التعليقات وردود الأفعال

تعزيز الدراسة والبحث والدعاية للنظرية الماركسية فعليا

موعد الأصدار:2014-09-01 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب:جيا قاو جيان | مصدر:صحيفة الشعب اليومية

ملخص:

الماركسية هي الفكر الإرشادي الأساسي لحزبنا، والدليل العلمي لتطور قضية الحزب والدولة. يولي الرفيق شي جين بينغ اهتماما بالغا للبناء النظري للماركسية، وقدم سلسلة من التفسيرات الهامة، مطالبا تعزيز الدراسة والبحث والدعاية لنظرية الماركسية فعليا. دراسة وتطبيق هذه التفسيرات الهامة بعمق ذو أهمية هامة لمزيد من تعزيز البناء الفكري والنظري للحزب، وترسيخ المكانة الإرشادية للماركسية في الحقل الأيديولوجي، وضمان أن تتقدم قضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية وفقا للاتجاه الصحيح.

 

الاهتمام الكبير لدراسة النظرية الماركسية، والعمل على استخدام السلاح الفكري بصورة جيدة

أشار الرفيق شي جين بينغ: "نشأت الماركسية على أساس الاستفادة النقدية من كل المعارف البشرية، وتتوفر وتتطور مع تطور الممارسة والعلوم باستمرار، هي أكثر منظومة نظرية وفكرية تقدما للبشر حتى أيامنا الحالية، وسلاح فكري قوي يرشدنا في معرفة العالم وإصلاحه. منذ تأسيسه، بدأ حزبنا يتمسك باتخاذ الماركسية كمرشد، ويستخدم الموقف ووجهة النظر والأسلوب للماركسية لاستكشاف وحل سلسلة من المسائل الهامة للثورة والبناء وممارسة الإصلاح، ويدفع قضية الحزب لتتقدم إلى الأمام بلا انقطاع. اليوم لا نزال نحتاج الاهتمام الكبير بدراسة النظرية الماركسية، ونستخدم هذا السلاح بصورة رائعة.

المتطلبات الأساسية للبناء الفكري والنظري للحزب.      أشار الرفيق شي جين بينغ: "ينبغي للحزب أن يتمسك دائما باتخاذ الماركسية كالفكر الإرشادي الأساسي، وكالعلم الروحي لتضامن وتقدم كل الحزب، وكالسلاح الفكري القوي لإصلاح العالم الموضوعي والعالم الذاتي، ومن أجل الحفاظ على، وتطوير تقدمية الحزب في الناحية النظرية، لابد من الاهتمام بالدراسة إتقان الدراسة." وأشار بوضوح : "ينبغي للكوادر القيادية والكوادر القيادية على المستوى الرفيع أن تتخذ استيعاب النظريات الأساسية للماركسية بصورة منهجية كمهارة أساسية." "الخبرات المكتسبة للنظرية الماركسية هي النواة والروح لنوعية الكوادر القيادية، واستيعاب النظرية الماركسية هو المهارة الأساسية للكوادر القيادية." وطلب بصورة خاصة: "ينبغي للكوادر الجديدة والناشئة أن تمسك بالدراسة النظرية خاصة، لتعرف مراقبة وحل المشاكل بالموقف ووجهة النظر والأسلوب الماركسي، وترسخ مثلها وإيمانها." دراسة النظرية الماركسية بجدية واستيعابها، هما من المطالب الأساسية للبناء الفكري والنظري للحزب، ومن الضروري أن نفهم هذه المسألة كما ذكرناه آنفا.

جمع دراسة المؤلفات الكلاسيكية الماركسية وآخر ثمار لتصيين الماركسية.   أشار الرفيق شي جين بينغ إلى: "عندما تتعلم الكوادر القيادية النظرية الماركسية، عليها أن تدرس آخر ثمار لتصيين الماركسية أولا"، ودراسة واستيعاب المنظومة النظرية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية. وفي نفس الوقت يجب أن ترى أن "المنظومة النظرية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية نظرية علمية منحدرة مع الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ من أصل واحد وتتواكب مع العصر. عندما تدرس الكوادر القيادية مؤلفات النظرية الماركسية في الصين المعاصرة، عليها أن تفهم مصدرها، وتدرس بجدية مؤلفات الكتاب الرئيسيين للماركسية اللينينية، ومؤلفات الرفيق ماو تسي تونغ." الأمر الذي يعتبر طلبا واضحا لدراسة الكوادر القيادية النظرية الماركسية. المؤلفات الماركسية الكلاسيكية ذات المحتويات العميقة والمعلومات الوافرة، لا يمكن فهمها حقيقيا إلا بأسلوب القراءة الكاملة والدقيقة. دراسة المؤلفات الكلاسيكية الماركسية ودراسة آخر ثمار لتصيين الماركسية يكمل بعضهما بعضا، لذلك يجب جمعها بصورة عضوية.

