التعليقات وردود الأفعال

تقرير: الخبراء الصينيون والأجانب يتحدثون عن لعبة الدول الكبرى في تحولات الشرق الأوسط

موعد الأصدار:2015-10-10 | مصدر:صحيفة الشعب اليومية أونلاين | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغ

北外开会谈中东局势.jpg

  28 سبتمبر 2015/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ نظّم مركز الدراسات العربية بجامعة الدراسات الدولية ببكين     التابع لوزارة التربية والتعليم الصينية الدورة الرابعة من منتدى الدراسات العربية تحت عنوان"لعبة الدول الكبرى في تحولات الشرق الأوسط" يوم الجمعة الماضي. حيث ناقش فيه الخبراء الحاضرون أوضاع الدول العربية في ظل العلاقات الدولية المعاصرة.

  ألقى لي شاو شيان نائب مدير معهد العلاقات الدولية المعاصرة مداخلة بعنوان"دراسة وأحكام حول الوضع العام في     الشرق الاوسط بشكل ". أكد فيه أن وضع الشرق الاوسط ما زال قاتما للغاية، وذي ثلاث خصائص: أولا النظام السياسي للشرق الأوسط على وشك الانهيار منذ اندلاع حرب العراق في عام 2003م، ويعود ظهور تنظيم الدولة الاسلامية الى انهيار النظام السياسي لهذه المنطقة. ثانيا إن سياسة الدول العربية واقتصادها ومجتمعها في مرحلة التحول. وتتمتع التحولات العربية بحتمية التاريخ، فعليها أن تبحث ثورة متدرجية شنت من الأعلى إلى الأسفل التي تناسب أوضاعها الوطنية. ثالثا عدم التوازن الجيوسياسي لمنطقة الشرق الاوسط، حيث تعيش العراق وسوريا في حالة الاضطراب المستمر، وغياب العالم العربي عن الدول القائدة. وخطأ تركيا في مواجهة تحولات عام 2001م يؤدي إلى الوضع الحرج الحالي وتحديد دور تركيا في الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
  وأشار د.أحمد السيد نجار رئيس مجلس ادارة مؤسسة الأهرام في مداخلته التي قدمها تحت عنوان "العلاقات الخارجية     للعالم العربي بعد الثورات" إلى أن طريق الحرير حزام لتعزيز علاقات التبادل الحسنة بين الصين والدول العربية، والإستفادة المتبادلة من الحزام والطريق. وقال بعد التحولات السياسية، شهد العالم العربي اضطرابات كثيرة. بالاضافة الى ذلك، تراجعت مكانة اسرائيل في الأمم المتحدة، هروب عديد من اللاجئين الفلسطينين إلى البلدان الأخرى، وتطلعات الولايات المتحدة على الحصول على المزيد من الموارد من خلال خطة الإنعاش الاقتصادي، كل هذه حدثت مع الحروب والنزاعات.

وألقي ليو تشن تانغ سفير الصين السابق الدى لبنان وإيران رؤيته عن مأزق الولايات المتحدة في تغيرات منطقة     الشرق الأوسط. حيث رأى أن تدخل الامريكا في اضطراب العالم العربي تجعل الوضع أكثر تعقيدا وخلف عدد أكبر من الاجئين ، وتدهور الكوارث الأنسانية، وانتشار الارهاب، وتصاعد التناقضات الطائفية، إلى جانب الإضرار بسلامة أراضي وسيادة بعض الدول العربية. إن النوايا الحقيقية الأمريكية للاهتمام بالشرق الأوسط ليست للحصول على أكثر ثروات من النفط فقط، بل للحفاظ على أمن إسرائيل ومكاناتها في الشرق الاوسط أيضا. كما يجعل المأزق الامريكي في غرب آسيا وشمال أفريقيا العلاقات الدولية أكثرغموضا وأكثى فوضى.

  اتفق جميع الضيوف الذين حضرو هذه الدروة على أن هذا المنتدى أسهم في التعاون والتبادلات بين الصين والعرب،     ووفر منصة دراسية لخبراء الجانبين. ويعتقدون أن هذا المنتدى سيعمق الصداقة بين الصين والدول العربية، ويلعب دورا مفيدا في إثراء التعاون بين الجانبين.