التعليقات وردود الأفعال

الجزء الرابع، من أجل تحقيق حلم الصين لابد من إظهار الروح الصينية

موعد الأصدار:2014-09-17 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:حلم الصين للنهضة العظيمة للأمة الصينية

ملخص:

إن الأمة الصينية ذات تاريخ حضاري يرجع إلى ما قبل 5000 سنة، خلقت خلالها وورثت التقاليد الثقافية الغنية والحميدة، وعلينا أن نعمل من جهة على خلق ثقافة أكثر تقدما مع تطور الممارسات والتقدم الاجتماعي، وأن نتعهد من جهة أخرى بألا تتحول أبدا تلك التقاليد الثقافية الحميدة المتبلورة في أثناء مسيرة التاريخ إلى أشياء متخلفة مع مرور الزمن. وعلينا ألا ننبذ أبدا التقاليد الثقافية الحميدة للأمة الصينية، بل على العكس علينا أن نورثها ونظهرها على نحو جيد لأنها هي جذور أمتنا وروحها، إذا تركنا هذه الجذور وهذه الروح أصبحنا بلا أساس.

(( خطابه خلال جولته التفقدية في مقاطعة قوانغدونغ)) ( خلال الفترة ما بين يومي 7 و11 ديسمبر 2012)

 

   إن الثقافة التقليدية الصينية واسعة المعرفة، فدراسة واستيعاب الخلاصات الفكرية بشتى أنواعها مفيدة جدا بالنسبة لترسيخ وجهة النظر الصحيحة للعالم والحياة والقيم. وكما قال الأسلاف: فإن الطموح السياسي المتمثل في "أنا أول من يقلق لما يُقلق العالم وآخر من يفرح لما يُفرح العالم"؛ ومشاعر التضحية من أجل الوطن المتمثلة في "الإنسان البسيط لا ينسى مخاوف الوطن" و"لا أبخل بالحياة ولا أخشى الأهوال من أجل الوطن" والروح النبيلة المتمثلة في "لا يغريني المال ولا الجاه ولا يغير عزيمتي الفقر ولا الذل ولا يخضعني النفوذ ولا القوة" وروح التضحية المتمثلة في "من يخلص في عمله تظل سيرته باقية حتى بعد وفاته" و"تكريس النفس من أجل المهام الشاقة"، هي كلها تعبير عن الثقافة التقليدية الحميدة للأمة الصينية والروح القومية لذا علينا أن نعمل على توريثها وتطويرها.  

(( كلمته في الاحتفال بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس مدرسة الحزب المركزية وافتتاح الفصل الدراسي الربيعي لعام 2013 )) ( في أول مارس عام 2013 )، نشرتها ((صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 3 مارس عام 2013

 

   تمتلك الأمة الصينية تاريخا حضاريا متلاحقا يرجع إلى ما قبل 5000 سنة وخلقت الثقافة الصينية واسعة المعرفة وقدمت بذلك مساهمات لا تمحى للحضارة البشرية. وبعد مضي عدة آلاف سنة مليئة بالتقلبات، نجحت في توحيد 56 قومية تعداد سكانها أكثر من مليار وثلاثمائة مليون نسمة توحيدا وثيقا. إنه نضال غير عادي خضناه نحن معا وإنها ديار جميلة قمنا بتشييدها نحن معا، وإنها روح وطنية ربيناها نحن جميعا. وأهم شيء نستخلصه منها هو المثل العليا والإيمان التي ظللنا نتمسك بها.

(( كلمته في الدورة الأولى للمجلس الوطني الثاني عشر لنواب الشعب الصيني )) ( في يوم 17 مارس عام 2013 )، نشرتها (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 18 مارس عام 2013

 

   ومن أجل ترجمة حلم الصين إلى واقع، يجب إظهار الروح الصينية.  إنها الروح القومية المتمحورة حول الوطنية وروح العصر المتمحورة حول الإصلاح والابتكار. وتعد هذه الروح في حد ذاتها روح للنهوض بالدولة ولتقويتها وباستطاعتها حشد القوة. إن الوطنية ظلت دوما قوة روحية باستطاعتها توحيد الأمة الصينية توحيدا قويا بينما ظل الإصلاح والابتكار قوة روحية تشجعنا على التقدم لمواكبة العصر خلال مسيرة الإصلاح والانفتاح. إذ لا بد لأبناء الشعب من مختلف القوميات في كل البلاد من إظهار الروح القومية العظيمة وروح العصر لتحقيق تقوية متواصلة للروح الهادفة إلى الاتحاد على قلب رجل واحد والقوة المحركة المعنوية الداعية لبذل الجهود في سبيل التقدم والمضي قدما إلى الأمام مفعمين بالقوة والنشاط.

(( كلمته في الدورة الأولى للمجلس الوطني الثاني عشر لنواب الشعب الصيني )) ( في يوم 17 مارس عام 2013 )، نشرتها (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 18 مارس عام 2013

 

   الابتكار هو روح التقدم الوطني ومنبع لا ينضب لازدهار وتطور البلاد وكذلك المواهب الضمنية للأمة الصينية، كما يقال"الجديد ليوم واحد يتطلب منا الحفاظ على الجديد كل يوم حتى يتحقق التجديد". الحياة لا تهتم بمن يتبع الأشياء القديمة ويتمسك بالأشياء التي خلفها الماضي، ولا من يرتضي بالظروف القائمة ولا تنتظر من لا يسعي لكسب التقدم والتمتع بدون تعب بل تمنح فرصا أكثر لأولئك الذين هم مهرة وقادرون على الابتكار.

(( كلمته أثناء لقائه مع ممثلي الشباب الممتازين من مختلف الأوساط )) ( في يوم 4 مايو عام 2013 )، نشرتها (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 5 مايو عام 2013

 

   لا بد من إظهار الروح الصينية من أجل ترجمة حلم الصين إلى واقع. يجب استخدام الروح القومية المتمحورة حول الوطنية وروح العصر المتمحورة حول الإصلاح والابتكار للنهوض بروح الأمة الصينية برمتها.

أجوبة منه أثناء مقابلته مع وسائل الإعلام من ثلاث دول بأمريكا اللاتينية ( في مايو عام  2013 )، نشرتها (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في أول يونيو عام 2013

 

   القوة الروحية لا حدود لها والقوة الأخلاقية لا حدود لها أيضا. فالحضارة الصينية ينبوعها طويل، وباستطاعتها تربية المزايا الروحية النفيسة للأمة الصينية ومساعي الشعب الصيني للقيم النبيلة. وإن أفكار الاعتماد على القوة الذاتية وقدرة ذوي الأخلاق السامية على تحمل المهام النبيلة تشجع الأمة الصينية على السعي وراء التغيير والتجديد وتوارث المعارف والمهارات من جيل إلى جيل. وهذه الأفكار لا تزال حتى اليوم القوة الروحية الجبارة القادرة على دفع عملية الإصلاح والانفتاح وبناء التحديثات الاشتراكية.

(( كلمته خلال لقائه المجموعة الرابعة من أصحابي الأخلاق المثالية من عموم البلاد والفائزين بجائزة الترشيح )) ( في يوم 26 سبتمبر عام 2013 )، نشرته (( صحيفة الشعب اليومية )) في عددها الصادر في يوم 27 سبتمبر عام 2013

 

مقتطفات من ((حلم الصين للنهضة العظيمة للأمة الصينية)) 

من ترجمة مركز ترجمة الوثائق المركزية التابع لمصلحة التأليف والترجمة المركزية للحزب الشيوعي الصيني 

المقالات المعنية