الاهتمام بدراسة الفلسفة الماركسية بصورة خاصة.    أشار الرفيق شي جين بينغ: "أهم شيء في استيعاب الماركسية استيعاب جوهرها الروحي، واستخدام موقفها وجهة نظرها ومبادئها الأساسية لتحليل وحل المشاكل الواقعية." وأكد بصورة خاصة: "في الأجزاء الثلاثة التي تتكون الماركسية منها، الفلسفة أساس لها. استيعاب الفلسفة الماركسية هي مقدمة هامة لاستيعاب المنظومة العلمية الكاملة للماركسية." وأشار من منظور التجارب التاريخية للحزب إلى: "يولي الحزب الشيوعي الصيني اهتماما عاليا ببناء الحزب الفكري منذ تأسيسه، ويتمسك بتوعية وتسليح كل الحزب بالفلسفة الماركسية. تعلم الفلسفة واستخدامها من إحدى التقاليد الحميدة للحزب الشيوعي الصيني." بترأس الشي جين بينغ، قام المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب بدراسة جماعية حول موضوع المادية التاريخية. تعيش بلادنا الآن في مرحلة حاسمة لإنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة، يواجه الإصلاح والتنمية مشاكل معقدة كثيرة، تحتاج إلى الاستكشاف الجديد باتخاذ وجهة النظر إلى العالم العلمية وعلم المنهج للفلسفة الماركسية كمرشد. ودراسة النظرية الماركسية تحتاج أولا إلى إتقان الفلسفة الماركسية، واستخدام وجهة النظر إلى العالم العلمية وعلم المنهج للفلسفة الماركسية في تسليح العقول وإرشاد الممارسة ودفع الأعمال إلى الأمام.

القيام ببحوث النظرية الماركسية بعمق، ودفع الابتكار النظري على أساس الممارسة بلا انقطاع

الماركسية هي نظرية تنمو بلا انقطاع، لابد أن تتطور إلى الأمام على أساس الممارسة. أشار الرفيق شي جين بينغ إلى "أن الماركسية ليست الجمود العقائدي، ولن تكون ذات قوة حيوية عظيمة إلا أن تتطور أثناء الممارسة باستمرار." وأكد القيام ببحوث النظرية الماركسية بعمق، و"دفع الابتكار النظري على أساس الممارسة."

معاملة الماركسية بالموقف العلمي، وتوحيد التمسك بها وتطويرها.   أشار شي جين بينغ إلى أن "المبادئ الأساسية للماركسية هي الحقيقة العامة، ذات القيمة الدائمة، لكن مؤلفي الأعمال الماركسية الكلاسيكية لم ينهوا الحقيقة، بل يشقون طرقا جديدة للبحث عن الحقيقة وتطويرها باستمرار." الماركسية بصفتها الثمار العلمية للمعرفة البشرية، هي التوحيد بين الحقيقة المطلقة والحقيقة النسبية. وفقا لنظام تطور المعرفة البشرية، يقوم كل جيل من البشر بالمعرفة في ظروفه التاريخية، لذلك من الطبيعي أن يقيد بتلك الظروف التاريخية، الأمر الذي يحتاج إلى الأجيال القادمة أن تواصل شق الطريق والابتكار على الأساس الجاهز. نفس الحال للنظرية الماركسية. لا يمكننا أن نقيدنا ببعض الاستنتاجات المفصلة التي حصل عليها مؤلفو الأعمال الكلاسيكية الماركسية في ظروف تاريخية معينة، بل علينا أن نواكب العصر، وندرس مسائل جديدة في الوضع الجديد، لنضمن أن تتوفر النظرية الماركسية وتتطور باستمرار. ويجب علينا أن نعالج معالجة صحيحة العلاقة بين التمسك بالماركسية وتطويرها، وتوحيدهما. كما أشار شي جين بينغ: "من أجل دفع الابتكار النظري، لابد أن نتمسك بالمبادئ الأساسية للماركسية بلا تزعزع. الأمر الذي يعتبر أساسا ونقطة انطلاق لتطوير الماركسية، وإلا سنفقد الاتجاه الصحيح. وفي نفس الوقت، لابد أن نوفر ونطور الماركسية مع تطور الممارسة بلا انقطاع، ونصب قوية حيوية جديدة في الماركسية بلا انقطاع، حتى نتمسك بها بصورة أفضل.

