التعليقات وردود الأفعال

تحسين معيشة الشعب أفضل تفسير للحلم

تحقيق حلم الصين بقلب واحد – التعليق الخامس

موعد الأصدار:2013-09-27 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:

ملخص:

  يحتاج بناء الحلم الصيني سويا إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستمرة، والتحسين المتواصل لمعيشة الشعب، الأمر الذي يعتبر أساس النهوض وقاعدة الحلم.

  ينبغي الاستماع إلى صوت الشعب ورد تمنيات الشعب في أي وقت، لتحقق ثمار التنمية خيرا لكل أبناء الشعب بشكل أكثر وإنصاف أكثر، ليتجهوا بخطوات ثابتة إلى الرخاء المشترك. فسرت كلمة الرئيس شي جين بينغ الهامة الفحوى الغني لحلم الصين، وأبرزت الدور الهام جدا لأعمال معيشة الشعب والإدارة الاجتماعية في عملية تحقيق حلم الصين.

  من رأي أن " الفقر ليس الاشتراكية " إلى "تحقيق الرخاء المشترك"، من أن " التنمية هي المبدأ الأساسي" إلى " إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة"، كانت التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة الشعب، من أهم أعمال الحزب والحكومة دائما على مدى عدة عقود. عملية الإصلاح والانفتاح الصيني تتعمق باستمرار أثناء الاستماع إلى صوت الشعب ورد تمنياته،  وستواصل تقدمها وفقا لهذا الاتجاه، وتحقق وتحافظ وتنمي المصالح الجوهرية للغالبية العظمي من الشعب بصورة جيدة وباستمرار، ليحصل أبناء الشعب على مزيد من الخيرات.

  الحلم الصيني، هو التطلع إلى الإنصاف والعدالة. تحقيق الإنصاف والعدالة، لا يحتاج فقط إلى المعالجة السليمة للمشاكل في التعليم والتوظيف والمعاش التقاعدي والرعاية الصحية وتوزيع الدخل وغيرها من القضايا، بل يحتاج أيضا إلى أن يكون ضمان الحقوق مستفيضا أكثر، ليتمتع كل شخص بثمار التنمية المشتركة. بالحل السليم لهذه المشاكل فقط، يمكن أن يتمتع المجتمع بالاستقرار والانتظام، ويمكن أن تعيش البلاد في الأمن والاستقرار الدائم. مثل ما أكد عليه الرئيس شي جين بينغ: "ضمان حقوق الشعب للمشاركة بالمساواة والتنمية المتساوية، والحفاظ على العدالة والإنصاف الاجتماعيين"، هذا هو مضمون هام لتحقيق حلم الصين.

  حلم الصين هو التشوق إلى تحسين مستوى المعيشة. في السنوات الأخيرة ارتفع دليل سعادة الجمهور باستمرار بالارتفاع المتواصل لدخل السكان في الحضر والريف وإقامة شبكة الضمان الاجتماعي بصورة أولية والإصلاحات المستمرة في الرعاية الصحية والتعليم وغيرهما من المجالات. حيث ـتم إعفاء الضريبة الزراعية ورسوم التعليم الإلزامي، وارتفع راتب العاملين وارتفع مستوى أدنى ضمان في الحضر، ويتمتع الفلاحون بضمان العلاج الأساسي، وتشكلت الفكرة الأساسية لإصلاح نظام توزيع الدخل.. من نوعية المعيشة إلى البيئة الإيكولوجية، توسع الحكومات على مختلف المستويات فحوى أعمال معيشة الشعب وامتدادها بجهودها المتواصلة. بفضل نظرية "معيشة الشعب الموسعة" التي تركز على التنمية الشاملة للإنسان، يتمتع مئات الملايين من أبناء الشعب بثمار التنمية بصورة مشتركة.

  يتطلع الشعب الصيني إلى "الحياة السعيدة" منذ قرون كثيرة. من الأكيد أن يكون المجتمع الذي يمكن أن يعيش شعبه حياة سعيدة مجتمعا يجد فيه التلاميذ مدارسهم ويحصل العاملون على راتبهم والمرضى يتمتعون بالعلاج والمسنون يتمتعون بضمان الشيخوخة والناس لهم مساكنهم. ندرك تماما أن كهذا حلم الصين كبير الحجم لأنه ذو العلاقة بـ3ر1 مليار شخص، وواسع النطاق، لأنه يغطي كل مجالات معيشة أبناء الشعب. الأمر الذي يقرر أن طريق تحقيق الحلم ليس مريحا، يحتاج إلى بذل كل الجهود، والعمل حسب القدرة، والتقدم التدريجي، بل يحتاج أكثر إلى الاقتصاد والاجتهاد، لنسد حاجات معيشة الشعب باستمرار ونرفع مستوى سعادة الشعب بلا انقطاع أثناء تحفيز التنمية الاقتصادية.

الحلم الصيني ليس معلقا في الهواء. وأفضل تفسير لتحويل الحلم إلى واقع هو تحسين معيشة الشعب. عندما تُبنى تنمية البلاد على أساس التنمية المشتركة للجميع، وتجمع قوى الحلم تحت راية الرخاء المشترك، ستقدر الصين التقدم على طريق نهوض الأمة الصينية مطمئنة بخطوات ثابتة في المستقبل.

المقالات المعنية