التعليقات وردود الأفعال

بناء النظام الاقتصادي المفتوح الجديد لتعزيز الاصلاح الداخلي

ــــــــ مقابلة لونغ قوه تشيانغ نائب عميد مركز الأبحاث للتنمية لمجلس الدولة

موعد الأصدار:2015-12-11 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:صحيفة المعلومات الاقتصادية اليومية

ملخص:

تكون السوق المحلية الضخمة التي تتوسع في الصين بسرعة  صارت تفوق المنافسة الجديدة .مازالت الصين تتوسع ب%7 سرعة ،فالسوق كهذا الحجم الكبير لا سيما الاحتياجات الزائدة الجديدة يمكنها أن تحضر كثيراً من الفرص الجديدة مماّ تجذب الاستثمارالعالمي إلى الصين  بشكل مسرع .

سواء استراتيجية "اعادة التصنيع "التي طرحت حكومة أوباما أم "التصنيع 4.0 الألمانية ،كلها تطلب من أحسن المنشآت الأساسية . بنسبة للدول النامية لاسيما الاقتصادات الجديدة ،تجتاج إلى بناء واكمال المنشآت الأساسية لتسريع التصنيع والتمدين .في مجال بناء المنشآت الأساسية  للشركات الصينية ميزة المنافسة القوية جداً .

الفرصة الجديدة للانفتاج للخارج ،ليست فرصة لتوسيع الحجم ،بل هى فرصة لتسر يع ارتقاءالهيكل . يحتاج وضع الاستراتيجية الجديدة للانفتاح للخارج إلى التفكير بالفرصة التى تأتي مع التغيرات العميقة من البيئة الخارجية .

كما يواجه الانفتاح الصيني للخارج الفترات الثلاثة المتراكمة (التعامل بالتزامن مع تباطؤ في النمو الاقتصادي، وإجراء تعديلات هيكلية صعبة، واستيعاب الآثار المترتبة على سياسات التحفيز الاقتصادي السابقة)

  قال لونغ قوه تشيانغ إن الصين خرجت من الطريق الناجح لدفع التصنيع عن طريق توسيع وتعميق الانفتاح بلاانقطاع تحت خلفية العولمة في أكثر من السنوات الثلاثين الماضية .ولكن بعد أن يدخل الاقتصاد الصيني إلى الوضع الطبيعي الجديد لا يعنى الصين يمكنها أن تواصل الاستراتيجية الأصلية على طول الطريق القديم منذ أكثر من ثلاثين سنة .فيواجه الانفتاح الصيني للخارج الفترات الثلاثة المتراكبة ( التعامل بالتزامن مع تباطؤ في النمو الاقتصادي، وإجراء تعديلات هيكلية صعبة، واستيعاب الآثار المترتبة على سياسات التحفيز الاقتصادي السابقة ).

أولاً، فترة الاصلاح لتعديل الاقتصاد العالمي بعد الأزمة المالية .مازلت هذه الفترة لم تنتهى ،وستظل بعض المدة في المستقبل .لهذه الفترة كثير من المزايا الجديدة مقارنة مع الفترة المزدهرة قبل عام 2007، مثلاً تخفيض السرعة  علي الطلب الخارجي وتشتد مشكلة طاقة الانتاج المفرطة العالمية وتشتد المنافسة أشد فأشد ،ورفعت سياسة الحماية في التجارة الموضعية ،ويزداد الاحتكاك التجاري أيضاً.

