التعليقات وردود الأفعال

"الخطة الخمسية الـ13" تعزز إصلاح جانبي للعرض لخلق طلب جديد

موعد الأصدار:2015-12-16 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب:وانغ يى مينغ | مصدر:صحيفة المعلومات الاقتصادية

ملخص:

●تغيرات الوضع الاقتصادي تدعو إلى الإسراع في تحريك التخلص الفعال من القدرة الإنتاجية الفائضة، وإعادة تنظيم الأصول ، وإعادة وظيفة السوق لتحسين تنظيم الموارد، و"النهوض" بالاقتصاد الحقيقي، وإثارة وإفراج الزخم الداخلي للاقتصاد.

● مفتاح تحويل القوة الديناميكية يظهر في كيفية الإسراع في اكتشاف قوة محركة جديدة في وقت إظهار دور القوة المحركة القديمة، وكيفية تحويل التفوقات في السوق والمال وسلسلة العرض والتي جمعتها القوة المتحركة القديمة إلى شروط لنمو قوة محركة جديدة.

 في الدورة السابعة لـ"منتدى حدود علوم الاقتصاد الصينية 2015" حول الاقتصاد الصيني في فترة "الخطة الخمسية الـ13" والذي أقيم أخيرا، قام وانغ يي مينغ، نائب رئيس مركز بحوث التنمية لمجلس الدولة وهو عضو من أعضاء مجلس صياغة المقترح لـ"الخطة الخمسية الـ13" بتفسير مقترح "الخطة الخمسية الـ13" الذي أجازتها الدورة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ18 للحزب الشيوعي الصيني. حيث يرى أن تباطئ النمو الاقتصادي في الوقت الحالي له عوامل دورية، لكن المشاكل الهيكلية هي السبب الأساسي. وتحقيق الاستقرار في النمو الاقتصادي يتطلب القيام بإصلاح هيكلي في وقت تحقيق الطلب المستقر. وأشار أن تواجد القوة الديناميكية الجديدة والقديمة معا هو من الخصائص الأساسية للوضع الطبيعي الجديد. وتحتاج الصين في المستقبل إلى تربية قوة ديناميكية في أربعة مجالات للنمو الاقتصادي الصيني. 

مصدر تباطئ النمو الاقتصادي هو المشكلة الهيكلية

الاختلاف الجذري بين "الخطة الخمسية الـ13" والخطط الخمسية السابقة هو أن الاقتصاد الصيني يدخل الوضع الطبيعي الجديد. يبدو الوضع الطبيعي الجديد ظاهريا أنه تباطئ سرعة النمو الاقتصادي، حيث يتباطئ النمو الاقتصادي الصيني بشكل متذبذب ابتداء من الربع الثاني من عام 2010، واستمر هذا التباطئ نحو 5 سنوات. إلى جانب التغير في السرعة، ينبغي أن نرى أن سلسلة من التغييرات الجديدة المرحلية تظهرفي اقتصاد الصين.

في ناحية عرض العوامل، بدأ انخفاض عدد السكان الذين في سن العمل. وفقا لبيانات مصلحة الدولة للإحصاء، في الفترة ما بين عامي 2012 و2014، انخفض عدد السكان العاملين البالغين 16-59 سنة من العمر نحو 2ر8 ملايين نسمة، فشهد العرض والطلب للأيدي العاملة تغيرا، وارتفعت كلفة الأيدي العاملة. بالإضافة إلى ذلك، شهد وضع العرض والطلب للموارد تغيرا أيضا. بعد التوسع السريع والكبير لقطاع التصنيع، وفي حالة التغير في الطلب المحلي والدولي، يواجه الحديد والصلب والمعادن غير الحديدية والفحم والبتروكيماويات ومواد البناء فائضا شديدا، هذا هو جانب العرض.

