التعليقات وردود الأفعال

لا نضعف الزخم الذي يتجه بالاقتصاد الصيني نحو التحسن

موعد الأصدار:2017-08-04 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب:ما شياو خه ، دو في لون | مصدر:《صحيفة الشعب اليومية》

ملخص:

  منذ هذا العام، بتوجيه من مفهوم جديد للتنمية، تثابر مختلف المحليات والادارات على أسلوب العمل العام الذي يسعى للتقدم مع الاستقرار، وتتكيف مع الوضع الطبيعي الجديد للتنمية الاقتصادية وتفهمه وتقوده بشكل نشيط، ، وتتخذ تعزيز الاصلاح الهيكلي في جانب العرض  خطاً رئيسياً لها، و توسع الطلب الكلي بإعتدال،و تسرع تربية القوة الحركية الجديدة للتنمية الاقتصادية ، وبذلك كان هناك العديد من التغييرات الإيجابية في مؤشرات الأداء الاقتصادي الرئيسي للصين ،ويستمر التشغيل الشامل للاقتصاد الوطني  في حالة تتجه إلى التحسن مع الاستقرار منذ النصف الثاني من العام الماضي ،و تستمر حالة التشغيل للاقتصاد الكلي في التحسن . 

  إرتفعت درجة الازدهار الاقتصادي ،وتحسنت الجودة والكفاءة 

  يبين كل  من تشغيل الاقتصاد الكلي قصيرالأجل ،الطلبية والأسعار ومخزونات الشركات والاستثمارات وغيرها من بعض المتغيرات السريعة والمؤشرات الرئيسية أن توقعات السوق تتحسن، والازدهار الاقتصادي يرتفع؛ ومن حالة التنمية متوسطة وطويلة الأجل للاقتصاد الكلي ،تحسن الهيكلي الصناعي وإرتقاء الهيكل الاستهلاكي وغيرهما من العوامل التي تفيد التنمية المستقرة والسليمة للاقتصاد تفرج الآن عن الإشارة الايجابية . 

  و المؤشرات الاقتصادية قصيرة الأجل تعكس إرتفاع درجة الازدهار الاقتصادي . من المؤشرات الرئيسية، يميل إنتاج التصنيع  إلى الاتساع،وتواصل قطاعات الخدمات زخم النمو السريع.لغاية يونيو من هذا العام، وقد تم مؤشر مديري المشتريات للتصنيع فوق 50٪ من خط الصعود والهبوط منذ 11 شهراً متتالياً. تسارع توريد المواد الخام في التصنيع، وزادت رغبة الشركات في ملء المخزونات ، وكانت أنشطة الإنتاج أكثر نشاطا. استقر النشاط التجاري غير الصناعي لمدة 9 أشهر عند أكثر من 54٪ من فاصلة التوسع، ومنها النقل الجوي والخدمات البريدية والاتصالات والخدمات الإذاعية والتلفزيونية والبث الفضائي، برامج الإنترنت وخدمات تكنولوجيا المعلومات، والخدمات المالية وغيرها من الصناعات  يكون مؤشر النشاط التجاري فيها يقع على الفاصلة المزدهرة العالية، وينمى حجم الأعمال نمواً سريعاً. ومن الحجم المادي ،مؤشر استهلاك الكهرباء ومؤشر الشحن تحسّنا تحسناً كبيراً. خلال الفترة من يناير حتى مايو لهذا العام ، زاد استهلاك الكهرباء الصناعية بنسبة 6 نقطة مئوية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وارتفع حجم الشحن بالسكك الحديدية بنسبة 15.2٪، مما يدلل  لعلامات واضحة على الانتعاش الاقتصادي.  

