوة أخلاقية قوية وقوة الحقيقة. وطالما نحافظ على ارتفاع راية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، ونطور باستمرار الماركسية الصينية في القرن الحادي والعشرين، فإن نداء الاشتراكية العلمية في العالم سيزداد بالتأكيد. 

المساهمة الحكمة الصينية والحلول الصينية في حل المشاكل الإنسانية. الاشتراكية ذات الخصائص الصينية دخلت عصرا جديدا، هذا وتم توسيع طريق التحديث في البلدان النامية،وقدّم إختيارا جديدا للبلدان والشعوب على حد سواء ترغب في تسريع التنمية وتأمل في الحفاظ على استقلالها في العالم ، وساهمت الحكمة الصينية والحلول الصينية في حل المشاكل الإنسانية. إن نجاح الاشتراكية ذات الخصائص الصينية يدل على أن تحقيق التحديث ليس مجرد طريق للنموذج الغربي، وأن جميع البلدان يمكن أن تذهب بطريقها الخاص. الاشتراكية ذات الخصائص الصينية دخلت عصرا جديدا، لم تأخذ طريق العدوان الاستعماري القديم للقوى العظمى الغربية، وبل دائما تكون الصين بانية السلام في العالم، ومساهمة في تحقيق التنمية العالمية، ومدافعة عن النظام الدولي. إن الصين تعلي راية السلام والتنمية والتعاون والفوز المشترك  بثبات، وتتمسك بالحوار بدلا من المواجهة، والشراكة بدلا من الحلف كطريق جديد للتبادلات بين الدول ،والأمر الذي عززت بنشاط التبادلات الحضارية بفكرة " سالم ولا ملائم،وابتلاع كل شىء "وبذلك دفع بناء مجموعة المصير المشترك للبشرية و عزز قوات المحبة وحفظ السلام في العالم تعزيزا كبيرا وأسهم إسهاما كبيرا في حل المشاكل البشرية والعالمية. 

(الكاتب هو باحث مركز الأبحاث لفكرة شى جين بينغ حول الخصائص الصينية في العصر الجديد  بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية)

المقالات المعنية