وفي جانب الطلب، بلغ معدل نصيب المساكن لسكان الحضر في الصين شقة واحدة عام 2013. وفي عام 2014، تجاوز معدل امتلاك كل ألف شخص من السيارات 100 سيارة. وفقا للتجارب الدولية، سيتغير الطلب في سوق العقارات والسيارات بالصين. بدأت هذه التغيرات تشكل تأثيرا على قطاعي العقارات والسيارات والقطاعات المرتبطة الأخرى. حيث ترتبط العقارات بالحديد والصلب والإسمنت والزجاج ومواد البناء، وقطاع السيارات ذو العلاقة بالإكترونيات والإطارات والمطاط والزجاج والصفائح الفولاذية وهلم جرا.  من عام 2000 إلى 2013، كان معدل نمو الاستثمار في العقارات في الصين 24% سنويا، لكن هذا النمو بلغ 2.6% فقط في الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري، ما يدل على تغيرات السوق. ونفس الحال لقطاع السيارات، في السنوات العشر الماضية، كان معدل نمو ناتج السيارات الصيني 17.9% سنويا، وبلغ هذا النمو -0.9% في الأرباع الثلاثة الأولى من هذا العام.

يتطلب وضع "الخطة الخمسية الـ13" أن نمسك بالتغيرات في الوضع الطبيعي الجديد. أولا وقبل كل شيء، ينبغي أن نعرف بوضوح ما يسبب التباطئ الاقتصادي؟ الآن يوجد رأي يقول إن تباطئ النمو الاقتصادي نتيجة تراكم العوامل الدورية والهيكلية. لكن هذا الرأي لم يجب عن مجال يوجد فيه التناقض الرئيسي، العوامل الدورية؟ أو عوامل الطلب؟ أو عوامل العرض؟ نرى أن تباطئ النمو الاقتصادي له عوامل دورية، لكن المشكلة الهيكلية هو من الأسباب الجذرية. تبدو المشكلة أن الطلب الفعال غير كاف ظاهريا، لكن الواقع أن العرض الفعال لا يتكيف مع تغير هيكل طلب السوق. يتمثل ذلك ملموسا في: عندما بدأ طلب السوق يتغير بشكل ملحوظ، لم يلحق جانب العرض بهذا التغير. قدرة قطاع التصنيع التقليدي الصيني ذات حجم كبير، وتوسع هذا القطاع بسرعة في السنوات الأخيرة. إذا لم يلحق بتغير هيكل الطلب، ويستمر في توسع وامتداد الهيكل التقليدي، سيحدث تناقض بين الطلب والعرض. لذلك تتباطئ القيمة المضافة وسرعة النمو لمؤسسات التصنيع والصناعة في الوقت الحالي، وتتغير أحوال ربح المؤسسات، وكانت أرباح المؤسسات الحجمية فما فوق في الصين سلبية في الأرباع الثلاثة الأولى من هذا العام.

 

الإصلاح الهيكلي هو الخيار الصحيح

ما العمل لمواصلة التنمية الاقتصادية بخطوات ثابتة؟ هل نواصل تحفيز الطلب، أم نحسن هيكل العرض ليتكيف مع تغيرات طلب السوق بصورة أفضل؟ في الوقت الراهن، أصبحت قدرة الإنتاج فائضة بصورة عامة، ودور توسيع الاستثمار الحجمي محدودا، وتتناقص المنفعة الحدية تدريجيا. على الرغم من أن الاستثمارات قصيرة الأجل يمكنها أن تصبح دافعا هاما للنمو الاقتصادي، ولكن تحقيق النمو الاقتصادي المطرد يتطلب القيام بالتعديل الهيكلي والإصلاح الهيكلي بصورة أكثر فعالة في وقت إقرار الطلب. ومن الجوانب الهامة للتعديل الهيكلي هو كيفية هضم قدرة الإنتاج الفائضة، وخاصة قدرة إنتاج صناعات المنبع، مثل الحديد والصلب والفحم والاسمنت والمعادن غير الحديدية والبتروكيماويات. قدرة الإنتاج الفائضة هذه تحتل موارد كثيرة، لكنها لا تستطيع أن تنتج بصورة فعالة، وأصبحت إنتاجيتها منخفضة، مما يؤدي إلى تنظيم الموارد الخاطئ. ومن أجل دفع الإصلاح الهيكلي، يتعين حل هذه المشكلة، لتتحرك الموارد من جديد، وتنظم من جديد وبفعالة وفقا لطلب السوق، وبهذه طريقة سيتقدم التعديل الهيكلي فعليا.