 ثانياً،الجولة الجديدة من فترة انشاء النظام التجاري الدولي  .يظل نظام التجارة الاقتصادية العالمية تحولاً، يكون الآن في الجولة الجديدة فترة الانشاء ذات القواعد المكثفة . من الجهة مازالت منظمة  WTO تقوم بدورها كنظام متعدد الأطراف ؛ومن الجهة الأخرى ممكن أن منصة التجارة الاقليمية تسير أمام متعدد الأطراف ،ومحتمل أن يسبق بعض القواعد التجارية في التشكل من خلال التفاوض على منصة التجارة الاقليمية .مثلاً TPP،لم تشكل ترتيب التجارة الاقليمية الجديد فحسب ،بل أيضاً تدفع تشكيل العدد الكبيرة من القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية بشكل أكثر .هذه القواعد إذا تم تشكلها ستأتي تأثيراً من الجهتين لكل دولة ،هناك توجد فرصة وبينما توجد تحديات أيضاً ، وينطبق الشيء نفسه بالنسبة للصين .

 

 ثالثاً، فترة تحول الميزة النسبية .في السنوات الثلاثين الماضية إن الميزة الرئيسة الصينية في المنافسة العالمية تكاليف منخفضة .منها أهم شيء هو تكاليف منخفضة للأيدي العاملة  .قد حدثت التغيرات الكبيرة في التركيبة السكانية الصينية وهيكل العطاء والطلب لسوق الأيدي العاملة بعد ثلاثة عقود من التطور .وفقا للاحصاء بلغت كمية الايدي العاملة الصينية قمتها في عام 2012.فلا تنمى الأيدي العاملة وتأتي حمولة التشيخ بسرعة في نفس الوقت .إن التغيرات التي حصلت في هكيل الطلب والعطاء في سوق الأيدي العاملة أصبحت أشّد في الحد .في الصين كل سنة الأيدي العاملة الجديدة التي إلتحقت بالمجموعة العاملة حوالى 15مليون .في عام 2000تكون عدد الطلاب المقبولين  بعد الامتحان الثانوي  مليون وثمانون ألف،فيمكن لأكثر من 14مليون شخص أن يعملوا عاملاً ذا الياقات الزرقاء . الآن كل سنة يكون عدد الطلاب المقبولين بعد الامتحان الثانوي 7ملايين شخص فلا يوجد ناس يلتحقون بالأيدي العاملة إلتحاقاً جديداً ويعملون عمالاً ذوي الياقات الزرقاء  إلا نصف عددهم  مقارنة مع أكثر من عشر سنوات .لذلك ظهرت ظاهرة جديدة يصعب على المتخرجين الجامعيين أن يبحثوا عن الوظيفة .ويصعب أيضا طلب العمال في الصناعات ،وتزداد الرواتب بسرعة غير مناسبة ،وتزداد برقمين بسنوات عديدة متوالية .قدأحضرت علاقة العطاء والطلب الشديدة  بعض التغيرات العميقة ،بدأت المؤسسة استخدام الماكينات بديلة عن العمال ولكنها تثير استقالة العمال بشكل زائد الكثرة .

  كان مركز دراسة التنمية بمجلس الدولة يتعاون مع الدائرة المتعلقة بوزارة التجارة في التحقيق والبحث وكشف فيه تنقل الأيدي العاملة سريعا زائدا في مؤسسة التصنيع والتجارة ،ونسبة الفقدان عالية جداً ،وهناك توجد النسبة العالية من العمال ذوي الياقات الزرقاء بالمؤسسة  تتجاوز نسبة الفقدان 100%،ويجدد مرة في كل سنة متساويا .بالنسبة إلى المؤسسة لا توافق على الاستثمار في تدريب العمال ،بسبب تنقل العمال بعد انتهاء التدريب .ولكن في هذه الفترة بالضبط ضعفت ميزة التكاليف ،تحتاج المؤسسة إلى الأيدي العاملة ذات الجودة العليا ،ولكن تغير جودة الأيدي العاملة لا يستطيع أن يدعم ارتقاء قوة المنافسة للمؤسسة دعماً نافعاً.