  المؤشرات الدورية ترسل رسالة ايجابية للاتجاهات الاقتصادية. أولاً، تعديل دورة الإنتاج وضع أساسا في المكان. يظهر التجارب الدولي أن الاتجاه النزولي من جانب واحد  لدورة الانتاج مهلته تستمر حوالي7 سنوات ، و دورة هبوط القدرة الانتاجية الصينية الذي بدأ منذ بداية عام 2010  قد اقترب إلى هذا الهدف . في الواقع، الشركات تأخذ ملء المخزونات مبادرةً منذ هذا العام  إنّه أثبت على  هذه النقطة. ثانياً، حقق مؤشر الأسعار للمنتجين الصناعيين إتجاهاً إيجابياً. لأنه على مقربة من السوق، فتغيرات الاسعار أسرع من رد الإنتاج دائماً. بالتأثير الدولي من ارتفاع أسعار سلع الجملة  إرتفع سعر الفحم والحديد والصلب والبتروكيماويات و المعادن غير الحديدية إرتفاعاً متناوباً،وحقق سعر المنتجين الصناعيين إتجاهاً إيجابياً في هذا العام بعد تحوله من الانخفاض إلى الارتفاع منذ سبتمبر للعام الماضي ،و هذا عزز توسع الطلب الصناعي .ثالثاً ، تحسّنت الكفاءة الاقتصادية للشركات تحسناً واضحاً. تستمر حالة الانتاج والتشغيل للشركات في التحسن ، وحافظت ايرادات الاعمال الرئيسية والارباح على النمو السريع، خلال الأشهر الخمسة الأولى زادت أرباح الشركات الصناعية فوق الحجم22.7٪، وهو أعلى مستوى له منذ نفس الفترة من عام 2012. 

  يتحسن الاقتصاد مع الاستقرار،و فيه قوات الدعم المتعددة  

  نظراً إلى الفترة متوسطة الأجل والطويلة،يكون الاقتصاد الصيني في مرحلة النمو متوسط وعالي السرعة و يتقدم من مرحلة الدخل المتوسط إلى مرحلة الدخل المرتفع وللتنمية الاقتصادية  أساس متين وامكانات كبيرة و مكان واسع للمناورة. في الوقت الحاضر، وجود قوات الدعم المتنوعة في التشغيل الاقتصادي الصيني. 

  ومن المتوقع أن يعرض الفاعل المجهري حيوية جديدة .يستمر إصلاح "التبسيط والإدارة والخدمة " في الدفع ،و تتحسن البيئة إذن بدخول الأسواق بلا إنقطاع ،وتتشكل العلاقة الجديدة بين الحكومة ورجال الأعمال ،وكل هذه عززت "إبداع العمل للجماهير وابتكارهم "تعزيزاً قوياً .   واصل عدد  فاعلي السوق النمو بسرعة 

  العام الماضي زادت فاعل السوق الجديد في البلاد كلها  بنسبة 16.51مليون ، وكلن قدرها في النمو 11٪،وتوجد 5.5 مليون من تسجيل الأعمال الجديدة سنوياً، وبلغت 15ألفاً من تسجيل الشركات الجديدة يومياً . في الوقت الحاضر، فقد احتل عدد من فاعل السوق الصيني الرتبة الأولى في العالم، و تجاوز عدد  رجال الأعمال مجموع سكان ألمانيا ، تجاوز عدد فاعل السوق أيضا عددا إجماليا من فاعل السوق  للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان. يعرض الفاعل المجهري حيوية جديدة ،وهو يدعم التنمية الابتكارية في حصولها على التقدم الاختراقي . وفي العام الماضي ، إخترق عدد براءة الاختراع المحلية مليوناً، وبذلك تظهر المنجزات العلمية والتكنولوجية الهامة بشكل مستمر ومنها الحاسوب الفائق مستخدم الرقاقة من البحث والتطوير المستقل وغيرها ذات الأهمية الرمزية . 

