التعليقات وردود الأفعال

حشد القوة لتحقيق الحلم تحت قيادة الحزب

تحقيق حلم الصين بقلب واحد – التعليق الثامن

موعد الأصدار:2013-09-27 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:صحيفة الشعب اليومية الطبعة 01 ليوم 28 مارس 2013

ملخص:

  لا يمكن الحياد عن الاتجاه الصائب أثناء السعي وراء الحلم؛ ويحتاج التضامن والكفاح إلى قوة توجيهية. "الحزب الشيوعي الصيني هو قوة محورية تقود وتوحد أبناء الشعب من مختلف القوميات في قضية بناء الاشتراكية الصينية الخصائص العظيمة، ويتحمل المهام التاريخية، ويصمد أمام اختبارات العصر"، أشارت كلمة الرئيس شي جين بينغ الهامة إلى أهمية قيادة الحزب البالغة لتحقيق حلم الصين، وطرحت الموضوع العصري وهي تعزيز بناء الحزب على نحو شامل.

  القيام بثورة صناعية وثورة تكنولوجية وثورة اجتماعية واسعة وعميقة في دولة يكون تعداد سكانها أكثر من مجموع تعداد سكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وروسيا، ليتجه 3ر1 مليار شخص إلى التحديث ونهوض الأمة، الأمر الذي يعتبر تحديات غير مسبوقة في تاريخ البشرية. لمواجهة هذه التحديات وتحقيق حلم الصين، تكون القيادة السياسية التي تلعب دورا قياديا مهمة للغاية، والقوة المحورية التي توحد مئات الملايين من الشعب لا يمكن استغناء عنها. أخبرتنا ممارسات الثورة والبناء الصيني مرارا وتكرارا أن مفتاح تحسين الأعمال الصينية وتحقيق حلم الصين هو الحزب الشيوعي الصيني. تحت قيادة هذا الحزب فقط، يمكننا ألا نسلك طريق الإغلاق والجمود القديم، ولا نسلك طريق الضلال لتغيير الراية، بل بسلك طريق الاشتراكية الصينية الخصائص بثبات فقط، يمكننا أن نستقبل المستقبل المشرق المتمثل في أن تكون الدولة غنية وقوية وأن يحقق نهوض الأمة وأن يعيش الشعب حياة سعيدة.

  بصفته ربان سفينة الصين الضخمة، يكون بناء الدولة أفضل، وليعش الشعب أفضل الهدف الأبدي للحزب الشيوعي الصيني. ويحتاج تسلم عصى التتابع للتاريخ وبدء المسيرة الجديدة لنهوض الأمة إلى أن نعزز ونحسن قيادة الحزب باستمرار. وتحتاج الصين التي قد أصبحت ثاني أكبر اقتصاد في العالم إلى أن يشير الحزب إلى اتجاه مواصلة تقدمها وتغيير نمط تنميتها؛ بينما لا يمكن للصين التي تقع في منطقة المياه العميقة للإصلاح وفي فترة بروز مختلف التناقضات أن تبتعد عن الحزب لحشد الطاقة الإيجابية لتحقيق حلم الصين وجمع الآراء المشتركة والتغلب على الصعوبات والمشاكل. بواسطة أن يتمسك الحزب بإدارة الحزب، وإدارة الحزب بصورة صارمة والحفاظ على تقدمية ونقاوة الحزب، والارتفاع المستمر للقدرة على رفض الفساد والوقاية من الانحطاط ومكافحة المخاطر فقط، يمكنه أن ينفذ رسالة الحكم بصورة أفضل، ويبني الحزب كنواة قيادية قوية لتحقيق حلم الصين.

  تواجه الصين اليوم الفرص والتحديات غير المسبوقة، إذا لم يتقدم الإصلاح والتنمية سيتراجعان إلى الخلف. نقترب من حلم نهوض الأمة أكثر من أي وقت مضى، ونحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى أن يشحذ رفاق كل الحزب خاصة الكوادر القيادية معنوياتهم ويعملوا بحماسة لتحقيق الإنجازات الفعلية. يطلب منا التغيرات الكبيرة في المكانة التاريخية وظروف الحكم وتكوين الصفوف أن نبني أكثر من 4 ملايين منظمة حزبية قاعدية كـ4 ملايين حصنا كفاحيا متينا، وندرب أكثر من 82 مليونا من أعضاء الحزب كأكثر من 82 مليون نموذجا وطليعيا. إذا يرسخ كل عضو من أعضاء الحزب مثله وإيمانه، ويحسن أسلوب العمل بقوة، ويتحلي بوعي "أن يحذر كأنه يمشي فوق البيض وكأنه على حافة الهاوية العميقة"، وبروح تحمل مسئوليات ثقيلة بشجاعة، والجرأة على مواجهة المخاطر، ويعمل من أجل المصالح العامة ليلا ونهارا وبجد واجتهاد، الأمر الذي سيؤدي إلى جمع قوة عظيمة التي لا تقاوم.

  من قيادة الشعب الصيني ليقف شامخ الرأس إلى أن يحقق الإصلاح والانفتاح الرخاء للشعب، ثم إلى أن يصبح 3ر1 مليار شخص من أبناء الشعب الصيني سعداء بإنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة، يكون تأسيس الحزب من أجل المصالح العامة، الحكم من أجل الشعب، السعي الذي أقسم حزبنا أن يخلصه، وقوة محركة أساسية لتعزيز وتحسين قيادة الحزب. في المسيرة الجديدة لتحقيق حلم الصين، سيوحد الحزب الذي له الايمان الراسخ ويتحلى بالقوة والحزم والاستقامة والطهارة أبناء الشعب من مختلف القوميات ويقودهم لخلق مستقبل أفضل .

  

المقالات المعنية