التعليقات وردود الأفعال

الاشتمال على التغيرالجديد والشرارة المشرقة الجديدة والوظيفة الجديدة في التنمية بالسرعة المتوسطة والعالية

موعد الأصدار:2015-11-12 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب:وانغ ئي مينغ | مصدر:صحيفة الشعب اليومية

ملخص:

منذ هذا العام ، يستمرالاقتصاد العالمي في التعديل والتقسيم ، ويتواصل النموالاقتصادي في الهبوط ، ومازال ضغط النازل الاقتصادي كبيراً في الصين أثناء تعديل الهيكل الاقتصادي إلى درجة العمق .فلمواجهة الوضع المعقد المحلي والخارجي قامت اللجنة المركزية للحزب ومجلس الدولة بالحفاظ على التركيز الاستراتيجي ،و بزيادة الجهود السياسية  في النموالمستقر وتعديل الهيكل و التعزيزعلى الاصلاح وافادة معيشة الشعب والوقاية من المخاطر ،بابتكار نمط السيطرة الكلية  وبزيادة الجهود في سيطرة الملاحة وبتعزيز التوازن والتنسيق بين الأهداف المتنوعة والسياسات المتعددة والاصلاحات المختلفة ،لهذا يكون دوران الاقتصاد مستقراً بشكل عام و تعديل الهيكل مدفوعاً نشيطاً وتحول القوة الدافعة  مسرعة تدريجياً، في الارباع الثلاثة الأولى زاد الناتج المحلي الاجمالي6.9%  مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ومازال الاقتصاد في المجال المعقول ،لم تتغيرحالة "الاستقرار"ولم يضف زخم "الدفع" ،ولم تقف عملية "التحول "،ولم تتغيرالأساسيات الاقتصادية إلى وجه الخير. علينا أن نبادر في التعرف على الحالة العادية الجديدة للتنيمة الاقتصادية ونتكيف معها ،وأن نعامل الظاهرات الجديدة والتغيرات الحديثة التي ظهرت أثناء دوران الاقتصاد بشكل صحيح ،وأن نزيد ثقتنا بالتنمية الاقتصادية الصينية .

أولاً :لم تتغير حالة "الاستقرار"

ما زال النمو الاقتصادي نحو الاستقرار مع السرعة البطيئة .في الأرباع الثلاثة الأولى بلغ الناتج المحلي الاجمالي 48777400000000يوان ،زاد 6.9% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي .النمو في الربع الثالث يتساوي مع الارباع الثلاثة وينخفض 0.1نقطة مئوية مع الربع الأول والثاني ،انكمش انخفاض النموالاقتصادي بشكل واضح .ليس من السهل علي الصين كأكبر ثاني الاقتصادات في العالم الحصول  على هذا النمو في حالة الاقتصاد العالمي إلى الهبوط المستمر والنموالبطيء الواضح للاقتصادات الجديدة والتموج بحدة كبيرة في سوق البضائع بالجملة . مازال النمو في الأرباع الثلاثة الأولى يكون في المجال المعقول برقمه 7%تقريباً،ومازالت كمية النمو التي تشكلت به كبيرة.ومازال دوره لتحفيزالنموالاقتصادي العالمي قوياً.

يكون مؤشرأسعارالمستهلك مستقراً .إن مؤشراسعارالمستهلك زاد1.4% في الأرباع الثلاثة الأولى ، ومدى الزيادة إستقرار نسبي ، جيث يكون متساويا تقريبياً مع النصف الأول من العام .أما في الاتجاه الشهري ،يكون مدى الزيادة لمؤشرأسعارالمستهلك من شهر يناير إلى اغسطس بين 0.8%ــــــ 2.0%  مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ،أما شهر سبتمبر فانخفض إلى 1.6%. البضائع من ثمانية أنواع التي تشكل مؤشر أسعار المستهلك ومؤشرأسعارالخدمة "السبعة ترفع والواحدة تنخفض" مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ،تكون مستقرة عامة و منها أسعارالغذاء والطاقة ترفع وتنخفض بالتناوب بسبب تأثيرالعوامل الخارجية ،وتموجها الكبيرجداً. باستثناء هذين اللذين أعلاهما ،فلم يتجاوزمدى التموج لمؤشرأسعارالمستهلك الجوهري 0.5 نقطة مئوية  كل شهر، يكون أكثرالاستقرار.

