التعليقات وردود الأفعال

بناء الحزام الواحد والطريق الواحد تطوير الاقتصاد العالمي المفتوح

موعد الأصدار:2017-07-05 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب:تشونغ شان | مصدر:"صحيفة الشعب اليومية"

ملخص:

  الرئيس الصيني شي جين بينغ ألقي الخطاب الهام في منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي (يشار إليها فيما بعد باسم منتدى الحزام والطريق) ، ذلك شرح عميقا روح طريق الحرير المتمثلة في "السلام والتعاون والانفتاح والشمولية والتعلم المتبادل والمنفعة المتبادلة"، واستعرض الانجازات العظيمة المحققة لبناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" خلال 4 سنوات ماضية، وطرح الرؤية الجميلة لبناء طريق السلام وطريق الازدهار وطريق الانفتاح وطريق الابتكار وطريق الحضارة، وأشار إلى اتجاه ومسار بناء مصير المجتمع البشري، وابتكر نظرية وممارسة الانفتاح والتطوير، وهو جزء مهم من المفاهيم الجديدة والأفكار الجديدة والاستراتيجيات الجديدة للحوكمة. وينبغي لنا التعلم العميق لروح الخطاب الهام للرئيس الصيني شي جين بينغ في منتدى الحزام والطريق وتعزيز بناء قويا "الحزام الواحد والطريق الواحد" قويا وتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري لتقديم مساهمات خاصة في تطوير الاقتصاد العالمي المفتوح.

  تسليط الضوء على مسؤولية الدولة الكبري علي تعزيز التنمية المشتركة للدول المختلفة

  الخطاب الهام للرئيس الصيني شي جين بينغ بين الرؤية الاستراتيجية والعقول المفتوحة للقادة الصينيين، ويبين الموقف النشط للصين نحو تطوير الاقتصاد العالمي المفتوح، ويسلط الضوء على مسؤولية الدولة الكبري علي تعزيز التنمية المشتركة للدول المختلفة، ويحصل علي الثناء العالي من المجتمع الدولي، ويقوم بتماسك التوافق الواسع وتحفيز حماس المشاركة للدول.

  تفسير المعنى العميق لروح طريق الحرير، ومساهمة الحكمة الصينية لتطوير الاقتصاد العالمي المفتوح. وأشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أن "خطوط طريق الحرير القديم تمتد آلاف الأميال والسنين، وتجسد روح طريق الحرير المتمثلة في "السلام والتعاون والانفتاح والشمولية والتعلم المتبادل والمنفعة المتبادلة". وهذه هي التراث الثمين للحضارة الانسانية. وروح طريق الحرير تكون متجذرة في عميق الحضارة الصينية العميقة، وهو بلورة الأفكار للتبادلات والتعلم المتبادل للحضارة الصينية والحضارة العالمية، وهو الحكمة الشرقية التي الصين ساهمتها للمجتمع الدولي. والسلام والتعاون يطلب تعزيز الحوار والتواصل والتبادل المتساوي، والانفتاح والشمولية تطلب التطوير في عملية الانفتاح والتعايش في عملية التكامل، والتعلم المتبادل يطلب تعلم نقاط قوية الآخرين على نطاق واسع والتحسين المشترك، والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك يطلب التنمية المشتركة. ومبادرة "الحزام الواحد والطريق الواحد" تكون مفتوحة وشاملة وموجهة للعالم، ويلتزم بمبدأ التشاور المشترك والبناء المشترك والاستفادة المشتركة، ويتماشي مع اتجاه العصر، ويكون لديه قوة الدعوة وقوة التماسك القوية. وحاليا أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية تدعمها وتشارك فيها بنشاط، والأمم المتحدة قامت أيضا بادراج مبادرة "الحزام الواحد والطريق الواحد" في القرارات ذات الصلة.

