التعليقات وردود الأفعال

ترسيخ أساس الحلم بالتنمية

تحقيق حلم الصين بقلب واحد – التعليق الرابع

موعد الأصدار:2013-09-27 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:صحيفة الشعب اليومية 22 مارس 2013

ملخص:

  تفجير القوة والتشجيع على الكفاح لا ينفصل عن أساس الواقع الراسخ؛ وإزهار الحكم وإثماره ووتأصله على الأرض يعتمد على دعم الواقع القوي.

  ينبغي أن نتمسك بالفكرة الإستراتيجية المتمثلة في أن التنمية هي المبدأ الثابت، ونمتن الأساس المادي والثقافي لتحقيق حلم الصين باستمرار. فسر الرئيس شي جين بينغ في كلمته الهامة أن الإسراع بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية هو الطلب الحتمي والطريق الأساسي لتحقيق حلم الصين.

  نشأت أحلام عظيمة من تربة الواقع. عملية تشكيل حلم الصين تدريجيا عملية تحقيق الصين التنمية والتقدم المتواصل. في أوائل القرن الماضي، لم يستطع الطلاب المحبون للوطن إلا أن يطرحوا "ثلاثة أسئلة حول العلاقة بين الصين والأولمبياد" بدون جدوى؛ وكان الشباب التقدمي يتخيل أن تقيم الصين الإكسبو العالمي في الروايات فقط. كانت الحروب مكررة، وكان مستوى معيشة الشعب متدنيا، والاتقصاد راكدا، فكيف يمكن للصينيين أن يتحدثوا عن أحلامهم؟ منذ أن "قامت الصين الجديدة على قدميها" إلى تحقيق إثراء الصين بالإصلاح والانفتاح، ثم إلى أن تصبح الصين قوية في القرن الجديد، أصبح حلم الأولمبياد وحلم الإكسبو حقيقتين في النهاية، ونسمع أصوات خطى حلم الصين المقتربة والقوية.

  بواسطة التنمية المتواصلة فقط يمكن تحويل الحلم إلى حقيقة. يتجسد حلم الصين وهو أن تكون الدولة غنية وقوية وتنهض الأمة الصينية ويسعد الشعب في تعزيز القوة المادية والقوة الثقافية للدولة، وفي التعليم الأعلى مستوى وفرص العمل الأكثر استقرارا والدخل الأفضل وغيرها من فوائد معيشة الشعب الملموسة الحقيقية. منذ أكثر من 30 سنة للإصلاح والانفتاح، تحافظ التنمية الاقتصادية والاجتماعية الصينية على حيوية ناشطة، وارتفعت قوة الدولة الشاملة والقوى الإنتاجية الاجتماعية ومستوى معيشة الشعب ارتفاعا كبيرا، الأمر الذي يعتبر أرسخ قاعدة لحلم الصين، تجعلنا نتقدم إلى هدف بناء التحديث مفعمين بالثقة الكاملة وبخطوات ثابتة.

  نعلم جيدا أننا نواجه أنواعا مختلفة من المخاطر والتحديات في طريق تقدمنا. على الرغم من أن الصين قد أصبحت ثاني أكبر اقتصاد في العالم من حيث إجمالي الحجم الاقتصادي، لكن هناك فجوة ليست صغيرة في ناحية نصيب الفرد من إجمالي الحجم الاقتصادي؛ لقد أصبحت الصين "محركا جديدا" للتنمية العالمية، لكن ضغط البيئة وعنق زجاج الموارد يبرزان يوميا؛ تتدفق حيوية كل المجتمع، لكن عل الصيخ أن تعالج بصورة جيدة أنواعا مختلفة من المشاكل التي تظهر في عملية التحول. لم يتغير وضع الصين الأساسي، ولم تتغير التناقضات الرئيسية لها ومكانتها الدولية لم تتغير، حلم الصين لا يزال على طريقه.

  لحل المشاكل ومواجهة التحديات والتمسك بفترة الفرصة الإستراتيجية الهامة، ينبغي أن نضع التنمية في مكانة أول مهام، لحل "المشاكل التي تظهر بعد بدء التنمية" بالتنمية، من تحويل نمط التنمية وتعديل الهيكل الصناعي إلى حماية البيئة وبناء "الصين الجميلة"، من توفير الحياة الثقافية للجمهور إلى ضمان الحقوق والمصالح الأساسية للشعب، وتمتين الأساس المادي والثقافي لتحقيق حلم الصين باستمرار. أثبتت الممارسة أنه بإرشاد مفهوم التنمية العلمي والتمسك الدائم باتخاذ البناء الاقتصادي كمركز والدفع الشامل للبناء الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي وبناء الحضارة الإيكولوجية، نقدر بالتأكيد على قيادة سفينة "الصين" الكبيرة لتنطلق إلى مجال مياه أوسع أثناء تغلبنا على صعوبات.

  في عام 1902، صور الإصلاحي الصيني ليانغ تشي تشاو في مقاله ((مستقبل الصين)) حلم الصين له هكذا: رأيت حلم السلام بدون مبرر، وأطلقت نظري إلى قمة جبل كونلون. تحقيق نهوض الأمة هو حلم يراود عددا لا يحصى من أبناء الأمة الصينة منذ مائة سنة، بعد الاستكشاف الشاق والكفاح المتواصل، يدرك الشعب الصيني بوضوح أكثر من أي وقت مضى حقيقة لا يمكن دحضها: يحقَّق التقدم بالتنمية، ويحقَّق نهوض الدولة بالعمل الجاد.

المقالات المعنية