التعليقات وردود الأفعال

تحمل رسالة جيلنا

تحقيق حلم الصين بقلب واحد – التعليق التاسع

موعد الأصدار:2013-09-27 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:صحيفة الشعب اليومية الطبعة 01 ليوم 29 مارس 2013

ملخص:

  يوجد الأمل بوجود الحلم، وتوجد القوة بوجود الإيمان. الأمر هو المشاعر لعدد كبير من الناس الذين نهضوا لأعمالهم بعد أن جربوا الاختبار والتصقيل، بل هو صورة لأمتنا التي تقف شامخة الرأس بعد أن عاشت آلاف السنين من التقلبات والتغيرات.

  من أجل تحقيق حلم الصين لنهوض الأمة العظيم، لابد أن نحقق قوة وازدهار الدولة، ونهوض الأمة وسعادة الشعب. فسرت كلمة الرئيس شي جين بينغ بعمق الفحوى الجوهري لحلم الصين، واكتشفت بوضوح المثل والإيمان الذي ناضل من أجلهما عدد لا يحصى من الحكماء القدماء والأجيال السابقة، وأشارت جهة لأن يتحمل جيلنا الرسالة بوعي ونبني حلم الصين بصورة مشتركة.

  عندما نعود بنظرنا إلى الأكثر من 30 سنة الماضية، والأكثر من 60 سنة الماضية حتى إلى أكثر من 170 سنة منذ العصر الحديث، كان ما يرشد عددا لا يحصى من أبناء الأمة الصينية للقيام بالنضال غير العادي هو السعي وراء الحلم، وتحمل الرسالة. من أن كتب الرفيق ماو تسي تونغ في كلمة إصدار ((صحفية السياسة الأسبوعية)) "من أجل أن تتحرر الأمة الصينية، ومن أجل تحقيق الحكم الشعبي، ومن أجل أن يتمتع الشعب بسعادة اقتصادية"، إلى أن يؤكد الرفيق شي جين بينغ مرارا وتكرارا على "تسلم عصى التتابع" و"مضاعفة الجهود، والتقدم إلى الأمام بجرأة" و" الرخاء والقوة للدولة، ونهوض الأمة وسعادة الشعب"، تنحدر كل هذه الأفكار من أصل واحد يتخلل فيه حلم كفاح الشيوعي الصيني.

  بسبب كفاح التتابع لتحقيق الحلم، شهدت أراضي الصين تغيرات هائلة. قبل 100 سنة كان الصينيون يمكنهم أن يتخيلوا إكسبو العالمي في بعض الروايات، وبعد 100 سنة، دخل عشرات الملايين من الزوار الجناح الصيني في إكسبو العالمي عابري جسر قائم على نهر ونفق مترو كانا موجودين من نسخ الخيال في الروايات. قبل 30 عاما، لم يكن في الصين كيلومتر واحد من الطرق السريعة، وتحتل الصين اليوم المركز الثاني العالمي في طول الطرق السريعة. قطعنا طريق تعميم التعليم الإلزامي الذي قطعه الغرب في نحو مائة سنة في مدة 20 سنة، واقمنا أكبر شبكة للضمان العلاجي تغطي كل أبناء الشعب في العالم في مدة 10 سنوات. أثناء كفاح التتابع للحلم، حققت الجمهورية الشعبية اليوم التغير التاريخي للنظام الاقتصادي وارتفاع إجمالي الحجم الاقتصادي بحجم كبير، واستقبل نهوض الأمة الصينية مستقبلا مشرقا غير مسبوق، وحققت معيشة مئات الملايين من أبناء الشعب التحول التاريخي من عدم وجود الغذاء والكساء الكافي إلى المستوى الرغيد بصورة عامة وتتجه إلى مستوى رغيد الحياة بصورة شاملة وبخطوات واسعة.

  أي نجاح لا يمكن تحقيقه بسهولة، يرافق الكفاح المرير صنع التاريخ دائما. عندما نعود بنظرنا إلى الماضي، يمكننا أن نجد من التغيرات الهائلة للدولة والأمة وملامح الشعب الشدائد والمتاعب التي عشناها؛ عندما نتطلع إلى المستقبل، ندرك أن تحقيق حلم الصين لا يزال يواجه عديدا من الصعوبات المتوقعة والمخاطر غير المتوقعة. ينبغي أن نفهم بوضوح أن 128 مليون نسمة من السكان لا يزالون يعيشون تحت خط الفقر في الصين اليوم، والصين متأخرة في ترتيب نصيب الفرد من إجمالي الحجم الاقتصادي، وهناك فجوة بين الصين والدول المتقدمة في المستوى العلمي والتكنولوجي، والفجوة بين الحضر والريف والإنصاف الاجتماعي وغيرها من المشاكل التي تحتاج إلى حلها بإلحاح، ويحتاج تفتح زهور حلم الصين بصورة جميلة إلى بذل مزيد من الجهود الشاقة. بروح الإصلاح والابتكار، والشجاعة على حل المشاكل والتغلب على الصعوبات، والعمل الجاد والفعال، وتضافر الجهود والعمل بقلب واحد، يمكننا أن نردم الأخاديد والحفرات على طريق تقدمنا، ونشق طريقا مستويا أكثر سهولة، بذلك سيقترب أكثر فأكثر حلم الصين الهادف إلى أن تكون الدولة غنية وقوية وتنهض الأمة ويسعد الشعب.

  يقترب الحلم الذي كان بعيد المنال منا باستمرار أثناء تضامننا وكفاحنا. وأصبحت أهداف للمئتين سنة المتتاليتين "سفينة يمكن رؤية أعلى صاريها"، والشمس الحمراء "التي بزغت مرسلة أشعتها في كل اتجاه". من خلال أهداف المائتين سنة المتتالتيتين، قد رأينا صينا جديدة قوية وديمقراطية ومتحضرة ومنسجمة. أثناء بناء حلم الصين بقلب واحد على طريق الاشتراكية الصينية الخصائص الصينية، من الأكيد أن جيلنا لن يخيب أمل المهمة التاريخية وقادر على تحمل الرسالة العصرية لاستقبال غد أفضل للأمة الصينية.

المقالات المعنية