  تنمى الصناعات الجديدة والمنتجات الجديدة والاقتصاد الجديد نمواً مستمراً. وتزدهر الصناعات الجديدة. في مايو من هذا العام، نمت الصناعات ذات التكنولوجيا العالية وقطاع تصنيع المعدات بنسبة 11.3٪ و 10.3٪  كل على حدة، أعلى من معدل نمو القيمة المضافة الصناعية فوق الحجم. وتستمر المنتجات الجديدة في النمو بسرعة. السيارات الرياضية متعددة الأغراض والسيارات جديدة الطاقة والروبوتات الصناعية والدوائر المتكاملة وأجهزة التلفزيون الذكية وغيرها من المنتجات الجديدة قد تحسنت بشكل كبير. والاقتصاد الجديد ينمو باستمرار. و جيل جديد من تكنولوجيا الإنترنت التي تمثلها البيانات الكبيرة  تسرع بالتسرب إلى المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ولها تأثير كبير على الانتاج و طرق التوزيع ،و حققت القوة الحركية الجديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية . في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام ، مبيعات التجزئة على الانترنت نمت  بنسبة 32.5٪، أسرع من نمو مبيعات التجزئة للمستهلكات الاجتماعية 22.2 نقطة مئوية ، و تقاسم ركوب الدراجات وحجز سيارات الأجرة على الانترنت وتسليم الوجبات بالبريد السريع والتطبيب عن بعد عبر الإنترنت والتعليم عن بعد وغيرها من الخدمات الجديدة  تستمر في النمو بقوة. 

  زاد دور الطلب المحلي في تعزيز النمو الاقتصادي. يتم تشكيل اقتصادناالذي يحركه الطلب المحلي مع مرور الأيام، وفي الربع الأول من هذا العام بلغت نسبة مساهمة الاستهلاك النهائي فكان رأس المال على النمو الاقتصادي 95.8٪. من الجهة، إتسع حجم الاستهلاك، ويستمر تطوير هيكل الاستهلاك. السياحي والعلاج الطبي والرعاية الصحية و خدمات التدبير المنزلي وإلخ من المتطلبات على الخدمات ترتفع يوماً بعد يوم ، والأثاث وتحسين المساكن والسيارات وغيرها من الإمكانيات الاستهلاكية المتعلقة بالإسكان والمواصلات تستمر في الاطلاق، لايزال الاستهلاك للحفاظ على نمو مزدوج الرقم،وحجم سوق التجزئة للمستهلكات تحتل المرتبة الثانية في العالم وتستمر مساهمة الاستهلاك النهائي على النمو الاقتصادي في الارتفاع. ومن جهة أخرى ،ظهر تأثير الاستثمار في سد الفجوة. خلال الفترة من يناير حتى مايو لهذا العام ، قد سحب الاستثمار في البنية التحتية إستثمار الأصول الثابتة بنسبة 3.9 نقطة مئوية، وبلغت نسبة المساهمة على الاستثمارات الكلية  45.6٪. من بينها، ازدادت الاستثمارات في حماية البيئة والإدارة البيئية وإدارة المرافق العامة والنقل البري وإدارة المياه وغيرها من مجالات الفجوة ونقاط الضعف إزدياداً على المدى كبير ، مما عزز إمكانات التنمية الاقتصادية بشكل كبير. 

  الانفتاح الشامل للخارج خلق الظروف المواتية للتنمية الاقتصادية .سرع بناء "الحزام والطريق" في التقدم ،وتجاوزت نتائج تعاون المشاريع ما كان متوقعاً .تسرع خطوات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول المشتركة في بناء "الحزام والطريق" بشكل مستمر ،حافظ الاستثمار الثنائي على المستوى العالي . انخفضت العام الماضي  حالة تدفقات الاستثمار الأجنبي العالمي  المباشر بنسبة  13٪ ، جذبت الصين 139مليار دولار من الاستثمار الأجنبي ،وزاد معدله 2.3% مقارنة مع العام الذي سبقه ،واحتل الرتبة الثالثة في العالم . خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، بلغ مبلغ العقود الجديدة التي  تم توقيعها بين الصين والدول المشتركة في بناء "الحزام والطريق"31.85مليار دولار ،وأتم الايراد 18.95مليار دولار ،والاستثمار المباشر غير المالي 3.98مليار دولار .حصل التعاون الدولي في الطاقة الانتاجية على التقدم المستقر ،وتم التنفيذ لمجموعة من المشاريع الهامة ،وبذلك نجح في إخراج مجموعة من المعدات والتكنولوجيات والمعايير والخدمات . 