يكون وضع العمالة مستقرة بشكل عام .تنفيذ السياسة النشيطة للعمالة ،ودفع ابداع الأعمال  والابتكار ،في الأرباع الثلاثة الأولى زاد مئة مليون وست مئة وستين ألف نسمة في العمالة من جميع أنحاء المدن والبلدات وهذا اكمال الهدف العام بأكمله مقدماً .في نهاية الأرباع الثلاثة ،تكون قوة العمل الريفي المهاجرة إلى الخارج متساوية تقريبياً مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ،وتكون نسبة العطالة المحققة 5.2%تقريباً في 31مدينة كبيرة أوبلدة في شهر سبتمبر ،وتتجاوز نسبة الاختيار 1 في سوق العمل .وضع العمل يكون مستقراً بشكل عام وهذا يتعلق بتغيرالهيكل السكاني في البلد وتقليل عددالسكان في عمرالعمل وتخفيف ضغط العمالة لقوة العمل الجديدة ومنها أهم شيء إنه قوة خلق فرص العمل متزائدة باستمرار مع توسيع الحجم الاقتصادي في البلاد وتسريع تعديل الهيكل .

نمو دخل السكان مستقراً.في الأرباع الثلاثة الأولى بلغ نصيب الفرد من  الدخل القابل للتصرف عموم البلاد 16367يوان ،زاد 9.2% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي والنموالفعلي 7.7%بعد خصم عوامل الأسعار ،وتسرع 0.1نقطة مئوية خلال النصف الأول من العام ،وأعلى من معدل النموالاقتصادي0.8نقطة مئوية .منذ اعلان التحقيق لمقيمي التكامل بين الريف والحضر في عام 2014، النمو لنصيب الفرد من الدخل القابل للتصرف على الصعيد الوطني قد تجاوزمعدل النموالاقتصادي خلال سبعة أرباع متتالية .قد ضيقت فجوة الدخل بين الريفيين والمدنيين باستمرار .بلغ نصيب الفرد من الدخل القابل للتصرف لسكان الريف 8297يوان منذ 9أشهرماضية ، فيكون النموالفعلي 8.1%،وبلغ نصيب الفرد من الدخل القابل للتصرف لسكان المدنية 23512،ويكون النمو الفعلي 6.8%،ومدعل النمو لسكان الريف أعلى من معدل النمو لسكان المدينة 1.3نقطة مئوية .

  ثانياً:لم يضعف زخم "الدفع"

  يستمرصناعة الخدمات في زخم النمو.في الأرباع الثلاثة الأولى نمت القيمة المضافة لصناعة الخدمات في البلاد 8.4%مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ،وأسرع من الناتج المحلي الاجمالي 1.5نقطة مئوية ،ومن معدل نموالصناعة الثانية2.4نقطة مئوية ،وتحقق"تجاوزين" منذ 13ربعا باستمرار؛والقيمة المضافة لصناعة الخدمات نسبتها 51.4% من الناتج المحلي الاجمالي (GDP) ،أعلى من الصناعة الثانية 10.8نقطة مئوية.

ظهرت التكنولوجيا لصناعة الخدمات والادارة والسوق والابتكار لنمط التجارة بلاانقطاع وتنبثق الأنشطة الجديدة بصورة متكررة تحت دفع انترنت الأشياء والحوسبة السحابية والبيانات الكبيرة والانترنت عبرالهاتف النقال وإلخ من التكنولوجيا المعلوماتية الجديدة.في الأشهر التسعة الأولى تجاوز المبلغ الاجمالي لصفقات التاجارة الالكترونية 10تريليون ،ونمى أكثرمن 20%مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ،والأمرالذي زاد  من حجم أعمال الساعي السريع 46% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي بتأثيرمنه .التجارة في الخدمات تحافظ على النمو السريع جداّ و سرعته أسرع من التجارة في السلع بشكل كثير ،وتلعب دوراً مهماً لارتقاء سلسلة القيمة للتصنيع في البلاد .