الآن، تقوم وسائل الإعلام دائما بالمناقشة حول ضغط تباطئ النمو الاقتصادي، معتقدة أن تباطئ النمو الاقتصادي مشكلة كبيرة، لكني أرى أنه بدون التباطئ، كيف تحقيق الصعود؟ التباطئ هو تحد، لكن من المحتمل أن يكون فرصة سانحة، فرصة للتعيدل الهيكلي وتغيير الزخم. في فترة الازدهار الاقتصادي، تعمل المؤسسات بكامل قدرتها، فمن الصعب القيام بالتعديل الهيكلي. وفي فترة الانكماش الاقتصادي، يعقد الناس عزيمتهم على التعديل الهيكلي، وإعادة تحسين تنظيم الموارد. لذلك ينبغي ألا نضيع فرصة دفع التعديل الهيكلي وتغير الزخم في فترة تباطئ النمو الاقتصادي، حيث يدعو تغير الوضع الاقتصادي إلى الإسراع في التطهير الفعال لقدرة الإنتاج الفائضة وإعادة تنظيم الأصول من جديد وإعادة وظيفة تحسين تنظيم الموارد في السوق، والنهوض بالاقتصاد الحقيقي، وإثارة وإفراج حيوية داخلية للاقتصاد، لتهيئة ظروف للنمو الاقتصادي في فترة "الخطة الخمسية الـ13" أو فترة أطول.

سواء أ كنا نقوم بتعزيز القوة الديناميكية القديمة أو تربية قوة ديناميكية جديدة، هدفنا متشابه، أي رفع الإنتاجية. من جانب العرض، قد شهد عرض العوامل تغيرا في الاقتصاد الصيني، ما يطلب منا أن نرفع إنتاجية العوامل، يعني رفع إنتاجية العمل وعائد الاستثمار، ورفع إنتاجية العوامل كلها، بدلا من الاعتماد على تقديم الاستثمار والعمل بحجم كبير وقوة مكثفة.

 

أربع قوى ديناميكية للتنمية الاقتصادية الصينية في المستقبل

في فترة الخطة الخمسية الـ13، سيجري التعديل الهيكلي الاقتصادي بالتأكيد، بالمبادرة أو بشكل مجبر، إذا لم يجر التعديل بالمبادرة، سيجري تعديل بشكل مجبر. لذلك، ينبغي مواصلة إظهار دور القوى الديناميكية القديمة من خلال الإصلاح التكنولوجي، وإعادة تنظيم الأصول، والتعديل الهيكلي. على الرغم من فترة التوسع السريع للقوى الديناميكية القديمة في الصين قد انتهت، لكنها لا تزال مصدرا هاما للقوة المحركة للنمو الاقتصادي في فترة مستقبلية طويلة جدا. مفتاح تحويل القوة الديناميكية هو كيفية الإسراع في اكتشاف قوة محركة جديدة في وقت إظهار دور القوة المحركة القديمة، وكيفية تحويل التفوقات في السوق والمال وسلسلة العرض والتي جمعتها القوة المتحركة القديمة إلى شروط لنمو قوة ديناميكية جديدة.من أين تأتي قوة ديناميكية جديدة؟ أعتقد أن هناك أربعة مجالات هامة لتربية القوى الديناميكية الجديدة.