  تلخيص النتائج المثمرة المحققة خلال أربع سنوات ماضية، وحقن القوات الصينية لتطوير الاقتصاد العالمي المفتوح. وأشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أن بناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" تحول تدريجيا من الفكرة إلى العمل ومن الرؤية إلى الواقع، وحقق النتائج المثمرة. وخلال أربع سنوات ماضية، تحت قيادة مبادرة "الحزام الواحد والطريق الواحد"، رغبة الدول في التعاون تتزايد، ومجالات التعاون توسع، ويرقي مستوى التعاون بشكل مستمر، وتلك قامت بتعزيز النمو الاقتصادي للدول وتعزيز التعاون الصناعي ونشر التكنولوجيا وجلب الفوائد الملموسة لجميع الشعوب. وخلال الفترة من عام 2014 الي عام 2016، بلغ إجمالي التجارة بين الصين والدول علي طول الحزام والطريق 3000 مليار دولارا أمريكيا، ومبلغ الاستثمارات المتراكمة للصين في الدول علي طول الحزام والطريق بلغ أكثر من 50 مليار دولارا أمريكيا. والمؤسسات الصينية قامت ببناء 56 مناطق التعاون الاقتصادي والتجاري في الخارج في أكثر من 20 دولة، وخلقت الإيرادات الضريبية مبلغها 1.1 مليار دولارا أمريكيا و180 ألف وظيفة للبلدان المعنية. ومنتجات والتكنولوجيات والخدمات ورؤوس الأموال للبلدان علي طول الحزام والطريق تتدفق الي الصين باستمرار، "صنع في الصين" و"البناء من الصين" و"الخدمة الصينية" تحصل علي المزيد والمزيد من الترحيب من البلدان على طولهما. وقد اكتسبت مبادرة "الحزام الواحد والطريق الواحد" الشعوب علي طولهما، ودائرة الأصدقاء تتزايد.

  وصف الرؤية الجيدة لبناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" وطرح المبادرة الصينية لتطوير الاقتصاد العالمي المفتوح. وأشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أن ينبغي بناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" الي طريق السلام وطريق الازدهار وطريق الانفتاح وطريق الابتكار وطريق الحضارة. وطريق السلام يركز علي تعزيز التعاون والفوز المشترك وانشاء الشراكة متبادلة الاحترام. وطريق الازدهار يركز علي التنمية كالأساس وتعزيز التعاون الصناعي والمالي وتعزيز تواصل المرافق. وطريق الانفتاح يعتبر الانفتاح كالدليل، ويقوم بحل مشكلة النمو الاقتصادي والتوازن. وطريق الابتكار بتمسك بدفع التنمية بالابتكار وتجميع موارد الابتكار وتحسين بيئة الابتكار. وطريق الحضارة يركز علي التبادلات الثقافية متعددة المستويات وفتح المزيد من قنوات التعاون. و"خمسة الطرق" تتطابق مع مفهوم التنمية للابتكار والتنسيق والخضراء والانفتاح والاستفادة المشتركة، وتقوم بوصف الخطة الأفضل وتوضيح الاتجاه لدفع العولمة الاقتصادية ذات الانفتاح والشمولية والاستفادة المشتركة والتوازن والفوز المشتركة.

  اعلان المبادرات الرئيسية للتعاون والفوز المشترك وتحمل المسؤولية الصينية لتطوير الاقتصاد العالمي المفتوح. . وأشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أن ينبغي تنفيذ مفهوم التنمية للابتكار والتنسيق والخضراء والانفتاح والاستفادة المشتركة بشكل عميق والعمل باستمرار على التكيف مع وفهم وقيادة الوضع الطبيعي الجديد للتنمية الاقتصادية والعمل بنشاط على تعزيز الإصلاحات الهيكلية في جانب العرض لتحقيق التنمية المستدامة وحقن قوة دافعة قوية لـ"الحزام الواحد والطريق الواحد" وجلب فرص جديدة للتنمية العالمية. وخلال فترة المنتدي، الصين أعلنت عن سلسلة من المبادرات العملية في تطوير الشراكة الاقتصادية والتجارية وتعزيز التواصل والترابط وتعزيز التعاون في الابتكار وزيادة الدعم المالي للبناء ومشاريع المعيشة المساعدة وغيرها، وعزم وقوة الصين تكون غير مسبوقة. وهذا يطلق إشارة إيجابية لمزيد انفتاح السوق الصينية، ويعرب عن رغبة الصين في الاستفادة المشتركة مع دول أخرى من فرص التنمية، ويظهر عزم الصين لدعم التنمية الصحية للعولمة الاقتصادية. والتنفيذ التدريجي لهذه المبادرات لا بد من أن تساعد الدول المشاركة علي الاندماج بشكل أفضل في الاقتصاد العالمي وتوفير الدعم القوي للاقتصاد العالمي المفتوح.