     يرتقي مستوى التصنيع بلا انقطاع .بينما تضعف الأفضلية المقارنة التقليدية يفتقد  التصنيع التقليدي حيويته الجديدة مع ادخال "الانترنت +"والتجارة الالكترونية عبرالحدود والتصنيع الذكي وإلخ من التكنولوجيا الحديثة والأنشطة الجديدة و الانماط الجديدة . تسرع صناعة السيارة والأدوات الكهربائية المنزلية والميكانيكا وإلخ من الصناعات التقليدية في احتضان الانترنت ،واتجاه الخدمية للتصنيع والتدامج عبرالحدود أكثروضوحاً .قامت بعض المؤسسات بالحجزالشخصي وبنمط ابتكاروصنع للتعهيد الجماعي على نطاق واسع

وزادت قوة ابتكارالمنتج الجديد وصنعه والتسويق بشكل واضح .حصل نمط الصناعة الذكية على تطبيقه أوسع فأوسع ، صارت الصين أكبر سوق لروبوت صناعي ،بلغت كمية المبيعات السنوية لروبوت صناعي ستة وخمسين آلة فى عام 2014 وهى ما يمثل حوالى ربع كمية العالم .

الاستهلاك زاد دوره في سحب النموالاقتصادي .مع ارتفاع مستوى الدخل للسكان وتضخيم مجموعة الدخل المتوسط ،في الأرباع الثلاثة الأولى نمى مبلغ تجارة التجزئة الاجمالي للمستهلكات الاجتماعية 10.5%مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي .يظهر كل شهر من الارباع الثلاثة حالة الارتفاع على نطاق صغيرة  مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي أو الشهرالماضي .بلغ معدل المساهمة للنموالاقتصادي من الاستهلاك النهائي 58.4%،ورفع9.3نقطة مئوية مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي . إن حالة تعديل الهيكل الاستهلاكي واضحة ،وتستمرالنقطة الساخنة للاستهلاك الخدمي من الصحة والسياحة والتسلية  في ارتفاع حرارتها ،وحصلت امكانية الاحتياجات الاستهلاكية على الاطلاق بشكل أكثر. يظهر دورسحب النموالاستهلاكي من "الانترنت +التداول" ممثله التسوق عبرالانترنت  بشكل أكثر،في الأشهرالتسعة الاولى بلغ مبلغ تجارة التجزئة على الانترنت 2591400000000يوان وزاد 36.2%مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي وحافظ معدل النموعلى أكثر من %35 خلال 19شهرا مستمراً.

  يرتفع دورالابتكارالعلمي التكنولوجي باستمرار .إن مساهمة الابتكارالعلمي التكنولوجي على النموالاقتصادي أكثرفأكثر مع تراكم العناصرالمبتكرة بلاانقطاع والافراج عن الحيوية في البلاد . يزداد الوضع في البحث والصنع ازديادا غير منقطع ،تجاوزت نسبة تكاليف دراسة وبحث وتطوير(R&D) 2% من الناتج المحلي الاجمالي (GDP)،ورفعت قوة الابتكارالعلمي التكنولوجي خصوصاً قوة البحث والصناعات التكنولوجية للمؤسسة رفعاً ثابتاً،حصل على التقدم الخطير في السكك الحديدية عالية السرعة والرحلات الفضائية والغطس العميق والحاسوب الفائق وإلخ من المجالات التكنولوجية الحاسمة ،تنمى الاختبارالجيني والأجهزة الطبية وروبوت وتحديد المواقع بالسواتل وإلخ من الصناعات الحديثة بشكل مسرع ،قد ازدادت الصناعات ذات التكنولوجيا العالي 10.4% في الأرباع الثلاثة الأولى ويكون معدل النمو أعلى من الصناعة التصنيعية 4.2نقطة مئوية ،وتكون نسبة 11.6% من نسبة الشركات فوق الحجم المعين .

