التعليقات وردود الأفعال

الجزء السابع، حلم الصين يقصد به حلم السلام والتنمية والتعاون والفوز المشترك

موعد الأصدار:2014-10-11 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:حلم الصين للنهضة العظيمة للأمة الصينية

ملخص:

إن طريق التنمية السلمية مناله ليس سهلا، فإنه طريق توصل إليه حزبنا بشكل تدريجي عبر الاكتشافات الصعبة والممارسات المطردة بعد تأسيس الصين الجديدة وخاصة منذ بداية الإصلاح والانفتاح. ويرفع حزبنا عاليا ودوما راية السلام دون أي تردد. ففي الممارسات الطويلة طرحنا المبادئ الخمسة للتعايش السلمي وظللنا نتمسك بها وتبنينا وطبقنا السياسة الخارجية السلمية المستقلة وقطعنا تعهدا بمهابة أمام دول العالم قاطبة بأننا لن نسعى إلى الهيمنة ولن نسعى إلى النزعة التوسعية، مؤكدين على أن الصين ستكون إلى الأبد قوة حازمة وثابتة تعمل على صيانة السلم العالمي. وكل هذه التعهدات يجب علينا المثابرة عليها بدون أي تراجع وأي تذبذب.

(( كلمته عند حضور الدراسة الجماعية الثالثة لأعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية الثامنة عشرة للحزب الشيوعي الصيني )) ( في يوم 28 يناير عام 2013 )، نشرتها (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 30 يناير عام 2013  

 

إن الشعب الصيني يحب السلام. وسنرفع عاليا راية السلام والتنمية والتعاون والفوز المشترك ونسلك دوما وإلى الأبد طريق التنمية السلمية وننتهج على الدوام إستراتيجية الانفتاح المتصفة بالمنفعة المتبادلة والفوز المشترك وأن نعمل على تنمية التعاون الودي مع مختلف دول العالم وأن نلتزم بالمسؤوليات والواجبات الدولية المستحقة علينا وأن نشارك سائر الشعوب في دفع القضايا السامية لسلام وتنمية البشرية.

(( كلمته في الدورة الأولى للمجلس الوطني الثاني عشر لنواب الشعب الصيني )) ( في يوم 17 مارس عام 2013 )، نشرتها (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 18 مارس عام 2013

 

إن تنمية الصين لا تستغني عن العالم وأفريقيا، وكذلك بالمقابل فإن ازدهار العالم وأفريقيا واستقرارهما في حاجة إلى الصين. ورغم أن ثمة محيطات تفصل الصين عن أفريقيا لكن قلوبنا متقاربة، حيث لا يرتكز ارتباطنا على الصداقة التقليدية العميقة والعلاقة القائمة على المصالح الكثيفة فحسب، بل على حلم كلا طرفينا.

والآن، يعمل ابناء الشعب الصيني البالغ تعدادهم أكثر من 1.3 مليار نسمة يعملون جاهدين من أجل تحقيق حلم الصين الرامي إلى النهضة العظيمة للأمة الصينية، بينما تسعى الشعوب الأفريقية التي يتجاوز تعدادها المليار نسمة إلى تحقيق حلم أفريقيا المتمثل في التكاملية والتقوية الذاتية والتنمية والنهوض. وعليه، يجب على الشعب الصيني والشعوب الأفريقية تعزيز التضامن والتعاون وتعزيز المساندة والمساعدة المتبادلتين والعمل الجاد على تحقيق حلم كلا طرفينا. كما ينبغي علينا أن نشارك المجتمع الدولي في دفع تحقيق حلم العالم الهادف إلى إحلال السلام الدائم والازدهار المشترك، وأن نقدم مساهمات جديدة ومتزايدة في القضية السامية لتنمية وسلام البشرية!