تركيز أنظارنا على الطلبات الجديدة للممارسة في عصرنا، ودفع تحقيق ثمار جديدة لتصيين الماركسية بلا انقطاع.  منذ أكثر من 90 سنة بعد تأسيسه ، يعمل الحزب الشيوعي الصيني على الجمع بين المبادئ الأساسية للماركسية وواقع الصين، وقام بالاستكشاف بدون كلل وملل، فتشكلت ثمرتان عظيمتان وهما أفكار ماو تسي تونغ والمنظومة النظرية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية. تتبع إحداهما الأخرى، كلاهما التمسك والتطوير للماركسية، وأصبحتا الماركسية الصينية. أشار شي جين بينغ إلى أن: " هاتين الثمرتين النظريتين العظيمتين لتصيين الماركسية من أثمن الثروات السياسية والروحية لحزبنا، والأساس الفكري المشترك لكل الحزب وأبناء الشعب من مختلف القوميات في الصين، ودليل عمل يرشد قضية الحزب والدولة لتتقدم من انتصار إلى انتصار آخر بلا انقطاع." الآن قد دخلت التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين مرحلة جديدة، ونعمق الإصلاح على نحو شامل، ونكافح في سبيل تحقيق أهداف "المئويتين " (مناسبتي الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني والذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية" وتحقيق حلم الصين بالنهضة العظيمة للأمة الصينية. تحتاج الممارسة الجديدة إلى أن ترشدها الثمار الجديدة لتصيين الماركسية. كما أشار إليه شي جين بينغ: " التمسك بـالاشتراكية ذات الخصائص الصينية وتطويرها، وتعميق الإصلاح على نحو شامل، ومواجهة أنواع مختلفة من الصعوبات والمخاطر التي يمكن توقعها، والتي يصعب توقعها على طريق التقدم، يمكن لكل ذلك أن يطرح موضوعات جديدة لنجيب عليها إجابة علمية من ناحية النظرية. علينا أن نلخص التجارب الجديدة التي يخترعها الحزب أثناء قيادته للشعب، ونفتح منزلة جديدة لتصيين الماركسية بلا انقطاع، لتطلق الماركسية أشعة أكثر إشراقا في الصين المعاصرة.

تعزيز بناء التخصصات النظرية الماركسية، تعزيز بحوث النظرية الماركسية على مستويات والنواحي المتعددة.  في منظومة التخصصات للفلسفة والعلوم الاجتماعية في الصين، بحوث النظرية الماركسية ذو مكانة هامة متميزة. منذ فترة طويلة، قام الباحثون في الفلسفة والعلوم الاجتماعية بالبحوث المتعمقة والواسعة من زوايا التخصصات المتعددة، وحققوا نتائج ملحوظة. لكن، لا تزال توجد فجوة ونواقص بين هذه النتائج وطلبات قضية الحزب والدولة، وتحتاج إلى مواصلة الجهود. بالنسبة لأحوال التخصصات، كان بحوث النظرية الماركسية يجري من الفلسفة والعلوم الاقتصادية والعلوم السياسية كل على حدة. منذ إقامة تخصص النظرية الماركسية في منظومة التخصصات للدولة، حظي البحوث الشامل والكلي في هذا المجال بتعزيز كبير. على هذا الأساس، ينبغي أن نزيد من تنسيق العلاقات بين التخصصات المختلفة، وجمع البحوث الشامل للنظرية الماركسية وبحوث التخصصات المختلفة معا، وجمع بحوث النظرية الأساسية وأنواع مختلفة من البحوث التطبيقي، لدفعه على مستويات ونواحي مختلفة. وفي نفس الوقت، يجب إتقان ترتيب وترجمة المؤلفات الكلاسيكية الماركسية وغيرهما من الأعمال القاعدية. في السنوات الأخيرة نظمت اللجنة المركزية للحزب تنفيذ مشروع بحوث وبناء النظرية الماركسية، الأمر الذي يلعب دورا دافعا كبيرا. بعد المؤتمر الثامن عشر للحزب، وتجاه الوضع الجديد، قامت اللجنة المركزية التي يكون شي جين بينغ أمينا عاما لها بتخطيط جديد لهذا المشروع. ينبغي لنا أن نطبق روح اللجنة المركزية، ونعمل على إنجاز المهام المختلفة لهذا المشروع، ودفع بحوث النظرية الماركسية بصورة متزايدة.