  ثالثاً:لم تقف عملية "التحول "

إن "روح المبادرة والابتكارالشامل "قامت بتفعيل وظيفة التنمية .تتدامج هذه الدورة من الأنشطة لابداع الأعمال مع "الانترنت +" تدامجاً عميقاً،فدفع تجمع التكنولوجيا والأكفاء والأموال وإلخ من العناصرالانتاجية العالية ،واستعجال ولادة العدد الكبير من المؤسسات الابتكارية التي تتميز باتجاه الاحتياجات ومشاركة الجماهير.إن بايدو وعلي بابا وتينسنت وجينغ دونغ (JD)وإلخ صارت من أكبر عشر شركات علي  الانترنت .المؤسسات التقليدية تلتمس الانترنت ،لذلك تعميق التدامج بين اون لاين و اوفيس (O2O) ، تسريع تنمية منصة التمويل الحاشد والتمهيد الجماعي والتعزيز المشترك والابداع الجماعي وإلخ من المنصات الداعمة لروح المبادرة والابتكارالشامل .إن دفع اصلاح نظام الشؤون التجارية بشكل عميق أثار حيوية الجماهير في إبداع الأعمال ،  في الأرباع الثلاثة الأولى ازدادت ثلاثة ملايين ومئة وخمسين ألف وتسعة آلاف مؤسسة  مسجلة جديدة في البلاد كلها ،ونميت 19.3% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ومنها ازدادت إثنتى عشرة مؤسسة في متوسط الازدياد اليومي  من الأرباع الثلاثة .

   زيادة عطاء السلع العامة لتفضيل معيشة الشعب  بشكل واسع .تسريع السكن العشوائي وبناء السكك الحديدية في المناطق الوسطية الغربية ومشروع الرى المهم ،وزيادة عطاء السلع العامة والخدمة ،هذا حافظ على النمو والاستقرار وتفضيل معيشة الشعب أيضاً،والإصلاح الحالي والمستقبلي أيضاً.بدأ البناء لاصلاح السكن العشوائي بخسمة ملايين ومئتين وأربعين ألف شقة في الأرباع الثلاثة الأولى ،وتم اكمال الهدف السنوي 90%،وتحسنت أحوال الاسكان " للمجموعات متوسطة ومنخفضة الدخل .زادت جهود البناء والاستثمار في السكك  الحديدية بالمناطق الوسطية الغربية ، حتى نهاية سبتمبر تم الاستثمار 491900000000يوان في السكك الحديدية على الصعيد الوطني ومنها 71.4% في السكك الحديدية للمناطق الوسطية الغربية . وبدأ بناء 73مشروع للرى الهام المتكون من 172مشروعا . والتسريع في بناء الشبكة السريعة عريضة النطاق ،ودفع ارتفاع السرعة وانخفاض النفقة باستمرار .مع تحسن المواصلات وشبكة المنشآت الأساسية للمعلومات بلا انقطاع وتوسيع مجال تغطية الخدمات العامة المتنوعة ،وارتفاع امكانية الوصول ،وتحسن معيشة الشعب فعلياً وتعزيز تداول البضائع والأموال والمعلومات والأكفاء وتحسين الترتيبات ومما يزيد وظيفة النموالاقتصادي .

   اصلاح النظام لتنشط حيوية السوق . القيام بالأعمال الثلاثية وهى تبسيط الادارة واتباع اللامركزية ،والتدامج بين المركزية واللامركزية ،وتحسين الخدمات ،تنفيذ "الرخص الثلاث الموحدة"ونظام"الرخصة الواحدة بالرمز الواحد" شاملاً،وهذا الأمرالذي حسنت بيئة الأعمال والتجارة  بشكل أكثر ،ونشطت مبادرة القوام الرئيسي للسوق على ابداع الأعمال والابتكار .القيام بدفع التخفيضات الضريبية الهيكلية وبتطبيق سياسة الضرائب التفضيلية للمؤسسة الصغيرة أوالمصغرة بنشاط والأمرالذي خفضت حمولة المؤسسة الصغيرة أوالمصغرة من الضرائب .إن اصلاح أسعارالفائدة والصرف قد خطا خطوة مهمة و أصبح موجهاً  للسوق  ،وإن تكبير أسعارالفائدة للودائع المالية 1.5ضعفاً في الحد الأعلى ،وحصل اصلاح آلية تشكيل سعرالتعادل لرنمينبي على الاختراق وتضخيم نطاق الانفتاح الثنائي لحساب رأس المال بشكل أكبر.إن تحرير القيود المفروضة على الوصول للصناعة المالية  مستمر بلا انقطاع ،وهناك خمسة بنوك خاصة فتحت أعمالها بعد الترخيص ،والتضخيم بلاانقطاع في التمويل الحاشد والدفع عبرالهاتف النقال وإلخ من الطرق المالية عبرالانترنت .تم الاصداروالتنفيذ للرأي المتعلق بتعميق إصلاح المؤسسة المملوكة للدولة وتنمية إقتصاد الملكية المختلطة . قد قوى ابتكارالنظام والآلية حيوية القوام الرئيسي للسوق وقوة التنمية الاقتصادية الباطنية .