 

 يحضرالتغيرالجديد تأثيراً جديداً للتحول والارتقاء

 رأى لونغ  قوه تشيانغ إن الفترات الثلاثة المتراكبة (التعامل بالتزامن مع تباطؤ في النمو الاقتصادي، وإجراء تعديلات هيكلية صعبة، واستيعاب الآثار المترتبة على سياسات التحفيز الاقتصادي السابقةللانفتاح  علي الخارج عندها تحديات وفي نفس الوقت فرصة بالنسبة إلى تحول الاقتصاد الصيني وارتقاءه في المرحلة القادمة. التحديات فيه نقص الطلب الخارجي وتشدد الاحتكاك التجاري ،ولا تدرك جودة الأيدي العاملة ما طُلب وإلخ .أما الفرصة فهى تغير هيكل الأيدي العاملة من وجهة النظر الداخلي ومن جهة العمال ذوي الياقات الزرقاء تحديات كبيرة جدا ،مثلاً حمولة التكاليف وحمولة جودة الأيدي العاملة .لكن في مجموع الطلاب المتخرجين من الجامعات يجب أن نقول هناك كثير من الفرص الآتية .يمكن أن يعمل الأيدي العاملة من الذين أخذوا التربية العالية الأنشطة الصناعية بمزيد الراقية وهى تشمل صناعة الخدمات و البحث والابداع .

إن السوق الضخمة التي تتوسع في الصين المحلي بسرعة ،صارت ميزة المنافسة الجديدة .وأن الصين أصبحت سوقا كبيرة واقعية  مما تسمى بالسوق المحتملة الأصلية ،بل مازالت تتوسع ب7%سرعة ،وهذا الشيء لايصدق في كل العالم .رغم أن سرعة النمو الاقتصادي انخفضت من 10% إلى 7% ولكن 7% نمواً يعنى أكثر من سبع مائة مليار دولار أمريكي تزايدياً ،يساوى GDPالتركي (إنها أكبر الثامن اقتصادات عالمية )السنوى (ثمان مائة مليار دولار أمريكي ).فالسوق كهذا الحجم الضخم وخصوصا الطلب الزائد الجديد فيها ستحضر كثيراً من الفرص الجديدة وتجذب الاستثمار العالمي تسريع الوصول إلى الصين ،ولاسيما يحتاج المستثمرون الأجانب إلى البحث والابداع في الصين إن كانوا يرغبون في دخول السوق الصينية على خير وجه .قد لاحظنا في السنوات الماضية  هناك عدد كبيرة من الشركات متعددة الجنسيات تسرع في نقل بعض مقراتها الاقليمية ومراكز البحوث إلى الصين .

 لذلك من منظور "الادخال" ما الذي أحضرته الميزة النسبة هو تجذيب الأنشطة الصناعية العالية وتسريع تنقل الأكفاء إلى الصين .ومن منظور"الاخراج "هناك أيضا توجد فرصة كبيرة مفيدة في السوق الخارجية .أولها إزدهار بناء المنشآت الأساسية في كل العالم .بالنسبة للاقتصادات المتقدمة  الشيء الذي يوجهها تجديد المنشآت الأساسية وأما بنسبة للاقتصادات الناشئة فيوجهها بناء المنشآت الأساسية . سواء استراتيجية "اعادة التصنيع "التي طرحت حكومة أوباما أم "التصنيع 4.0 الألمانية مثل هذه استراتيجية الانعاش الاقتصادي ،تطلب كلها المنشآت الأساسية الحسنى لتلبية احتياجات الارتقاء الصناعي .إن السكك الحديدية عالية السرعة والمنشآت الأساسية المعلوماتية مثل 4G كلها نقطة ساخنة لبناء المنشآت الأساسية .بالنسبة للبلدان النامية خصوصا للاقتصادات الناشئة تحتاج إلى بناء وإكمال المنشآت الأساسية أكثر حاجة أثناء تسريع الصناعية والتمدينية .فتمتاز الصين بميزة المنافسة القوية إلى حد كبير في مجال بناء المنشآت الأساسية .بينما تحصل المؤسسات الصينية على عقد بناء المنشآت الأساسية على نطاق واسع ستأثر تصدير المعدات الصينية .إن معدات توليد الكهرباء الصينية ومعدات النقل وأجهزة الاتصالات المتنقلة  كثيفتها في التكنولوجيا والأموال أو القيمة المضافة تكون كلها عالية مقارنة مع كمية كبيرة  من المنتجات الصادرة . لذلك ازدهار بناء المنشآت الأساسية العالمية يفيد  في ارتقاء هيكل الصادرات الصينية .

