التعليقات وردود الأفعال

نسلك الطريق الصيني مفعمين بالثقة التامة

تحقيق حلم الصين بقلب واحد – التعليق الأول

موعد الأصدار:2013-09-27 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغر

الكاتب: | مصدر:صحيفة الشعب اليومية 19 مارس 2013

ملخص:

من الضروري أن نسلك الطريق الصيني، وننشر الروح الصينية ونوحد القوى الصينية من أجل تحقيق حلم الصين. ألقى رئيس الصين شي جين بينغ كلمة هامة في 17 مارس، فسر فيها الاتجاه الصحيح لتحقيق حلم الصين بصورة متعمقة، واكتشف الطريق الوحيد لتحقيق النهوض العظيم للأمة الصينية بعمق، الأمر الذي صب طاقة إيجابية جبارة في سلك الشعب الصيني من مختلف القوميات الطريق الصيني مفعمين بالثقة التامة.

 حلم الصين لتحقيق نهوض الأمة الصينية رسالة تاريخية على أكتاف الأمة الصينية منذ العصر الحديث. لقد قاتل من أجلها وسعى وراءها وقام بالاكتشاف المستمر عدد لا يحصى من أبناء الشعب الصيني، ولكن لم يتم العثور على درب مشرق. من لحظة صعوده إلى مسرح التاريخ، بدأ الحزب الشيوعي الصيني يتحمل هذه المهمة بشجاعة، منطلقا في مسيرة شاقة لاحقا باتجاه التحديث، وغيّر مصير البلاد والأمة، وشق طريق الاشتراكية الصينية الخصائص، واستقبل مستقبلا مشرقا للنهوض العظيم للأمة الصينية.

عندما استعرضنا التاريخ الماضي نجد أن شق هذا الطريق الصحيح لم يكن سهلا بل صعب للغاية، حيث تم شق هذا الطريق أثناء الممارسات العظيمة للإصلاح والانفتاح في مدة أكثر من 30 سنة، وفي الاستكشاف المتواصل منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية لمدة أكثر من 60 سنة، وفي التلخيص المتعمق لمسيرة تنمية الأمة الصينية في العصر الحديث لأكثر من 170 سنة، وفي إرث حضارة الأمة الصينية العريقة التي يعود تاريخها إلى أكثر من 5000 سنة.  بفضل هذه الجذور التاريخية الراسخة وأساس الواقع الواسع، يتميز الطريق الصيني بقوة وحيوية متوقدة، الأمر الذي يعزز بشكل كبير الثقة القومية والشعور بالفخر للشعب الصيني البالغ عدده 3ر1 مليار نسمة.

 وقوفا على نقطة التقاء الأحلام الماضية والمستقبلية، تصبح ثقة مئات الملايين من أبناء الشعب في مجالات النظرية والطريق والنظام ل أكثر قوة. هذا الطريق نفسه أوصل الصين إلى مكانة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث حافظت الصين على النمو الاقتصادي المتواصل بنسبة نحو 10% سنويا في السنوات الثلاثين المتتالية، وازداد دخل السكان في الحضر والريف أكثر من 30 ضعفا؛ هذا الطريق نفسه، جعلنا أقمنا شبكة للضمان الاجتماعي الأساسي في مدة عشر سنوات، أنجزتها بعض الدول الغربية في مدة نحو مائة سنة، وتجاوز إسهامها في القضية العالمية لتقليل عدد الفقراء 70% في مدة أقل من 20 سنة، الأمر الذي يجعلنا نقترب من حلم نهوض الأمة الصينية من أي وقت مضي في التاريخ. حتى لم يجد بدا صاحب "نظرية نهاية التاريخ" إلا أن يعترف بأن التنمية الاقتصادية الصينية بسرعة مذهلة تجسد فعالية النمط الصيني، ينبغي لكنوز الأفكار البشرية أن تترك مكانا للصين.

 لم تكن مسيرة حلم سهلة ولم تؤاتها الريح. كلما أصبح طريق تحقيق الحلم قريبا، ظهرت حالات ومشاكل جديدة أكثر. والمشاكل التي تظهر بعد تحقيق التنمية لا تقل عن المشاكل التي ظهرت قبل التنمية، بل تكون صعوبة حلها أكبر. إذا كانت مسافة المسيرة مائة كم، وقد قطعنا 90 كم منها، الأمر يعادل أننا قطعنا نصف شوط المسيرة فقط، على الرغم من أننا نقترب من تحقيق الحلم أكثر، فإن الجهود التي علينا أن نبذلها لا تزال صعبة. لذلك ينبغي لنا، في هذا الوقت، أن نمضي على الطريق الصيني قدما مفعمين بالثقة وبالروح المتوقدة والجهود المتضافرة.

 حلم الصين، هو حلم لأبناء الشعب. الشعب هو الاعتماد الأساسي لتحقيق حلم الصين،  عندما يتحد أبناء الشعب البالغ عدده 3ر1مليار نسمة في بناء حلم الصين بقلب واحد تصبح قوة تحقيق الحلم جبارة لا تقاوم. من الأكيد أن يتحول ذكاء وقوة الـ 3ر1 مليار نسمة إلى قوة عظيمة لا تقاوم عندما يسلكون هذا الطريق مفعمين بالثقة التامة وحاشدي قوتهم معا بقلب واحد، ويوصلون الأمة الصينية التي تنمو وتعيش بعناد بعد أن عانت من الشقاء والعذاب إلى شاطئ الحلم، ليحقق كل شخص حلمه في المنطق التاريخي وهو "عندما تكون الدولة في حالة جيدة، تكون الأمة في حالة جيدة، ويعيش الجميع في حالة جيدة."

 

المقالات المعنية