  دفع الانفتاح الثنائي إلى المستوى الأعلى . الهيكل التجاري في الصين يتحسن بلاانقطاع ،وتنكمش نسبة تجارة التجهيزات تدريجياً ،وتنمو تجارة الخدمات بسرعة ،و ترقي المنتجات الصينية والخدمات مكانتها في سلسلة القيمة العالمية باستمرار .في الأرباع الثلاثة الأولى انخفضت نسبة تجارة التجهيزات إلى 34.7%،وزادت نسبة تجارة الخدمات حوالى 13%. ظل الاستثمارالمباشرمن التجارالأجانب يتوسع ،مهما كان الاستثمار من التجارالأجانب في التصنيع صار متباطئاً ولكن الاستثمار في صناعة الخدمات يحافظ على النموالمستقر نسبياً وفي الأرباع الثلاثة الأولى الاستخدام الفعلي للاستثمارات الأجنبية 94900000000دولارا أمريكاً، وزاد 8.6% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ." تسريع دفع بناء "الحزام والطريق "، وينمى الاستثمار للخارج نمواً سريعاً،وحصل التعاون الدولي في الطاقة الانتاجية وتصنيع المعدات على الانجازات المهمة  .قد اقترحت الصين تأسيس البنك الآسيوي للاستثمار (أيه.آي.آيبي)وقامت بعملية البداية لصندوق طريق الحرير،وأيضاً اشتركت في ادارة الاقتصاد ،وبنيت البيئة الجميلة الخارجية من أجل التنمية الاقتصادية .

  رابعاً:التعرف الشامل على التغيرات الجديدة والظاهرات الجديدة في عملية الاقتصاد 

  إن الصين تعيش في مرحلة حاسمة للتعديل الهيكلي وتحول الطاقة ،فتتشابك العوامل على المدى القصيروالطويل ،وتتراكب مشاكل الكمية الاجمالية والهيكلية ، ويتآثر الاقتصاد المحلي والخارجي ، وقد تجاوز تعقيد الوضع وارتباطه وارتيابه ما كان .انكسرت بعض العلاقات النسبية الأصلية وتحتاج العلاقات المتوازنة الجديدة إلى اعالة التأسيس .وفي هذه الحالة لابد من التعرف على التغيرات الجديدة والظاهرات الجديدة في عملية الاقتصاد تعرفاً شاملاً جدلياً .

  لا يغير التباطئ الاقتصادي اتجاه النموالاقتصادي على الأجل الطويل إلى الخير.إن تباطئ النموالاقتصادي في الصين نتيجة حتمية من مرحلة النموالاقتصادي وتحول الطاقة . مقارنة بين الخبرة الدولية  معظم الاقتصادات التي شهدت النمو الاقتصادي السريع  ، يكون النمو الاقتصادي فيها أقل من 4% في العقد الرابع ،ولكن الصين مازالت تحافظ على حوالى 7% معدل النمو ،وهذا يدل على أن الاقتصاد الصيني له متانة قوية جدّاً وامكانيات للتنمية ومجالات للمناورة .من اتجاه متوسط المدي  الطويل إن الصين لها ظروف للحفاظ على النموالمتوسط والعالي السرعة ،وقدرة تخطو إلى المستوى المتوسط والعالي .

