التعليقات وردود الأفعال

تعزيز معرفة المجتمع الدولي واعترافه بالطريق الصيني التلخيص العام لـ "المنتدى الأوروبي للطريق الصيني 2015"

موعد الأصدار:2015-12-10 | مصدر:((صحيفة الشعب اليومية)) الكاتب: يه فان | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغ

أقامت أكاديمية الدراسات الماركسية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، والاتحاد الألماني – الصيني، وحزب اليسار الألماني، والحزب الشيوعي الفرنسي، وصندوق غابرييل • بيري الفرنسية، وحزب الشيوعيين الإيطاليين، وجمعية القرن 21 السياسية والثقافية الماركسية الإيطالية "المنتدى الأوروبي للطريق الصيني 2015" في برلين بألمانيا وباريس بفرنسا وروما بإيطاليا في 27 و30 سبتمبر و2 أكتوبر كل على حدة. موضوع المنتدى هو "الطريق الصيني: الإنجازات والأسباب والمشاكل وسياسات المواجهة". قام الحضور من العلماء الصينيين وأعضاء البرلمان الأوروبي والبرلمانيين من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأعضاء الأحزاب السياسية والعلماء من الجامعات الأوروبية والأجهزة البحثية العديدة بالمناقشات المتعمقة حول هذا الموضوع، وحققوا اتفاقا واسعا في عديد من القضايا، مما عزز معرفة المجتمع الأوروبي للطريق الصيني واعترافه به.

فسر العلماء الصينيون ما يتعلق بالطريق الصيني من حيث البناء الاقتصادي والبناء السياسي والبناء الثقافي والبناء الاجتماعي، بناء الحضارة الإيكولوجية، وبناء الحزب وكذلك السياسة الخارجية الصينية وغيرها من القضايا. ورأى العديد من الحضور الأوروبي أن التنمية الصينية تعتبر زخما للتنمية العالمية، وينبغي للمجتمع الغربي أن يرحب به. تتمنى الصين أن تحقق نجاحها في وقت أن يحقق غيرها النجاح، ما يعتبر مفهوما للتعاون والفوز المشترك. يرى العلماء الصينيون والأجانب أن نجاح الطريق الصيني يعود أحد أسبابه الهامة إلى أن الحزب الشيوعي الصيني يقود الشعب متمسكا بالانطلاق من الظروف الوطنية للصين ، ليجمع المبادئ الأساسية للماركسية مع الواقع الصيني. يرى بعض الحضور الأوروبي أن أحوال الدول مختلفة، حتى في أوروبا، مثلا، فرنسا قريبة من إيطاليا جغرافيا، لكنهما تختلفتان كثيرا من الأحوال الاجتماعية والسياسية والأسرية وغيرها من المجالات. لذلك ينبغي للمجتمع الغربي ألا يحكم التنمية الصينية بأسلوب تنميته.

يرى الحضور وخاصة بعض الحضور الأوروبي أن إنجازات التنمية التي حققها الطريق الصيني لم تحظ بتقدير المجتمع الدولي العام، وهذا ذو علاقة بالتقارير الأخبار التي نشرتها بعض وسائل الإعلام الغربية ذات الحكم المتحيز. الآن، أصبحت الأخبار والتقارير عن الصين التي تنشرها وسائل الإعلام الغربية أكثر فأكثر، لكن نوعيتها لم ترفع، لأن وسائل الإعلام الغربية، في الواقع، مضرة بـ"ضباب" الأيديولوجية الغربية. أصبحت بعض الشخصيات الغربية متعودة على توجيه النقد للصين، لكنها لا تعرف الصين جيدا، والمعلومات التي تعتمد عليها في نقد الصين حصلت عليها من وسائل الإعلام رئيسيا، وكثير منها خاطئة. وقد اقترح العلماء الأوروبيين أن الشخص الذي ينقد دولة أخرى، ينبغي له أن ينظر إلي نفسه بنفس الزوايا والمعايير، متخلصا من فكرة المركزية الغربية. يرى الخضور أن معرفة المجتمع الغربي للطريق الصيني بصورة صحيحة يتطلب من الاهتمام بالنشر الثقافي العابر الدولة، وإقامة منصة للتبادل الدولي، وإنشاء منظومة التعبير الثقافي العابر الدولة لتفسير الطريق الصيني. إقامة أكاديمية الدراسات الماركسية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية والدول الأوروبية المعنية "المنتدى الأوروبي للطريق الصيني" معا، هي تجربة مفيدة في هذا المجال، مساعدة في تقليل معرفة المجتمع الغربية الخاطئة وسوء فهمه للطريق الصيني.