آخرها فرصة لمجال الاستثمار في الخارج .الآن تحولت الصين الدولة الكبيرة التي تستعمل الاستثمار الأجنبي والدولة الكبيرة التي تستثمر في الخارج أيضاً  متحولة من الدولة الصغيرة التى تستثمر في الخارج والدولة الكبيرة التي تستعمل الاستثمار الأجنبي .في عام 2003 الاستثمار الصيني للأجنبي يكون       2850000000 دولار أمريكي فقط ، وتجاوزالمبلغ مائة مليار دولار أمريكي في العام الماضي . ما يلقي الاستثمار الأجنبي ؟  من منظور المؤسسة يكون الدافع تعديدياً ،بعضها من أجل تطوير الأسواق الجديدة والأخر من أجل شراء المنجم أو حقل النفط . وأهم فئة منها للحصول على التكنولوجيا وقدرات البحث والابداع والعلامة التجارية المشهورة والقنوات الدولية عن طريق الشراء الخارجي الجماعي (Overseas M & A).هذا الشراء الخارجي الجماعي يفيد المؤسسة في الجمع بين التكنولوجيا الخارجية المتقدمة والعلامة التجارية المشهورة وقنوات التسويق الدولية وبين قدرات التصنيع الصيني القوية والتكاليف المنخفضة المتكاملة ،وبذلك يقوي قدرة المنافسة لسلسلة الصناعة الكاملة بشكل أكثر.باختصار الفرصة الجديدة للانفتاح للخارج ليست قاصرة لتوسيع النطاق بل هى فرصة لتسريع الارتقاء الهيكلي .إن وضع الاستراتيجية الجديدة للانفتاح للخارج يطلب منه التفكير في الفرصة التى أوجدها تغير البئية الخارجية العميق .

 

طرح الوضع الطبيعي الجديد مطالب جديدة من استراتيجية الانفتاح الصيني للخارج

 أعلن لونغ قوه تشيانغ  عن فهم استراتيجية الانفتاح للخارج في الفترة الجديدة  أولاً لا بد من فهم الطلب الجديد من الانفتاح للخارج الذي طرحه الوضع الطبيعي الجديد للاقتصاد الصيني . تحدث الرئيس شى جين بينغ  عن الوضع الطبيعي الجديد للاقتصاد الصيني من ثلاثة  جوانب .أولاً صارت سرعة الاقتصاد الصيني من سرعة عالية جداً إلى سرعة عالية متوسطة . تفهم كثير من الناس على أنها تباطؤ السرعة  بسيطاً .في الحقيقة مازال هذا التباطؤ عالياً جداً في منظور عالمي .

ثانياً تحول الهيكل وارتقاءه .تظراً لهيكل الطلب وهيكل العرض وهيكل الصناعة وإلخ من المستويات المختلفة ،يكون الاقتصاد الصيني  في فترة التسريع للتعديل الهيكلي تحت الوضع الطبيعي الجديد . ثالثاً تحول الطاقة الدافعة لنمو الاقتصادالصيني .يعني تتحول من الاعتماد على الاستثمار والعوامل الانتاجية  والاستثمار على نطاق واسع في  العقود القليلة الماضية إلى الاعتماد على الابتكار والجودة والعلامة التجارية المشهورة وإلخ لدفع  النمو الاقتصادي الصيني الجديد بسرعة عالية .