_ أولاً :تتزايد القوة الدافعة للابتكار بلا انقطاع . في بداية هذا القرن إن الطاقة المزودة R&D للصين احتلت المرتبة التاسعة في العالم ،ولكن حتى عام 2012 صارت الطاقة المزودة R&Dللصين في المرتبة الثانية في العالم بعد تجاوز اليابان . عام 2013  صارت الصين البلد الأكثر ببراعات الاختراع الممنوحة  الثلاثة في كل العالم .وعام 2014 بلغت  نسبة الطاقة المزودة R&D للصين 2.1%، وتجاوزت مستوى الاتحاد الأوروبي المعدل في نفس العام .مع النموغيرالمنقطع للطاقة المزودة علمياً و تكنولوجياً في الصين ،صارت المؤسسات الكبرى قواما رئيسيا للابتكار ،وترتفع مساهمة الابتكارالعلمي التكنولوجي على النموالاقتصادي بلا انقطاع ،وستكون القوة الدافعة للابتكار قوة النموالاقتصادي الرئيسي بديلاً تدريجياً عن القوة الدافعه العواملية .

_ ثانياً :تتحول أرباح عديد الديموغرافية إلى أرباح الجودة الديموغرافية .حالياً أصبحت الصين الدولة الأكثر عدداً سنوياً لخريجي التعليم العالي   في كل العالم ،وتجاوز عدد الجريجين  الجامعيين سبعة ملايين في عام 2014،وبلغت فترة التعلم من السنوات للسكان في عمرالعمل وقوة العمل الجديدة 9.6و12.7سنة كلهما على حدة ،وبلغت النسبة القائمة لالتحاق بالمدرسة 30%،وتجاوزعدد السكان ذوي الثقافة والتعليم العالي 120مليون ،وهذا العدد يقترب من عدد سكان اليابان الاجمالي .إن تكون فرقة قوة العمل المهذبة العالية لم يفيد تعويض انكماش أرباح الأعداد الديموغرافية فقط ، بل يفيد رفع المستوى المجمع لرأس المال من الأيدي العاملة أيضًا ،ويعد أكثرالأكفاء المتوسطين والعاليين للتقدم إلى المستوى المتوسط والعالي. 

_ ثالثاً  :المجال لاستغلال الطاقة التقليدية واسع .حاليا لم تبلغ نسبة الشقق في الحضر بالصين 80%، ولكل ألف شخض لهم حوالى 100سيارة فقط ،تساوي ثمن أمريكا وسدس ألمانيا وثلث كوريا ؛لم تبلغ نسبة الموجودات الثابثة لوحدة العمل أقل من 20% من النسبة الأمريكية . لايزال استكشاف القوة الكامنة  في العقارات والسيارات وإلخ من المجالات التقليدية وسترفع التقدم التكنولوجي والابتكارالنظامي إمكانية فتح مجالات كبرى للطلب على الاستهلاك والاستثمار .

_ رابعاً : سيقوى الاصلاح الشامل زخم التنمية بمزيد من الجهد . منذ الاجتماع المركزي العام الثالث للمؤتمرالثامن عشر ،قامت اللجنة المركزية للحزب بالتخطيط الاستراتيجي ، وسرّعت خطوة الاصلاح بشكل واضح ،ودفعت إصلاح تبسيط الادارة واتباع اللامركزية و المؤسسة المملوكة للدولة ونظام الاستثماروالتمويل ونظام المالية والضرائب وإلخ من الاصلاحات التي تؤثرعموماً،والتي ستطلق أكثر الأرباح النظامية ،وتقدّم للنموالاقتصادي قوة الدفع الذي لاتستنفد .

