التعليقات وردود الأفعال

مصلحة الدولة للأرشيف تنشر اعترافاً جديداً لأحد مجرمي الحرب اليابانيين

موعد الأصدار:2015-08-24 | مصدر:arabic.news.cn | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغ

بكين 20 أغسطس 2015 (شينخوا) نشرت مصلحة الدولة للأرشيف اليوم وثيقة جديدة لأحد مجرمي الحرب اليابانيين اعترف بموجبها بأنه قام بقليِّ لحم المدنيين الصينيين قبل تناوله وذلك خلال فترة الحرب العالمية الثانية، إلى جانب اعترافه أيضاً بقتل واغتصاب العشرات.

فوفقا للحلقة العاشرة من السلسلة الوثائقية التي تنشرها مصلحة الدولة للأرشيف والتي تحتوي على 31 اعترافاً لمجرمي الحرب اليابانيين ستنشر تباعاً على الموقع الإلكتروني الرسمي للمصلحة قبيل إحياء الذكرى السنوية السبعين لنهاية الحرب العالمية الثانية، فقد قام كونيهيرو ناكاوا بتفصيل ممارساته الوحشية الفظيعة بحق الصين خلال الفترة ما بين عامي 1940 إلى حين أسره في أغسطس من العام 1945.

وبحسب اعترافات ناكاوا الذي ولد في ولاية ياماغوتشي اليابانية في العام 1921، فقد قتل "بوحشية رجلين أسيرين يتراوح عمريهما ما بين 20 إلى 22 عاماً، وكانا مناضلين ضد الاحتلال الياباني، وذلك في العاشر من شهر ابريل في العام 1940 في محافظة هوانغقانغ بمقاطعة هوبي، بحسب اعترافاته الخطية التي كتبها في العام 1954.

وقال ناكاوا :" لقد تم قطع رأس أحد الأسيرين بالسيف" من قبل طباخ الجيش فيما تم "طعن الآخر بنفس الطريقة" من قبل عدة جنود قبل أن يتم "رميه في حفرة".

وقام ماكاوا بعد ذلك "بإهالة التراب على الحفرة لدفن رجل كان ما يزال على قيد الحياة، وضربه بحوافِّ الرفش والدوس عليه حتى الموت".

ويتابع مجرم الحرب سرد اعترافاته الفظيعة حيث قال إنه ومن أكتوبر حتى نوفمبر من العام 1940، قام "باستخدام أناس صينيين كأهداف للتدريب على الرماية وقيامه بإرداء ثلاثة صينيين قتلى بهذه الطريقة مع أصدقائه" وذلك خلال وجوده في محافظة جينغمن بمقاطعة هوبي.

وقال ناكاوا:" لقد أطلقت النار 15 مرة من رشاش خفيف ومن ثم بندقية على خمسة أو ستة صينيين، كما قمت بقتل صيني برشاش خفيف"

وفي شهر يونيو من العام 1942 قام أصدقائه عندما كانوا في محافظة جيانغلونغ بمقاطعة هوبي " بأسر رجل صيني في الثلاثين من العمر، قبل أن يقوموا بقطع رأسه، ومن ثم تقطيع نحو 1.5 كيلوغرام من لحم فخذه، ولفّها بقطعة من الكلابس وإحضارها لناكاوا" مضيفاً:" بعد ذلك قمنا بقليِّ قطعة اللحم هذه مع لحم الدجاج والخنزير والسمك والخضروات، حيث تناولت مع جميع أفراد الفرقة المؤلفة من 40 جندياً هذا الطبق".

وتابع ناكاوا في اعترافه المكتوب أنه عندما كان في محافظة دانغيانغ بمقاطعة هوبي في العام 1942، قام عناصره بأسر فتاتين صينيتين كانتا تمران بالجوار وقاموا باغتصابهما بوحشية تسببت بأضرار جسدية جسيمة لهما .

كما اعترف مجرم الحرب الياباني بقيامه بتوثيق أسيرين صينيين بشجرة في شهر يونيو من العام 1944 وذلك في محافظة جينغمن وأمر أحد مجنديه الجدد "بتشريح صدر أحدهما خمسين مرة ليجعله يبدو وكأنه خلية للنحل". أما الأسير الثاني فقال عنه "لقد تم قطع رأسه وأمرت الرقيب يامان بفتح صدره بالسيف".

كما اعترف ماكاوا أيضاً بقيامه باغتصاب نساء صينيات وكوريات تم أسرهنّ واستعبادهنّ وتعذيبهن من قبل الإمبريالية اليابانية، مشيراً إلى أنه قام باغتصاب 25 صينية 30 مرة و 12 امرأة كورية 14 مرة خلال الفترة ما بين شهر يونيو من العام 1941 وحتى شهر مايو من العام 1945.

ومن ديسمبر 1944 وحتى أوائل مايو من العام 1945 في جينغمن، قام أحد حراسه باغتصاب أربعة نساء صينيات.

وتعتزم مصلحة الدولة للأرشيف نشر سلسلة الاعترافات المتعلقة بجرائم مجرمي الحرب اليابانيين بمعدل اعتراف واحد كل يوم قبيل إحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب والمقررة في الثالث من سبتمبر المقبل، حيث أن جميع الاعترافات الخطية تمت ترجمتها وتلخيصها باللغتين الصينية والإنكليزية .

وتفصل الاعترافات الخطية بشكل كامل الجرائم المرتكبة بما فيها القتل والاستعباد والتسميم التي ارتكبها اليابانيون بحق الشعب الصيني، إلى جانب استخدام الأسلحة البيولوجية والكيماوية على الأرواح البشرية كمواد للاختبار والتجربة .