التعليقات وردود الأفعال

إذكاء الروح الصينية التي تجمع القلوب والقوة

تحقيق حلم الصين بقلب واحد – التعليق الثاني

موعد الأصدار:2013-09-27 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:صحيفة الشعب اليومية 20 مارس 2013

ملخص:

  بم نحقق الرأي الاجتماعي المشترك وتحفيز حيوية الإبتكار في المسيرة الرائعة لتحقيق نهوض الأمة وأثناء الممارسة المتوقدة للإصلاح والانفتاح؟ "من أجل تحقيق حلم الصين، لابد من نشر الروح الصينية. وهي الروح القومية التي تتخذ حب الوطن نواة لها، والروح العصرية التي تتخذ الإصلاح والابتكار نواة لها." لخص  الرئيس شي جين بينغ في كلمته الهامة الفحوى الجوهري للروح الصينية، وفسر بصورة متعمقة أهمية القوة الروحية الهامة لتحقيق حلم الصين، تتميز كلمته بالمغزى العميق وتحث الناس إلى التقدم بخطوات واسعة.

  الإنسان يحتاج إلى روح، وكذلك الدولة والأمة. بدون الدعم القوي من قبل روح الإنسان، لن يجود إظهار مستفيض للقوة الروحية للأمة كلها، ولا يمكن للدولة أو الأمة أن تشمخ بين الأمم في العالم. الفقر المادي ليس الاشتراكية، والاضطراب الروحي ليس الاشتراكية. يتطلب منا تحقيق حلم الصين ألا نصبح أقوياء ماديا فقط، بل نصبح أقوياء روحيا أيضا.

  الحضارة الصينية لديها تاريخ طويل، والروح الصينية تنمو بلا انقطاع، وأصبحت منارة متألقة دائما تضيء طريق تقدم أمتنا. اليوم، دخلت الصين مرحلة التحول الاجتماعي والفترة الحاسمة للإصلاح، فيصبح دور القوة الروحية أكثر وضوحا. تجاه عالم المفهوم المعقد، كيف إثبات الفكر القيادي في تعددية المفاهيم وكيف تحقيق الرأي المشترك في الآراء المتنوعة؟ تجاه مهام الإصلاح والتنمية الصعبة والثقيلة، كيف نحل المشاكل الأكبر صعوبة ونواجه المخاطر بمزيد من الذكاء والشجاعة؟ كلما نقترب من الحلم أكثر نحتاج إلى مزيد من تعزيز الربط الروحي المتمثل في التضامن بقلب واحد، ومزيد من قوة محركة روحية تحفز المكافحة بجلد في سبيل التقدم باستمرار.

  حب الوطن هو قوة روحية توحد الأمة الصينية دائما. سواء كان الحقد المشترك على العدو في لحظة خطر الأمة، أم في لحظات مكافحة الكوارث الخطيرة بالإرادة الجماعية التي مثل سور حصين، لا يمكن أن يرتبط المصير الشخصي بمصير الأمة وثيقا إلا بتضامن الناس تحت راية الوطنية، ويمكن أن تتحول قطرات المياه التي تم جمعها جميعا إلى قوة قاهرة. الأسرة دولة صغيرة، الدولة هي أسرة كبيرة، الفحوى الجوهري لحلم الصين أن تصبح الدولة غنية وقوية، وتنهض الأمة ويعيش الشعب حياة سعيدة. في مسيرة تحقيق حلم الصين، بنشر روح حب الوطن بقوة يمكن تشكيل الرأي المشترك بأقصى حد، والتضامن مع كل القوى التي يمكن التضامن معها، وجمع حلم كل شخص لتكوين حلم الصين العظيم، وتشكيل طاقة إيجابية عظيمة تدفع التنمية والتقدم الاجتماعي.

  الإصلاح والابتكار قوة روحية تشجعنا دائما على مواكبة العصر في تطور العصر. منذ أكثر من 30 سنة، من بدء الإصلاح الريفي إلى إقامة منطقة شنتشن وغيرها من المناطق الاقتصادية الخاصة، من تطور نظام اقتصاد السوق الاشتراكي إلى القيام بالأعمال المتعددة للاشتراكية الصينية الخصائص، تجيش أرجاء الصين بروح الإصلاح والابتكار، مما حقق تغيرا تاريخيا هائلا، وأنجح الصين اليوم. الإصلاح ليست له النهاية، تحتاج الصين التي تقف على نقطة انطلاق جديدة، سواء في إزالة العوائق الفكرية والمفهومية، أم في تحطيم أسوار المصالح الثابتة، سواء في حل المشاكل للتنمية، أم في إفراج فوائد الإصلاح، إلى مواصلة نشر روح الإصلاح والابتكار، وشق الطرق أمام الجبال، وإقامة الجسور على الأنهار، لتعبر مختلف العقبات وتتجاوز فخاخ التنمية، من أجل كسب مستقبل أكثر إشراقا.

  لقد قال الأديب الصيني الكبير لو شيون: "روح الأمة وحدها تستحق باعتزازنا بها، ولا يمكن للصين أن تحقق تقدما حقيقيا إلا بنشرها." أثناء المسيرة الجديدة لتحقيق حلم الصين، وبتعظيم روح الأمة العظيمة وروح العصر، ودمج روح نهوض البلاد التي تجمع القلوب والقوى وروح تقوية البلاد في عملية التحديث، نقدر على المضي إلى المستقبل بقوة وحيوية دائما، ونفتح أوضاعا جديدة للاشتراكية الصينية الخصائص بلا انقطاع.

المقالات المعنية