   عكس اتجاه الارتقاء للتحول الاقتصادي بعد تعديل العلاقات المؤشرات .دخلت التنمية الاقتصادية حالة عادية جديدة ، من جهة النظرالظاهرة هذه الحالة تباطأ النموالاقتصادي ولكن في الحقيقة هى تعديل للهيكل الاقتصادي وتحويل زخم النمو .أثناء هذه العملية يمكن أن تحدث التغيرات الكبيرة للعلاقة بين المتغيرات الرئيسية ، في الحقيقة هذه تجسّد انتقال الاقتصاد وارتقاءه و  تحول قوة الدفع للنمو تجسيدا عملياً .مثلاً تضعف الارتباط بين استهلاك الطاقة الكهربائية وسرعة النموالاقتصادي ،هناك من يشك في نوعية البيانات الاقتصادية بذلك ،ولكنه تجاهل دورارتقاء الهيكل الصناعي وارتفاع كفاءة الطاقة الانتاجية .مع زيادة نسبة صناعة الخدمات وانخفاض كبير لنموالصناعات التي تستهلك الطاقة عالياً ، تنخفضمعامل المرونة للكهرباء بشكل واضح ،في الأرباع الثلاثة الأولى  العوامل المرونة الاستهلاكية للكهرباء في الصين انخفضت إلى حوالى 0.12.من جهة النظر إلى الخبرة الدولية ،هناك ظهرت حالة انخفاض معامل المرونة الاستهلاكية للكهرباء بشكل واضح أثناء مرحلة التحول  للاقتصادات الملحقة المثالية كاليابان  .مثال آخر انخفاض الارتباط بين كمية الشحن والنموالاقتصادي ،وسببه الرئيسي نتيجة الطاقة الزائدة للصناعات الكيماوية الثقيلة وتعديل هيكل الطاقة وواسطة النقل .مع وصول أو اقتراب طلب المنتجات للصناعة الكيماوية الثقيلة إلي القمة ،وانكماش طلب الفحم ومعدن الحديد وإلخ من المعادن الطاقة الضخمة بشكل واضح ،انخفضت كمية النقل عبرالسكك الحديدية والنقل البحري وإلخ في نفس الوقت .مثال آخر هناك من يتساءل عن انخفاض إنتاجية العوامل الكلية في الصين بسرعة متجاوزة وتكون منخفضة عموماً ، ولكن في الحقيقة قد ظهرت إنتاجية العوامل الكلية في الصين  حالة الارتداد عدم الانخفاض مع نفس الوقت الذي تتباطئ قوة العمل وتكدّس الرأسمال بشكل مستمر .وفقاً لأحدث نتائج الحساب إنتاجية العوامل الكلية في البلاد من عام 1978ــــ 2014 زادت 3.7% سنويا ،وبلغ معدل المساهمة للنموالاقتصادي 38%. كان نمو إنتاجية العوامل الكلية في البلاد  متراجعاً فترة من الزمن بعد الأزمة المالية ،ولكنه إرتد إلى المستوى القريب من 2% خلال العامين الماضيين ،وبهذا حافظ على حالة اللحاق التكنولوجي .مع تحول مرحلة النمو سيبرز دور ارتفاع انتاجية العوامل الكلية في النموالاقتصادي بروزاً واضحاً.

  إن تموج سوق الرأسمال بمدة قصيرة صالح لاطلاق المخاطر ولاكمال الآلية .منذ نهاية شهر يونيو أدخلت تعديلات على نطاق كبير في سوق السهم الصيني بشكل متواصل ،فاتخذت الدوائر ذات الصلة بعض اجراءات انقاذ السوق الموقتة ،التي جنبت انتشارالذعر في السوق إلى حد أكثر ،وضمنت استقرارالنظام المالي بأكمله .على المدى الطويل ،يرتبط اتجاه سوق الرأسمال مع أساسيات الاقتصاد ارتباطاً وثيقاً  .ولكن غالباً يخالف سوق الرأسمال عن الاساسيات على المدى القصير حتى بدؤاً من الأكثر تعاقب في الارتفاع والانخفاض بسبب دورالسيولة وثقة السوق والمضاربة وإلخ من العوامل الأخرى .هذا التعديل الديناميكي هو جزء من عملية اقتصاد السوق من الناحية الموضوعية ،ونوع من انعكاس آلية استكشاف السعرالسوقي ,يمكن تصحيح الأخطاء وافراج المخاطر في حينه عن طريق التعديل وتحقيق الترتيب المتحسن للموارد .وكشفت عملية التعديل لسوق السهم وانقاذه ناحية غيرالناضجة والكاملة في جهة آلية المراقبة في هذه المرة ،تستحق التخصيص والتأمل الجدي. إن عملية النضج لسوق الأسهم في الدول المتقدمة الرئيسية بالعالم  في الحقيقة كلها عملية تصحيح وتكميل متواصلة تواجه مع تعديل كبير في السوق .هذا دور التعديل الكبير لسوق الأسهم واستجابة الحكومة النشيطة تكون مفيدة لافراج المخاطرالجزئية وصالحة لتفهم قانون السيرالباطني لأقتصاد السوق بشكل أعمق ،ولتجميع خبرة المراقبة للسوق وزاد وحىينا في مخاطر السوق ،ومفيدة لدفع اصلاح نظام سوق الرأسمال واكمال السياسة ، من أجل تحقيق استقرالسوق ذي الديناميكي والوضع الاجمالي والمدى الأطول .