 رأى لونغ قوه تشيانغ هنا يشكل مستوين اثنين .أولهما تحول الهيكل .تحول الهيكل وزخم النمو يتطلبان منا أن نجيب كيفية الاستفادة الكاملة من الاسواق الدولية والموارد الدولية لخدمة الارتقاء الهيكلي وتحول طاقة النمو الدافعة من خلال تعديل الاستراتيجية  في الانفتاح للخارج على الخطوة التالية .ثانيهما طلب الصين الجديد كأنها الدولة القوى الناشئة تنتصب .لماذا نقول تباطؤ السرعة في الوضع الطبيعي الجديد ؟هذا يمليه القانون الاقتصادي ،حدث مثل هذا الحال في كثير من الاقتصاديات الملحقة .ولكن بالنسبة للصين ما يحتوى وراء التباطؤ توسع الحجم الاقتصادي السريع .إن الصين كأكبر ثاني الاقتصادات العالمية وكدولة قوية ناشئة ، ارتفاعها يحدث تأثيرات كبيرة في السياسة الدولية العالمية والادارة العالمية والنظام التجاري الاقتصادي الدولي . فإذا لم تعامل الصين العلاقة بين الصين والمجتمع الدولي كيف تستعمل الصين الموارد الخارجية والأسواق الخارجية  بشكل جيد لدعم النموالاقتصادي الصيني ، وممكن أن يكون صعباً نسبياً

. ستجيب إستراتيجية الانفتاح للخارج الجديدة هذه المسألة ، الجواب هو حينما يتوسع الحجم الاقتصادي الصيني بسرعة تواجه الصين مهمة التحول  الهيكلي وارتقاءه ،وبالإضافة إلى حُسن استعمال السوق الخارجية والموارد لدفع مهمة التحول الصيني  ، و هناك توجد مهمة أخرى أيضا وهى كيف نقدم البئية الخارجية الجديدة ذات المنفعة المتبادلة والاستفادة المشتركة للتنمية الصينية وابداعها عن طريق تعديل إستراتيجية  الانفتاح للخارج ،ومماّ معالجة العلاقة بين الصين والعالم الخارجي بشكل أفضل ،ربما هاتان مسألتان تطلبان الجواب من إستراتيجية الانفتاح فيما يلي .و أيضاً يكون هدفاً جديداً لاستراتيجية الانفتاح ،قد أحدث هذا الهدف تغيراً كبيراً مقارناً مع الهدف الرئيسي بمدة 30سنة لاستراتيجية الانفتاح الذي تسرع العملية التصنيعية الصينية عن طريق التصدير لكسب العملات الصعبة .

 

إن الموضوع الرئيسي المستقبلي رفع المكانة الصينية  في سلسلة  القيمة العالمية

  الهدف الجديد لاستراتيجية الانفتاح الصيني للخارج والنقطة الجوهرية لهذه الاستراتيجية  بالنسبة لفترة "الخمسية الثالثة عشر"والمستقبل أشار لونغ قوه تشيانغ إن الهدف الأساسي لاستراتيجة الانفتاح الصيني للخارج كان التصدير لكسب العملات الصعبة .والآن إن إستراتيجية الانفتاح الصيني للخارج لها هدفان .أولهما التكيف مع الارتفاع الصيني وخلق البيئة الخارجية الحسنة وضمان التنمية الصينية السليمة .وثانيهما حسن استعمال الأسواق الخارجية والموارد الخارجية لتسريع ارتقاء الهيكل الصيني .والموضوع الرئيسي فيها رفع المكانة الصينية في سلسلة القيمة العالمية  و وُضعها تحت الخلفية التي تتعمق في سلسلة القيمة الانتاجية العالمية بشكل مستمر .

 أكّد لونغ قوه تشيانغ أولاً ينبغى تحديد الموضوع الأساسي للاستراتيجية الجديدة إن كنا نريد تحقيق هدف الاستراتيجية الجديدة .