تعزيز الدعاية للنظرية الماركسية بقوة، ودفع أنواع مختلفة من البناء في الحقل الأيديولوجي

بينما نهتم بإظهار الدور الإرشادي والتوجيهي للنظرية الماركسية للبناء الأيديولوجي، يجب أن نعزز الدعاية للنظرية الماركسية. وقد طرح شي جين بينغ طلبات واضحة، علينا أن ندرسها ونطبقها.

إظهار الدور الإرشادي والتوجيهي للنظرية الماركسية للبناء الأيديولوجي بصورة مستفيضة.   الماركسية ليست فقط الأفكار الإرشادية الأساسية لحزبنا فقط، بل الأيديولوجيا الرئيسية في المجتمع الصيني. أشار شي جين بينغ إلى أن هدف أعمال الدعاية الفكرية هو "تمتين المكانة الإرشادية للماركسية في المجال الإيديولوجي. وتمتين القاعدة الفكرية المشتركة ليتضامن ويكافح الحزب والشعب كله." وأكد: "من الضروري أن نتمسك بتمتين وتعظيم الرأي الفكري الرئيسي، ونعمم النغمة الرئيسية، وننشر الطاقة الإيجابية، ونثير القوة الجبارة ليتضامن ويكافح المجتمع كله." وإحدى المهام الرئيسية هي القيام بالدعاية للنظرية الماركسية بقوة، لتنتشر على نطاق واسع وتتسرب في مختلف المجالات الإيديولوجية، وترشد وتقود أنواعا مختلفة من البناء في المجال الإيديولوجي. حاليا نقوم بالتوعية حول مفهوم القيم المحورية الاشتراكية، والنظرية الماركسية هي القاعدة الفكرية للقيم المحورية الاشتراكية. في الدعاية النظرية، يجب أن نركز قوتنا على شرح العلاقات المتأصلة بين هاتين الناحيتين لنوجه الناس إلى تربية ونشر القيم المحورية الاشتراكية تحت إرشاد النظرية الماركسية.

مزيد من دفع الثقافة الجماهيرة الماركسية.  من أجل إظهار الدور الإرشادي والتوجيهي للنظرية الماركسية، يجب علينا أن نجعلها مفهومة ومقبولة من قبل الجم الغفير من أعضاء المجتمع، ونعزز جماهيرية الماركسية. أشار شي جين بينغ: "يقصد بجماهيرية الماركسية تفسير النظرية الماركسية بلغة بسيطة وسهلة، وبأسلوب تحبه الجماهير، ليفهمها ويقبلها الجم الغفير من أعضاء الحزب وجماهير الشعب بصورة أفضل." الأمر الذي يطلب منا أن نبتكر الأساليب والوسائل الدعائية للنظرية الماركسية باستمرار، ونركز القوة على انتشارها الواسع وفعاليتها الواقعية، ونزيد قوتها المؤثرة ولطفتها باستمرار. ينبغي أن ننظم كتابة الكتب الشعبية حول الماركسية، ونقوم بنشاطات نشيطة لتفسير النظرية الماركسية، ونستخدم الأشكال الأددبية والفنية المختلفة، والكتب والصحف والإذاعة والتلفزيون والسينما والمعرض وغيرها من وسائل الإعلام، والإنترنت وغيرها من وسائل الإعلام الناهضة خاصة، لتندمج الدعاية في الحياة والنشاطات اليومية.

مزيد من دفع "اتجاه" آخر ثمار لتصيين الماركسية إلى خارج الصين.  أشار شي جين بينغ: إحدى المهام الهامة للأعمال الدعائية والفكرية في ظروف الانفتاح الشامل على الخارج هي توجيه الناس إلى المعرفة الموضوعية الأكثر للصين المعاصرة، وللعالم الخارجي." وفي نفس الوقت أكد إتقان الإعلام الخارجي بدقة، وابتكار أساليب الإعلام الخارجي، وتركيز القوة على اختراع المفاهيم والمجالات والتعبيرات الجديدة التي تفهمها الصين والعالم معا، وحكاية القصص الصينية بصورة رائعة، ونشر الصوت الصيني. بما في ذلك القيام النشيط بالتبادل مع الدول الأجنبية في الحقل الفكري والإيديولوجي. تتصل "النظرية الصينية" بــ"طريق الصين" وثيقا، من أجل فهم "طريق الصين" لابد من فهم "النظرية الصينية". لذلك يجب حفز "اتجاه" آخر ثمار لتصيين الماركسية إلى خارج الصين بصورة متزايدة، وتعزيز معرفة وفهم العالم الخارجي لـ"النظرية الصينية"، وتعزيز حق الكلام والقوة المؤثرة لـ"النظرية الصينية" في الحقلين الفكري والنظري العالميين.

