التعليقات وردود الأفعال

تحقيق التنمية مع العالم سويا، والتمتع بثمار التنمية مع العالم معا

تحقيق حلم الصين بقلب واحد – التعليق السادس

موعد الأصدار:2013-09-27 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:صحيفة الشعب اليومية الطبعة 04 ليوم 26 مارس 2013

ملخص:

  عندما تخترق سفينة الأمة الصينية العظيمة الكبيرة أمواج التاريخ لتسير إلى شاطئ النهوض، يولي العالم كله اهتمامه لـ: كيف يحقق حلم الصين في الوضع الدولي المشحون بالتغيرات؟ ماذا ستحقق الصين التي تتقدم إلى النهوض للعالم ؟

  "سلك طريق التنمية السلمية دائما وبثبوت، وانتهاج إستراتيجية الانفتاح المتميزة بالمنفعة المتبادلة والفوز المشترك"، نقلت كلمة الرئيس شي جين بينغ مرة أخرى فكرة الصين وهي تحقيق النهوض الحضاري وبناء عالم متناغم إلى العالم. التمسك بالتنمية السلمية هو الضمان الأساسي لتحقيق حلم الصين، واختيارنا الإستراتيجي الثابت والدائم.

  الأمة الصينية أمة محبة للسلام. في التاريخ، بذرت الرحلات البحرية الغربية السبع التي قام الرحالة الصينية تشنغ خه بذور السلام والصداقة، وترك "طريق الحرير" آثار المنفعة المتبادلة والتعاون. تُكوَّن حضارة الاهتمام بالوفاء والانسجام وحسن معاملة الآخرين طبيعة متميزة بالإخلاص والاعتدال للأمة الصينية. ويربي التبادل المتمثل في الاستفادة من كل أشياء مفيدة والتسامح على التنوع والإدماج ثقافة الأمة الصينية. أوقع عدوان الدول الاستعمارية الكبيرة على الصين والحروب المستمرة منذ العصر الحديث الأمة الصينية في هاوية البؤس، وترك ذكريات مؤلمة لا تنسى. إنما ما يخشاه الشعب الصيني الذي يسلك طريق نهوض الأمة هو الاضطراب، وما يسعى وراءه هو الاستقرار، وما يتطلع إليه هو السلم العالمي.

  السلام والتنمية يكون كل منهما شرطا للآخر. في قرية الكرة الأرضية، الخسارة للجميع والرخاء للجميع أيضا. بدون بيئة سلمية، لا يمكن للصين والعالم أن يحققا التنمية بسلاسة؛ نفس الحال، بدون التنمية، لا يمكن للصين والعالم أن يتمتعا بالسلم الدائم. منذ تأسيس الصين الجديدة، ننتهج دائما سياسة دبلوماسية سلمية ومستقلة، سعيا إلى تهيئة بيئة خارجية مستقرة لتنميتنا. وفي نفس الوقت، نتمسك بفترة الفرص الإستراتيجية للتنمية السلمية، ونركز اهتمامنا على البناء، ونجمع جهودنا في التنمية، وندفع التنمية الاقتصادية بواسطة تعاون المنفعة المتبادلة، ونحقق النهوض الاقتصادي، وتصبح الخطوات التي تنطلق إلى الحلم قوية وثابتة. دفع التنمية بالسلم، والدفاع عن السلم بالتنمية، حطمت الصين الأسلوب التقليدي وهو "من الأكيد أن تصبح دولة قوية قوة مهيمنة"، وقدمت إمكانية أخرى لطريق للحاق والتجاوز.

  تعتبر المشاركة العالم في التمتع بثمار التنمية فحوى هاما يتميز به حلم الصين. من "انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية يحقق خيرا للصين والعالم معا" إلى "عالم واحد وحلم واحد"، تسعى الصين التي تندمج في الاقتصاد العالمي تدريجيا وراء التفاعل المتبادل الإيجابي والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك دائما أثناء التبادل والتعاون بينها وبين الدول الأخرى. سواء في انفتاح السوق وإدخال التكنولوجيا وجذب الاستثمار وتحقيق التطور القافز الذي يشهد أشياء جديدة كل يوم منذ أكثر من 30 سنة، أم في المشاركة بنشاط في الحوكمة الاقتصادية العالمية ومقاومة العاصفة المالية الآسيوية والأزمة المالية العالمية سويا، كنا نركز اهتمامنا على تعلم نقاط القوة من الآخرين لسد ثغرات أنفسها والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك، لتحويل الفرص العالمية إلى فرص للصين، وتحويل الفرص الصينية إلى فرص للعالم. وندعو إلى الحوار بين مختلف الحضارات، وتحقيق التسامح المتبادل، ندفع الاستفادة المتبادلة والتنمية المشتركة لمختلف الأنظمة الاجتماعية وأساليب التنمية. من الأكيد أن حلم الصين سيبث جاذبية فريدة من نوعها للحضارة الصينية بصورة متزايدة على الطريق المستقبلي.

  حلم الصين هو حلم نهوض، وحلم تنمية، ولكن أيضا حلم انسجام وحلم سلام. التسمك بالتنمية السلمية هو الطريق الحتمي لتحقيق النهوض العظيم للأمة الصينية. ستنجز الصين التي تحقق التنمية السلمية قضية النهوض العظيمة للأمة الصينية، وستصبح بالتأكيد ضمانا للسلم العالمي الدائم والازدهار المشترك.

المقالات المعنية