(( كلمته خلال محاضرة في مركز نيريرى للمؤتمرات الدولية بتنزانيا تحت عنوان: فلنكن أصدقاء موثوقين وشركاء مخلصين إلى الأبد )) ( في 25مارس عام 2013 )، نشرتها (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 26 مارس عام 2013

 

يعد السلام أملا دائما لا يتغير للشعب لأنه مثل الهواء وأشعة الشمس التي قد لا تحس الأحياء بوجودهما أثناء استفادتها منهما، ولكنها ستفنى جميعا بدونهما، لذا نقول إن التنمية لا تستغني عن السلام.

(( خطابه الرئيسي في الاجتماع السنوي لمنتدى بواو الآسيوي لعام 2013 تحت عنوان: فلنخلق معا مستقبلا واعدا للعالم وآسيا )) ( في يوم 7 إبريل عام 2013)، نشرتها (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 8 إبريل عام 2013

 

إن حلم الصين لا يمكن تحقيقه إلا بالمثابرة على والتنمية.السلمية وإننا سنسلك طريق التنمية السلمية بثبات ودوام وكذلك سنطبق إستراتيجية الانفتاح الداعية للمنفعة المتبادلة والفوز المشترك بثبات وعلى الدوام، ولا نعمل على السعي لتنمية الصين الذاتية فحسب، وإنما نؤكد على مسؤوليتنا للعالم وإسهاماتنا له، ولا نعمل في سبيل إسعاد شعب الصين فقط وإنما نعمل في سبيل إسعاد شعوب العالم قاطبة، إذ أن تحقيق حلم الصين سيأتي للعالم بالسلام وليس الاضطراب وبالفرصة وليس التهديد.

أجوبة منه أثناء مقابلته مع وسائل الإعلام من ثلاث دول بأمريكا اللاتينية ( في مايو عام  2013 )، نشرتها (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في أول يونيو عام 2013

 

إن تنمية الصين لا تستغني عن العالم كما أن تنمية العالم في حاجة إلى الصين. والصين ستسلك طريق التنمية السلمية بثبات لا يتزعزع، وستطبق السياسة الخارجية السلمية المستقلة بثبات لا يتزعزع، وستنفذ إستراتيجية الانفتاح القاضية بالمنفعة المتبادلة والفوز المشترك بثبات لا يتزعزع. إن تنمية الصين من شأنها تعظيم قوة سلمية بالعالم، كما أنها طاقة إيجابية عبرها يتم نقل الصداقة والمودة وتوفير فرص تنموية ولا تمثل تهديدا لآسيا والعالم. والصين يحدوها الأمل في مشاركة الآسيان وآسيا والعالم في التمتع بفرص سانحة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

(( بناء المجموعة المصيرية بين الصين وآسيان يدا بيد ---- خطابه في البرلمان الاندونيسي )) ( في يوم 3 أكتوبر عام 2013 )، نشرته (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 4 أكتوبر عام 2013

 

إن الشعب الصيني يعمل جاهدا وعلى قدم وساق من أجل تحقيق أهداف الكفاح عند حلول "المئويتين" ( إحداهما للذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني في عام 2021 والأخرى للذكرى المئوية لتأسيس الصين الجديدة في عام 2049 ) وحلم الصين في النهضة العظيمة للأمة الصينية. فحلم الصين مرتبط بتطلع الشعب الصيني إلى حياة جميلة وكذلك مرتبط بالأماني الجميلة للسلام والتنمية لدى شعوب مختلف البلدان.

حديثه خلال لقاء مع المشاركين الأجانب في اجتماع بكين لمجلس القرن الـ21 ( في يوم 2 نوفمبر عام 2013 )، نشرته (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 3 نوفمبر عام 2013

 

 

مقتطفات من ((حلم الصين للنهضة العظيمة للأمة الصينية)) 

من ترجمة مركز ترجمة الوثائق المركزية التابع لمصلحة التأليف والترجمة المركزية للحزب الشيوعي الصيني 

المقالات المعنية