التعليقات وردود الأفعال

انعقاد "الاجتماع السنوي 2015 لمنتدى طريق الحرير الدولي" في مدريد

موعد الأصدار:2015-10-28 | مصدر:شبكة قوانغمينغ - صحيفة 《قوانغمينغ اليومية》 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغ

丝路论坛.jpg

      افتتح "الاجتماع السنوي 2015 لمنتدى طريق الحرير الدولي" تحت إشراف مركز بحوث التنمية لمجلس الدولة الصيني ومركز العلاقات الدولية والتنمية المستدامة وسفارة الصين في إسبانيا 28 أكتوبر في مدريد بإسبانيا.

      دام المنتدى يومين، يستهدف إلى تجميع قوى بنك العقول للدول المختلفة وتشجيع الدول المعنية بطريق الحرير البري والبحري على تنسيق السياسة والتوصيل البيني لمنشآت البنية التحتية والتعاون في التجارة وتسهيل التمويل وتفاهم قلوب الشعوب، ودفع التنسيق مع الدول على طول طريق الحرير حول استراتيجية التنمية، وبناء المنصة الراقية للتبادل والتعاون لأجل البناء المشترك ل"الحزام والطريق" عبر التشاور بينها. حضر المنتدى أكثر من 300 من الممثلين رفيعي المستوى للحكومات وبنك العقول والمؤسسات والأجهزة لأكثر من 30 دولة على طول "الحزام والطريق" ومن مسؤولي المنظمات الدولية المعنية والعلماء المشاهير دوليا.

أشار لي وي رئيس مركز بحوث التنمية لمجلس الدولة الصيني في كلمته الرئيسية في حفل الافتتاح للمنتدى إلى أن مبادرة "الحزام والطريق" مبادرة وفكرة حول التعاون لتشكيل رابطة المصير المشترك للبشرية، والبناء المشترك ل"الحزام والطريق" طريقة مهمة للتخلص من ظلال الأزمة المالية وتحقيق استقرار الاقتصاد العالمي ونهضته ووسيلة مهمة لكسر أغلال التناقضات الهيكلية والتقدم نحو جولة جديدة من الازدهار الاقتصادي العالمي، كما هي طريقة مهمة لتحسين هيكل إدارة الكرة الأرضية وتشكيل نظام جديد للتنمية العالمية. منذ أكثر من عامين، لقد تحققت نتائج أولية بفضل التشاور الصادق والتعاون الوثيق بين الدول على طول طريق الحرير. ومع ارتفاع مستوى التنمية وتوسع الحجم الاقتصادي للدول المعنية، سيأتي بمزيد من الفوائد الملموسة لشعوب مختلف الدول. يجب أن تعالج علاقات كبيرة أربع بشكل مناسب في عملية البناء المشترك ل"الحزام والطريق": أولا، العلاقة بين وضع المستقبل في الاعتبار والبراغماتية والتقدم. يجب التخطيط والتنظيم للهدف الكبير والاستراتيجيه الكبرى للتعاون، والكشف الكافي والاستخدام المستفيض للفرص القائمة حاليا، واتخاذ الإجراءات العملية والناجعة لتعميق التعاون بين الأطراف المختلفة في مختلف المجالات، لتوفير الطاقة ووضع الأساس للحصول على النتائج في المستقبل. ثانيا، العلاقة بين المصالح الخاصة للدول المختلفة والمصالح الإقليمية المشتركة. يجب تمييز البناء المشترك ل"الحزام والطريق" عن إطار التعاون الإقليمي بريادة  بعض الدول الكبرى. وفي مجرى دفع البناء، يجب الاهتمام الخاص بمصالح الدول الصغيرة والدول غير المتطورة خاصة الدول أقل تطورا، وتسريع خطوات التنمية في هذه الدول، وتمكينها من تقاسم نتائج حضارة البشرية. ثالثا، العلاقة بين المنافسة والتعاون. الاهتمام بالتركيز على التعاون، لكن لا تجنب المنافسة، يمكن للمنافسة السليمة دفع تنمية الأطراف المعنية، تتطلب التنمية بمستوى أعلى المزيد من التعاون الإقليمي. رابعا، العلاقة بين التعاون الإقليمي في المنطقة وبين التعاون الإقليمي في المنطقة مع الخارج. إن المبادرةالرؤية والعملالتي أصدرتها الصين أطلعت الناس بوضوح أن مفهوم التعاون ل"الحزام والطريق" ليس بالتعاون المغلق والحصري، بل هو التعاون الشامل الذي يرحب بجميع الدول في المنطقة وخارجها للمشاركة المنصفة والتنمية المشتركة. إن تعزيز التحام "الحزام والطريق" مع خطط الاستثمار في الاتحاد الأوروبي حاليا هو مظهر من مظاهر هذا المفهوم.

      أقيم حفل إطلاق "شبكة بنك العقول الدولية لطريق الحرير" في المنتدى. أصدرت أكثر من 40 بيت خبرة من 27 دولة والمؤسسات الدولية المعنية كالأعضاء المؤسسين وشركاء التعاون بصورة مشتركة إعلان إنشاء "شبكة بنك العقول الدولية لطريق الحرير". طرح الإعلان وجوب تشكيل شبكة لبنك العقول دولية مفتوحة وشاملة، وتتمسك هذه الشبكة بمفهوم التعاون والفوز المشترك، وتعمل على إطلاق تفوقات أعضاء الشبكة وتبادل المعلومات بنشاط وتقاسم المعارف والتعاون في البحوث، وتعزيز بحوث السياسات وبناء القدرة الاستشارية، وخدمة التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية لمختلف الدول، والإسهام بالذكاء والقوة في دفع تشكيل نظام التعاون الشامل ورفيع المستوى وتحقيق التنمية السلمية والازدهار والاستقرار في العالم.

     في الجلسة الكاملة للمنتدى، قام الحاضرون بالبحث العميق الشامل حول ثلاث مواضيع ضمن البرنامج كالتواصل بين منشآت البنية التحتية والتعاون الدولي لقدرة الإنتاج وبناء طريق الحرير والتنمية المستدامة بعد عام 2015. وأقيمت في 29 أكتوبر ثلاث جلسات متزامنة - جلسة طاولة مستديرة حول التعاون بين بنك العقول وجلسة طاولة مستديرة حول التعاون بين المؤسسات وجلسة طاولة مستديرة حول التعاون المالي، جرت فيها المناقشات حول المواضيع المعنية.

    إن "منتدى طريق الحرير الدولي" ماركة منتدى أنشأها مركز بحوث التنمية لمجلس الدولة الصيني لتطبيق مبادرة البناء المشترك ل"الحزام والطريق" التي تقدم بها الرئيس شي جين بينغ وبدعم من وزارة الخارجية في عام 2014. لقد انعقدت الدورة الأولي للمنتدى في اسطنبول بتركيا، والدورة التي انعقدت هذا العام هي الدورة الثانية. لقد ساعد المنتدى بصورة فعالة في زيادة فهم الأطراف المختلفة لمبادرة "الحزام والطريق" والاعتراف بها، ولعب دورا إيجابيا لدفع الدول المختلفة في التشاور والبناء المشترك ل"الحزام والطريق". وسينعقد المنتدى بانتظام سنويا في دولة من الدول على طول طريق الحرير.