   يحتاج التأثيرالتفاعلي بين الصين والعالم  إلى التعديل والتكييف المتبادل .قد أصبحت الصين ثاني أكبراقتصاد، وتكون ما نسبته 13% من اجمالي اقتصاد العالم ،وتحافظ على نسبة المساهمة للنموالاقتصادي العالمي أكثرمن20%  منذ السنوات الأخيرة ،  وهى أكبرمساهم في نموالاقتصاد العالمي . إن الصين تندمج في الاقتصاد العالمي بمزيد من السرعة ،لم تتأثرالتنمية الاقتصادية بالبيئة الدولية من مختلف الجهات فحسب ،بل تأثر الاقتصاد العالمي تأثيراً رابطاً من خلال التجارة والاستثمار والمالية وإلخ من القنوات المتنوعة . مع البدء التدريجي للآثارالجانبية الاقتصادية الصينية ،يرفع المجتمع الدولي أعيان الاهتمام والحساسية بتغيرالسوق الصيني رفعا مبيناً .حالياً بطأت سرعة نموالاقتصاد الصيني ولكنه مازال مصدرقوة الدفع الرئيسي لنموالاقتصاد العالمي ولعبت الصين دورالاستقرارالمهم إلى حد ما في حالة انكماش الاقتصاد العالمي باستمرار . التموج السوقي لرأس المال المحلي في نهاية شهريونيو من هذا العام وتعديل آلية تشكيل سعرالصرف في يوم11أغسطس ،كل هذا أثارإهتمام المجتمع الدولي الذي لم يسبق له مثيل .وهذا يدل أيضاً على أن النفوذ الأجنبي من الوضع الاقتصادي المحلي والتغيرالسوقي في تزايد أيضاً،ويزيد التأثيرالتفاعلي بين الصين والاقتصاد العالمي .فعلينا أن نتكيف مع هذا التغير وعلى المجتمع الدولي أن يتعوده أيضاً.

  ملخص ما أعلاه: لم تتغيرأساسيات الاقتصاد الصيني إلى الخير ،متانة التنمية وامكاناتها ومجالها للمراونة ضخمة جداً ، ولكن يجب علينا معرفة كافة الصعوبات والتحديات التي نصادفها أثناء التعديل الهيكلي وتحويل القوة الدافعة .ينبغي علينا أن ننفذ التخطيطات المختلفة للجنة المركزية للحزب ومجلس الدولة ،وأن نثابرعلى التنمية وهى ضرورة امطلقة بلا تردد وعلى الفكرة الأساسية العامة للعمل وهى الاستقدام في الاستقرار،وعلى اتخاذ نوعية التنمية الاقتصادية ومصلحتها كمركز، وأن نفجرحماسة الجماهيرمن أجل ابداع الأعمال والابتكاربشكل تام  وأن نقوم بالتعبئة المعنوية في التنمية الاقتصادية من الجوانب المختلفة ،وأن نجتهد في تحقيق الهدف المتوقع على مدارالسنة ،وأن نرسئ أساسا جيداً لتحقيق تنمية المجتمع الاقتصادي أثناء "الخمسية الثالثة عشر".

                                    (مؤسسة الكاتب مركزالأبحاث للتنمية لمجلس الدولة )

المقالات المعنية