  حماية وتطوير الاقتصاد العالمي المفتوح بشكل مشترك

  أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أن ينبغي حماية وتطوير الاقتصاد العالمي المفتوح والعمل معا على خلق البيئة المواتية للانفتاح والتنمية وتعزيز بناء نظام القواعد الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الدولية العادلة والمعقولة والشفافية. والأن لم يحل ثلاثة تناقضات كبرى أي نقص قوة دفعة النمو العالمي والتنمية غير المتوازنة وتأخر الحوكمة الاقتصادية. ومبادرة "الحزام الواحد والطريق الواحد" تناسب لاحتياجات التنمية للبلدان، وتوفر البرنامج الجديد لتعزيز التنمية المنسقة والمشتركة وتحقيق الرخاء المشترك للبلدان.

  بناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" بشكل مشترك للعمل معا لتعزيز النمو الاقتصادي العالمي. حاليا، فإن الانتعاش الاقتصادي العالمي يكون ضعيفا، والتجارة والاستثمار لا يزال يكون في حالة الركود، وتأثير المحرك التقليدي للنمو على تحفيز الاقتصاد يكون ضعيفا، ونقطة النمو الاقتصادى الجديدة لم تشكل. وفي هذه الحالة، المهمة الأكثر إلحاحا هي قيادة الاقتصاد العالمي للخروج من المأزق. وأشار الرئيس الصيني شي جين بينغ الي أن لتعزيز بناء "الحزام الواحد والطريق الواحد"، ينبغي التركيز على التطوير كالمسألة الأساسية وإطلاق امكانيات تطوير الدول لتحقيق التكامل الاقتصادي الكبير والتنمية المشتركة الكبيرة والاستفادة المشتركة الكبيرة من الانجازات. وبناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" يعتبر التنسيق في السياسات والربط بين المنشآت والتدفق السلس للتجارة وتداول رؤوس الامول والاتصال بين الشعوب كالمحتوى الرئيسي، ويساعد على افساح المجال كاملا للمزايا النسبية لكل بلد وتوسيع المصالح المشتركة وتعزيز وتطوير قوة دفع جديد وتعزيز التدفق المنظم والحري للعوامل الاقتصادية وتخصيص الموارد بكفاءة عالية والتكامل العميق للأسواق وتعزيز حيوية النمو الاقتصادي العالمي. وخلال السنوات الخمس المقبلة، الصين ستستورد السلع مبلغها أكثر من 8 تريليون دولارا امريكىا، وسوف يتجاوز الاستثمار الصيني المباشر في الخارج 750 مليار دولارا أمريكيا. ومن بينها، مبلغ الواردات الصينية من البلدان الواقعة على طول الحزام والطريق يبلغ 2 تريليون دولارا امريكىا، وسوف يتجاوز الاستثمار الصيني المباشر في البلدان الواقعة على طول الحزام والطريق 150 مليار دولارا أمريكيا. و هذا يوفر فرص تجارية كبيرة لتطوير جميع البلدان.

  بناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" بشكل مشترك للعمل معا لتعزيز التنمية ذات الفوز المشترك والاستفادة المشتركة. وفي العالم الحالي، مشكلة التنمية الاقتصادية غير المتوازنة تكون حادة جدا، ومشكلة اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء والشمال والجنوب لا تزال خطيرة، والفقر ومشتقاته من الجوع والمرض والصراعات وسلسلة من المشاكل الاجتماعية تعاني منها العديد من البلدان النامية. وأكد الرئيس الصيني شي جين بينغ على ضرورة بذل جهود لحل التنمية غير المتوازنة وصعوبات الحوكمة والفجوة الرقمية وفجوة التخصيص وغيرها من المشاكل. وقد استفادت التنمية الصينية من المجتمع الدولي، ولكن الصين تستعد أيضا لتحمل بنشاط المسؤوليات والالتزامات الدولية لتقديم المساعدة في حدود قدرتها للبلدان النامية. وخلال المنتدى، وعدت الصين أن سوف تقدم المساعدة مبلغها لا يقل عن 60 مليار يوان صيني للبلدان النامية في السنوات الثلاث المقبلة، وستقدم مليار دولارا أمريكيا للمنظمات الدولية ذات الصلة وتنفذ العدد من مشاريع التعاون التي تعود بالنفع على البلدان علي طولهما. وفي السنوات الخمس المقبلة، ستقدم عشرة آلاف فرصة الدراسة والتدريب في الصين للبلدان المشاركة لمساعدة الدول المشاركة لتعزيز بناء القدرات.

  بناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" بشكل مشترك للعمل معا لتعزيز إصلاح الحوكمة العالمية. وفي الوقت الحاضر، العولمة الاقتصادية تعاني من النكسات، وتصعد أفكار "ضد للعولمة " وسياسة الحماية، ومشكلة تجزئة القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية تكون بارزة، ويتأخر نظام الحوكمة الاقتصادية العالمية، ويعصب للتكيف مع التغييرات الجديدة في الاقتصاد العالمي. وأشار الرئيس الصيني شي جين بينغ الي أن نرحب بالدول المختلفة لتطوير الاقتصاد المفتوح بنشاط والمشاركة في الحوكمة العالمية وتوريد السلع العامة والعمل معا على بناء مجتمع المصالح المشتركة الواسعة وفقا للظروف الخاصة بها. وبناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" يقوم بمناقشته بشكل مشترك من قبل الجميع، وتستفيد النتائج بشكل مشترك من قبل الجميع، ويقدم نموذجا جديدا لنظام الحوكمة الاقتصادية العالمية. وبنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية وصندوق طريق الحرير ومؤسسات مالية جديدة أخرى أصبحت تكملة مفيدة للنظام المالي الدولي القائم. وخلال المنتدي، أطلقنا "مبادرة تعزيز التعاون في التدفق السلس للتجارة للحزام الواحد والطريق الواحد"، و83 دولة ومنظمة دولية شاركت بنشاط فيها، وموقف الصين ومبادرة الصين تصبح التوافق الواسع.

  دفع التعاون العملي في المجالات التجارية والاقتصادية بثبات

  أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أن علي نقطة انطلاق جديدة، ينبغي لنا الشجاعة علي تحمل المسؤولية والريادة والمغامرة وتعزيز تحقيق التعاون الدولي لبناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" تقدما جديدا بإجراءات ملموسة. والتعاون الاقتصادي والتجاري هو جزء مهم لبناء "الحزام الواحد والطريق الواحد". وينبغي لنا تعزيز التعاون العملي في المجالات الاقتصادية والتجارية بثيات وتحويل التوافق الواسع إلى العمل المشترك وتحويل السلسلة من المبادرات إلى النتائج العملية، حتى أن نتائج المنتدي وتنفذ وتحقق النتائج في وقت مبكر.

  تنفيذ "مبادرة تعزيز التعاون في التدفق السلس للتجارة للحزام الواحد والطريق الواحد". ومبادرة التعاون هي إنجازا هاما لمنتدي الحزام والطريق، ويكون لديها أهمية كبيرة لتعزيز نمو التجارة والاستثمارات العالمية وتعزيز الحق في الكلام للصين في الحوكمة الاقتصادية العالمية. وينبغي تعزيز التواصل والقيام بأعمال التنفيذ اللاحقة لمبادرات التعاون شاملا جيدا. ويقوم بتعزيز العولمة الاقتصادية باستخدام آليات التعاون مثل اللجنة المشتركة واللجنة المختلطة الاقتصادية والتجارية، ويقوم بدعم النظام التجاري المتعدد الأطراف وتعزيز تحرير وتسهيل التجارة والاستثمار. وينفذ جيدا سلسلة من مبادرات تعزيز نمو التجارة وتنشيط الاستثمار المتبادل وتعزيز التنمية والشاملة والمستدامة.

  تنظيم وعقد معرض الصين الدولى للاستيراد جيدا. وهذا هو مبادرة رئيسية لتعزيز بناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" ودفع الجولة الجديدة من الانفتاح، وذلك سيساعد الصين علي توسيع الانفتاح، وكما يساعد أيضا البلدان على تطوير التجارة والنمو التجاري العالمي، وحصل علي التقدير العالي والاستجابة الايجابية من المجتمع الدولي. وينبغي تسريع تنظيم معرض الصين الدولى للاستيراد والقيام بالتخطيط والتصميم جيدا وابتكار وضع المعرض ونموذج التعاون لجذب المزيد من الدول والمناطق للمشاركة فيه وخلق منصة التعاون الدولي المفتوحة رفيعة المستوى ذات التأثير الكبير.