  الاهتمام الكبير بالتناقضات والمشاكل في العملية الاقتصادية  

  في الوقت الحاضر، التناقضات الهيكلية المتأصلة للتنمية الاقتصادية الصينية والتي تتراكم تراكماً طويل الأجل  لم يتم تخفيفها بشكل أساسي، وفي بعض المجالات لا تزال المخاطر المحتملة تتراكم. فمن أجل الحفاظ على التنمية الاقتصادية المستقرة والصحية يجب علينا أن نفهم التناقضات والمشاكل في العملية الاقتصادية بشكل صحيح ونهتم بها كل الاهتمام.  

  لم يتم القضاء على التأثير الخارجي الريبي . على الرغم من أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى رفعت توقعات النمو الاقتصادي العالمي  لهذا العام واحدا تلو الآخر، إلا أنه يجب أن نرى أن التعديل العميق للاقتصاد العالمي بعد الأزمة المالية الدولية لم يتم في المكان بالكامل ، والخصائص العامة للانتعاش المعتدل في الاقتصاد العالمي لم تتغير كثيرا، قد يتأثر التشغيل المستقر للاقتصاد الصيني بالتأثير الاضطرابي الذي أحضرته التغيرات السياسية للاقتصادات الرئيسية . 

  الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد الحقيقي لاتزال كثيرة. أولا مازال ضغط إرتفاع التكاليف كبيراً . وبعض الضرائب وغيرها من تكاليف المعاملات الخارجية لم تنخفض ورأس المال والأرض والطاقة وحماية البيئة والخدمات اللوجستية والنقل وتكاليف العمالة وبعض التكاليف من الإدارة الداخلية تجعل الشركات تشعر ضغوطا كبيرة على التشغيل. ثانياً مشكلة صعوبة التمويل وثمنه لا تزال بارزة. زاد حساب المديون لبعض الشركات وتمتد فترة الاسترداد، وظهرت صعوبة في مداولة الأموال. هناك زيادة عامة في الوعي بالمخاطر المصرفية، والإقراض أكثر حذرا، و أكثر صعوبة التمويل في بعض الشركات الصغيرة . ثالثا: فوائد الاقتصاد الحقيقي لا تزال منخفضة. بسبب معدل ربح الاقتصاد الحقيقي هو أقل بكثير من الاقتصاد الافتراضي ، فبدأت بعض الشركات المصنعة تتطور إلى مجال العقارات والقطاع المالي،وتسدد   "الفشل التجارية الرئيسية ب"الإيرادات التجارية الثانوي". هذه الظاهرة ليست مواتية لترقية الصناعة والتنمية الاقتصادية المستقرة والصحية. لا يمكن تجاهل المخاطر الاقتصادية والمالية .حالياً يمكن التحكم في المخاطر النظامية بشكل عام، ولكن يجب أن تكون يقظة للغاية أمام المخاطر المتراكمة من الأصول المتعثرة والاخلال بالعقد في السندات ونظام الظل المصرفي و الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وغيرها . في مجال المالية، إنخفضت إيرادات المالية المحلية بشكل ملحوظ،ويكون تناقض الايرادات المالية والنفقات كبيراً جداً .وفي مجال العقارات ،إرتفع سعر المنازل في مدن الطبقة الأولى والثانية بشكل سريع ،وهذا حفز تكوين فقاعات الأصول ،ومازال ضغط إلغاء المخزونات كبيراً في مدن الطبقة الثالثة والرابعة . 