 

  

 وأشار شي جينبينغ إلى أن الدعاية والعمل الايديولوجي هو "توحيد الموقف توجيه الماركسية في الحقل الأيديولوجي، وتوطيد الأساس الأيديولوجي المشترك للحزب بأكمله وحدة الشعب والنضال."

وأكد: "نحن يجب أن تلتزم توطيد وتوسيع التيار التفكير الرأي العام، وتعزيز موضوع، نشر الطاقة الإيجابية لإلهام المجتمع بأسره على المضي قدما في الوحدة قوة قوية." إن المهمة هي القيام بنشاط خارج النظرية الماركسية للدعاية لتعزيز انتشارها وتغلغلها لجميع جوانب الفكر، وتوجيه بناء وقيادة الحقل الأيديولوجي. حاليا نقوم بها الدعاية والتثقيف القيم الجوهرية الاشتراكية، والنظرية الماركسية هو الأساس الأيديولوجي من القيم الجوهرية الاشتراكية. في نظرية الدعاية، ينبغي أن تجعل من تركيز واضح على الصلة الجوهرية بين البلدين، وتوجيه الناس إلى دعم وتعزيز القيم الجوهرية للاشتراكية بتوجيه من النظرية الماركسية.

مواصلة تعزيز الترويج للماركسية. حقا للعب دورا قياديا في توجيه والنظرية الماركسية، فإن الغالبية من أفراد المجتمع يجب جعلها مفهومة ومقبولة، وتعزيز الترويج للماركسية. وأشار شي جين بينغ الخروج: "الماركسية تعميم النظرية الماركسية هو استخدام لغة بسيطة أن أوضح البكر، محبوبا من قبل الجماهير الطريقة أن أقول ذلك، لجعله أفضل بالنسبة لغالبية أعضاء الحزب والجماهير فهمها، قبلت." هذا يتطلب منا على الابتكار باستمرار الدعاية النظرية الماركسية في السبل والوسائل، واتساع وفعالية الجهود المبذولة لتعزيز باستمرار الاستئناف والتقارب. وينبغي تنظيم للتحضير لكائنات مختلفة الكتب الماركسية نظرية الشعبية، والقيام بأنشطة الدعاية نظرية حيوية، واستخدام واسعة من مختلف أشكال الأدب والفن، مع الكتب والصحف والإذاعة والتلفزيون والسينما والمعارض والعروض ووسائل الإعلام الأخرى ووسائل ولا سيما استخدام الإنترنت ووسائل الإعلام الجديدة الأخرى، وجعل أفضل دمج الدعاية وأنشطة الحياة اليومية النظرية، حقا "يبلل الأشياء بصمت".

مواصلة تعزيز أحدث إنجازات الماركسية في الصين "الخروج". وقال شي جين بينغ: "القيام الدعاية والعمل الايديولوجي في حالة مفتوحة بالكامل، مهمة هامة هي لتوجيه الناس إلى فهم أكثر شمولا وموضوعية في الصين المعاصرة، والنظر في العالم الخارجي". وشدد أيضا على ضرورة القيام بعناية عمل التوعية، أساليب التوعية المبتكرة، والسعي لخلق مفهوم جديد للمرفق الجديد والمناطق الخارجية جديدة للتعبير، للحديث قصة الصينية جيدة، وانتشار الصوت الصيني جيد. بما في ذلك القيام بنشاط التبادلات فى مجال الأيديولوجية والنظرية. "نظرية الصينية" و "الطريقة الصينية" عن كثب، لفهم "الطريقة الصينية"، يجب علينا أن نفهم "نظرية الصينية". ولذلك، يجب علينا مواصلة تعزيز أحدث إنجازات الماركسية في الصين "الخروج" لتعزيز بالعالم الخارجي، "نظرية الصينية" المعرفة والفهم، وتعزيز "نظرية الصينية" المناطق الأيديولوجية والنظرية في العالم الحق في الكلام والنفوذ.

 

المقالات المعنية