أولاً : بناء البيئة الدولية الجيدة للاقتصاد والتجارة بكل الجهود المركزة .بالنسبة للصين كالاقتصادات الضخمة ،قبل كل شيء  عليها أن تفكر في كيفية الاشتراك في معالجة الاقتصاد العالمي و وضع الجولة الجديدة من القواعد ،وفي كيفية رعاية المصالح لجانبي الصين والدول الأخرى .من قبل نحن قبلنا القواعد الموجودة أكثر ،فينبغى أن نفكر في تغير المعالجة العالمية كافة التفكير في الخطوة التالية و ندل معالجة القواعد .وهذا يطلب منا تعزيز القدرات في هذا المجال ،ورفع القوة الناعمة الوطنية وتحويل القوة الصلبة للمساهمة في المعالجة الدولية .

ثانياً: اتخاذ انفتاح الصناعة الخدمية موضوعا رئيسياً، وتركيز القدرة في تحسين البيئة الاستثمارية . الجولة الجديدة لاستعمال الاستثمارالأجنبي والتغيرالمهم في الماضي  في المستويين .أولهما النقطة الجوهرية للانفتاح تحولت من التصنيعية إلى الخدمية ، وثانيهما تغير نظام الادارة للاستثمارالأجنبي .إن مفاوضة BIT بين الصين والولايات المتحدة التي تجري حالياً ،تتخذ الصين طريقة الادارة المعاملة الوطنية قبل التأسيس والقائمة السلبية .هذه بالنسبة لنا ستحدث تغير كبير للاعمال الحكومية وطرق الادارة .وفي  الحقيقة هى تغيرات كبيرة لفكرة الادارة الحكومية .

ثالثاً: التركيز في دفع الاستثمار للخارج .تعميق التعاون مع البلد المضيف عن طريق الاستثمار للخارج ، وتعزيز قوة المؤسسة الصينية في تدميج الموارد العالمية ،وبناء الشركات متعددة الجنسيات ذات قوة المنافسة في الصين المحلية .إن مجموعة من الأنظمة المحلية تشمل نظام الادارة الحكومية للاستثمار للخارج وفكرة الادارة ، كيفية التحول من النظام الماضي الذي يهتم بالتدقيق والموافقة والادارة إلى الخدمة والمراقبة أثناء الشأن وبعده  فيه تحديات كبيرة جداً. النظر من جهة المؤسسة هناك توجد متطلبات كثيرة من كيفية تعزيز قوة التشغيل في جميع أنحاء العالم والتي تشمل  قوة وضع الاستراتيجية العاملية وتشمل المواهب العالمية ونظام الادارة الداخلية وتشمل كيفية استطاع الالتزام بفكرة مسؤولية المؤسسة الاجتماعية وثقافتها في المجتمع الدولي .

 رأى لونغ قوه تشيانغ إن تحقيق إستراتيجية الانفتاح للخارج الجديدة  مفتاحه يجب أن يكون ترتيبات نظامية .نسميه بالنظام الجديد لبناء الاقتصاد المفتوح .ليس اصلاحا من أجل اصلاح النظام ،بل هو اصلاح النظام من أجل تحقيق الاستراتيجية الجديدة ،إن الابتكار النظامي "مقبض " و وسيلة .لذلك بناء النظام الجديد للاقتصاد المفتوح ،لابد له أن يقوم بالتنفيذ متمركزاً حول الهدف الجديد لإستراتيجية الانفتاح والموضوع الرئيسي الجديد .

 

 قال لونغ قوه تشيانغ أخيراً بالنسبة للصين الانفتاح له معنى خاص أيضاً.تلخيص الخبرة منذ أكثر من ثلاث عقود ،لم يعزز انفتاح البلد على التنمية السريعة  باستعمال السوقين واثنين من الموارد فقط ،بل يعزز  الاصلاح الوطني أيضاً .أشار قرار الاجتماع المركزي العام الثالث يجب تعزيز الاصلاح بالانفتاح .لذلك تسريع اصلاح النظام الاقتصادي الصيني الذي يتعلق  بالشؤون الخارجية له دور الدفع المهم بالنسبة لاصلاح الاقتصادات الصينية الكاملة .(جين هوى )

المقالات المعنية