  تحويل إمكانية النمو الاقتصادي إلى النموالاقتصادي الواقعي 

  بالحكم الشامل، استقر الجزء الأدني  من الوضع الاقتصادى الصيني إستقراراً واضحاً بشكل متزايد، خصوصا في سياق توقعات السوق التي تتحسن بإستقرار، ازدادت مبادرة العمل وابداع العمل في مختلف الجوانب إزدياداً واضحاً. مما  سوف يساعد  تسريع حل مختلف المخاطر وحل مشكلة الاختلالات الهيكلية الرئيسية، ومن المتوقع أن يحافظ النمو الاقتصادي السنوي على مستوى متوسط السرعة والعالي . في الوقت الحاضر، يجب الاسراع في تنفيذ جوهر مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي وترتيبات "تقرير عمل الحكومة" ،وتعزيزالاصلاح الهيكلي في جانب العرض بعمق ، وتسريع تحول الطاقة الحركية الجديدة والقديمة وتحسن الهيكل الاقتصادي  وتحويل إمكانية النمو الاقتصادي إلى النمو الاقتصادي الواقعي، وتعزيز التنمية اقتصادية بشكل مستقر وسليم. 

  تعميق الاصلاح الهيكلي في جانب العرض وزيادة الميزة التنافسية للاقتصاد الحقيقي. تحليل مشكلة القدرة الانتاجية المفرطة في الصناعات التقليدية على نحو متزايد، وتخفيض تكاليف المؤسسات الحقيقية بشكل فعال ، وفتح القنوات لتدفق رأس المال إلى الاقتصاد الحقيقي، و تسريع إصلاح "التبسيط والإدارة والخدمات "وإصلاح المؤسسات المملوكة للدولة، و دعم الابتكار والتنمية للاقتصاد الحقيقي من خلال خلق بيئة الأعمال المواتية. 

  وضمان استقرار السياسات، وتعزيز النمو المتوازن بين العرض والطلب. والتوسع المستقر في الطلب الفعال، وزيادة الاستثمارات الحكومية في سد الفجوة ،وتعزيز ثقة الاستثمارات الخاصة ورغبتها في التنمية عن طريق إبتكار النظام والآلية .وتربية الاستهلاك الناشئ لتعزيز ترقية الهيكل الاستهلاكي ،والافراج عن إمكانية النمو الاستهلاكي ،وتربية نقطة النمو الجديدة والميزة التنافسية للتصدير بنشاط ،وتوسيع مجال النمو له . 

  و تعزيز الوقاية من المخاطر المحتملة، وتعزيز التنمية الصحية للسوق. تعزيز مراقبة المخاطر والإنذار المبكر على نحو متزايد، وتعزيز الوقاية المشتركة والسيطرة عبر السوق ، ومنع "انتقال العدوى" للمخاطر بين الأسواق ومما يؤدي إلى المخاطر النظامية.و تثبيت توقعات التنمية لسوق العقارات لمنع مخاطر التقلبات في سوق الأسهم و الوقاية من مخاطر التخلف عن السداد الائتماني في سوق السندات والسيطرة عليها.  

  وتثبيت فرص العمل وزيادة الدخل، وتعزيز ضمان المعيشة الشعبية. وبذل الجهود الرامية إلى حل المناقضة الهيكلية للتوظف و العوامل الريبية التي تؤثر علي  نمو دخل السكان، وتعزيز إصلاح نظام ضريبة الدخل الشخصي، والتنفيذ العميق لتخفيف الفقر بدقة وتثبيت قاعدة توظف السكان بمتعدد القنوات، تنويع الأنماط التي تزيد دخل السكان، وبناء خط الأساس للمعيشة الشعبية بثبات، وتحسين معيشة الشعب ورفاهيته، وتعزيز الانسجام الاجتماعي واستقراره. 

    

  (وحدة الكاتب: الأكاديمية الصينية لبحوث الاقتصاد الكلي ) 

المقالات المعنية