القوة المحركة الأولى، وفقا لمقترح "الخطة الخمسية الـ13"، سترتقي الصناعات إلى المستوى المتوسط والعالي. وسيتحول نمط تنمية الصناعات من أن يكون نمط الانتشار الحجمي رئيسيا في الماضي إلى أن يكون رفع المستوى رئيسيا. ومحور رفع المستوى ليس التوسيع الحجمي، بل ترقية سلسلة القيمة للصناعات والقيمة المضافة للمنتجات. لقد رسمت الدورة الكاملة الخامسة خارطة لترقية الصناعات في المستقبل، يتمثل ذلك في عدة مجالات رئيسيا: أولا قطاع التصنيع ذاته، ترقية سلسلة القيمة لقطاع التصنيع، والإسراع في بناء دولة قوية في التصنيع. على الرغم من أن الصين قد أصبحت أكبر دولة في التصنيع من حيث الحجم، ولكن معظم المنتجات في الطرف المتوسط حتى الأدنى لسلسلة القيمة، لذلك من الضروري ترقية سلسلة القيمة، ودفع تحويل أسلوب الإنتاج للتصينع إلى أسلوب مرن وذكائي ودقيق. ثانيا، تنفيذ مشروع تقوية القاعدة الصناعية، ودعم المؤسسات في تعزيز الإصلاح التكنولوجي وفقا للمعايير الدولية لقطاعاتها، ورفع المستوى التكنولوجي والتقني للمنتجات، ورفع القيمة المضافة للمنتجات الصناعية. ثالثا، احتلال مكانة هامة في المجالات الإستراتيجية. رابعا، في أسلوب الإنتاج، تعزيز مزيد من أساليب التصنيع الذكائية. ويمكن إدخال إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة والطباعة 3D، وغيرها من الجيل الجديد من التكنولوجيات الناشئة في قطاع التصنيع، لرفع المستوى الذكائي للمعدات الصينية. ورفع سلسلة القيمة لقطاع التصنيع، لا يمكنه أن ينفصل عن تخصص قطاع  الخدمات، الأمر الذي يتطلب من تقديم الخدمات المتخصصة، والإسراع في تحويل نمط قطاع الخدمات، ليمتد من الخدمات الإنتاجية إلى المستوى العالي لسلسلة القيمة والتخصص.

القوة المحركة الثانية، تعزيز قدرة الابتكار الصينية. أشار المقترح إلى أن الابتكار هو أول قوة ديناميكية للتنمية الاقتصادية، ويجب وضع الابتكار في حلقة محورية للتنمية الاقتصادية الوطنية. لقد وصلت الصين مرحلة جديدة متميزة بمساعدة قطاع التصنيع على رفع سلسلة القيمة ورفع القيمة المضافة من خلال رفع الإنتاجية بواسطة الابتكار. تطبق حاليا مشاركة الجماهير في تأسيس المشاريع وإشراك ملايين الناس في ممارسة النشاطات الإبداعية، والغرض من ذلك هو تحفيز إمكانيات وحيوية الابتكار للمجتمع بأسره. على المستوى الوطني، طرح مقترح الدورة الكاملة الخامسة أيضا تنفيذ عدد من المشاريع الجديدة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، بما في ذلك محركات الطائرات، واتصالات الكم، والتصنيع الذكي والروبوتات، والاستكشاف في أعماق البحار والفضاء البعيد، وما إلى ذلك، ستنظم في هذه المجالات عدد من مشاريع العلوم والتكنولوجيا المتخصصة، وتنشئ عدد من المختبرات على مستوى الدولة لتتقدم إلى المقدمة الدولية للعلوم والتكنولوجيا. كما طرح المقترح لأول مرة ما يقود التنمية بالنمط اللاحق بالركب إلى التنمية الرائدة التي تظهر تفوق أول محرك؟ لابد أن نمتلك الابتكار العلمي والتكنولوجي على الحدود الأمامية الدولية.

إلى جانب ذلك، يجب تعزيز المكانة الرئيسية للابتكار للمؤسسات. لقد قال شومبيتر إن الابتكار هو إعادة تنظيم عوامل الإنتاج وشروط الإنتاج، من يمكنه أن يحقق هذا التنظيم؟ رجال الأعمال. الوظيفة الأكثر مفتاحية لرجال الأعمال هو الابتكار. لذلك سنجعل مزيدا ومزيدا من المؤسسات تدخل الحدود الأمامية للابتكار. طرح المقترح بصورة خاصة تشجيع المؤسسات على القيام بالبحوث الأساسية ذات الصفة القاعدية والحدودية الأمامية، وذلك يعتبر أول مرة في ذلك. ويعتبر الابتكار التكنولوجي التخريبية أهم رسالة للابتكار في المؤسسات. وفي نفس الوقت، ينبغي لنا أن نفجر روح رجال الأعمال، لتهيئة بيئة تشجعهم هلى الابتكار، بما في ذلك تعزيز حماية الملكية الفكرية، ووضع القواعد التجارية، وخلق بيئة تنافسية عادلة، والحفاظ على نظام السوق الجيد لتخفيف مخاطر رجال الأعمال في الابتكار.