  رفع مستوى تسهيل التجارة والاستثمار. تعزيز تنفيذ مشاريع تواصل وترابط البنية التحتية بما في ذلك السكك الحديدية والطرق السريعة والموانئ والطيران وتعزيز التعاون في البنية التحتية لتسهيل التجارة وفتح القنوات الدولية. وتسريع تنفيذ اتفاقية منظمة التجارة العالمية بشأن تيسير التجارة وتعزيز بناء "النافذة الواحدة" للتجارة الدولية وتسريع تكامل التخليص الجمركي. وتعزيز التنمية الصحية والمنظمة للقطارات الصينية والأوروبية والحفاظ علي ممر التجارة السلس بين آسيا وأوروبا. والعمل بمناقشة وتوقيع اتفاقيات الاستثمار مع البلدان المشاركة بنشاط.

  تعزيز بناء المنصة المفتوحة. تنسيق دفع بناء 11 منطقة التجارة الحرة التجريبية، ولعب دور النموذج والقيادة لها كطليعة الاصلاح والانفتاح ورائدة الابتكار والتنمية. وتسريع تعزيز ابتكار وتحول منطقة التنمية الاقتصادية والتكنولوجية. وتعزيز بناء مناطق التعاون الاقتصادي الحدودية و مناطق التعاون الاقتصادي عبر الحدود ومناطق التعاون الاقتصادي والتجاري في الخارج، وخلق العدد من مناطق التعاون عالية الإشعاع ذات فوائد الأحجام الجيدة وقوة تعزيز التوظيف القوية.

  المشاركة بنشاط في تطوير القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية. حماية موقف النظام التجاري المتعدد الأطراف كقناة رئيسية، وتعزيز تحقيق للمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية النتائج الإيجابية، وتعزيز التنمية المتوازنة ومشتركة الفوز والشاملة للنظام التجاري المتعدد الأطراف. وتنفيذ الإنجازات الاقتصادية والتجارية المحققة لقمة مجموعة العشرين في هانغتشو، وبناء وتطوير آليات التجارة والاستثمار جيدا. وتنفيذ التدابير المختلفة لخريطة مسارات بكين ابيك وتعزيز جدول أعمال للمستقبل. وتعزيز مأسسة وتجسيد التعاون الاقتصادي والتجاري لدول بريكس.

  تعزيز بناء مناطق التجارة الحرة. وبناء شبكة مناطق التجارة الحرة لـ"الحزام الواحد والطريق الواحد"، ومناقشة بناء مناطق التجارة الحرة مع البلدان والمناطق الراغبة، وتسريع المفاوضات بشأن الشراكة الاقتصادية الشاملة الاقليمية، وتعزيز بناء منطقة تجارة حرة في آسيا والمحيط الهادئ. وتعزيز تنفيذ اتفاقية ترقية منطقة التجارة الحرة بين الصين ودول الآسيان ودخولها حيز التنفيذ في أسرع وقت ممكن، وإجراء مفاوضات اتفاقيات ترقية التجارة الحرة مع الدول المعنية، وإضافة المواضيع الجديدة بشأن حماية البيئة والتجارة الإلكترونية وغيرها، وتعزيز مستوى بناء مناطق التجارة الحرة.

  تنفيذ مبادرات المساعدات الخارجية. وتعزيز تنفيذ مبادرات المساعدة الكبرى المحددة في منتدي الحزام والطريق بثبات لمساعدة البلدان النامية على طولهما علي تحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة الشعوب. وتعزيز بناء "ثلاث مائة" مشروع المعيشة المساعد، وزيادة جهود المساعدات في مجالات الثقافة والرياضة والصحة وغيرها من مجالات التعاون، وارساء الدعم الشعبي لبناء "الحزام الواحد والطريق الواحد". وتوسيع حجم تبادل الطلاب وتعزيز المساعدة في تدريب الموظفين ودعم بناء قدرات البلدان علي طول الحزام والطريق. والعمل معا على تعزيز تنفيذ "جدول أعمال الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة".

  (وحدة الكاتب: وزارة التجارة الصينية)

المقالات المعنية