هل يمكن الابتكار؟ هل توجد إيكولوجية للابتكار؟ هل توجد تربة للابتكار؟ أهم شيء لذلك مسألة النظام، لذلك أصبحت كيفية خلق نظام يفيد الابتكار هي أكبر مسألة مفتاحية للابتكار والقوة الديناميكية.

القوة المحركة الثالثة، خلق طلب جديد. محور جانب الطلب هو تحقيق الحضرنة التي يكون الإنسان محورا لها، ليصبح مزيد من السكان سكان الحضر الحقيقي، لذلك يؤكد مقترح "الخطة الخمسية الـ13" بصورة خاصة رفع نسبة الحضرنة للسكان المسجلين مدنيا، حيث سيحل التسجيل المدني الحضري لنحو 100 مليون نسمة عام 2020. الآن الفرق بين نسبة حضرنة السكان المسجلين مدنيا وحضرنة السكان الدائمي الإقامة 17.8 نقطة مئوية، وهذا الفرق هو مجال لتوسيع الطلب، إذا جعلنا هؤلاء السكان المهاجرين يقيمون في الحضر نهائيا ويصبحوا من سكان الحضر ويغيروا أسلوب حياتهم، سوف يطلقون طلبا جديدا هائلا للاستهلاك. في الحالة الطبيعية، يعادل استهلاك السكان في الحضر أكثر من 3 أضعاف استهلاك السكان في الريف، إذا عاش هؤلاء الناس بأسلوب حياة السكان في الحضر، سيزداد طلب نفس الشخص أكثر من 3 أضعاف طلبه في الريف. بما في ذلك الطلب الاستهلاكي، والطلب على المساكن، وكذلك الطلب على الاستثمار، وبناء الخدمات العامة الجديدة، والبنية التحتية، والمرافق العامة في المناطق الحضرية.

القوة المحركة الرابعة، "الاتجاه إلى مناطق العالم الأخرى"، لتوسيع السوق الدولية، وبناء نظام عولمة للإنتاج والتشغيل، والاندماج في السلسلة الصناعية وسلسلة القيمة وسلسلة الخدمات اللوجستية العالمية بعمق. في العام الماضي، اقترب استثمار المؤسسات الصينية في الخارج من استثمار رجال الأعمال الأجانب المباشر في الصين، متعادلان تقريبا، ومن المحتمل أن تصبح الصين مصدرا صافيا لرأس المال في المستقبل. يجب أن نواصل دفع بناء "الحزام والطريق"، وهناك مجال واسع في التعاون الأساسي والصناعي والتعاون في الطاقة. كما ينبغي مواصلة تعزيز التعاون في قدرة الإنتاج وصنع المعدات والأجهزة على مختلف المستويات. لقطاعات الحديد والصلب والمعادن غير الحديدية والبتروكيماويات ومواد البناء تفوقات في قدرة الإنتاج في الصين، وعندما ننشأ قواعد الإنتاج خارج البلاد، يمكننا أن نستورد المواد الفولاذية بدلا من أن نستورد المعادن والموارد الخام. فيمكننا أن ننتج المنتجات الأعلى في القيمة المضافة، وفي نفس الوقت، السكك الحديدية الفائقة السرعة، والطاقة الكهرونووية، وشبكات الكهرباء فائقة الجهد، والاتصالات، والطيران، و مجموعات كاملة من المعدات لديها مجال كبير في السوق الدولية.

بينما نغير هيكل العرض الصيني، ينبغي أن نرى توسع الطلب الخارجي في السنوات العديدة القادمة، لن يدخل هذا التوسع مرحلة التوسع السريع مثل ما قبل الأزمة المالية العالمية، لذلك ينبغي أن نقف على الطلب المحلي. وكيف نحقق مزيدا من توسيع الطلب؟ هذا يتطلب مزيدا من توسيع الطلب المحلي في حالة أن يكون تحسين هيكل العرض رئيسيا، وكل ذلك يحتاج إلى الابتكار.

 

(الكاتب جين هوي: نائب مدير مركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة)

المقالات المعنية