التعليقات وردود الأفعال

"منتدى ثروة البلاد الاقتصادية بجامعة بكين": زخم جديد للنمو الاقتصادي في الوضع الطبيعي الجديد

موعد الأصدار:2015-01-15 | مصدر:((صحيفة قوانغمينغ)) 11 ديسمبر 2014 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغ

موقع الاجتماع

أقيمت الدورة الرابعة لـ"منتدى ثروة البلاد الاقتصادية بجامعة بكين" في كلية الاقتصاد بجامعة بكين في الأيام الأخيرة، حضره أكثر من 300 مندوب من الحكومة والأوساط الأكاديمية والصناعية. موضوع المنتدى هو "وضع طبيعي جديد، فرص جديدة، تحديات جديدة: إعادة تشكيل زخم جديد للنمو الاقتصادي" عبر لونغ يونغ تو، وتو قوانغ شاو، ولي يانغ، وليو وي، ويانغ كاي شنغ، وشيوي نيان شان، وتشن تشي وو، ووسون تشي شيانغ وغيرهم من الخبراء والعلماء الآراء التالية:

أشار لونغ يونغ تو إلى أن الصين لا تزال تحتاج إلى زيادة قوة التصدير، لثلاثة أسباب: الصين لا تزال دولة نامية ولا تزال دولة كبيرة في الاستثمار قبل إنجاز الحضرنة بالكامل؛ لا تزال تحتاج إلى تصدير المنتجات الكثيفة العمل لاستيعاب السكان العاملين أثناء عملية الحضرنة الصينية؛ الصين لا تزال تحتاج إلى المواصلة في توزيع الأعمال العالمية بواسطة التصدير، وإلا الأمر سيقيد القوة التنافسية للتصينع الصيني إلى حد كبير.

وحلل تو قوانغ شاو قائلا إن الصين تواجه ثلاث مخاطر رئيسية: انخفاض الدخل المالي، وارتفاع الديون الحكومية أو مخاطر الديون، والمخاطر المالية والمخاطر  الناجمة عن تشابك المخاطر المالية ومخاطر القطاعات الأخرى.

وأشار لى يانغ إلى أن ما في المجتمع الدولي، وخاصة في الاقتصادات المتقدمة، هو الاستفادة المالية من الإنترنت، في حين أن ما في الصين هو تشغيل الإنترنت المالية. النقد الإنترنتي والمالية الإنترنتية أمران مختلفان، يعني النقد الإنتنرني إلغاء البنك المركزي، وكذلك توجه تطور النقد الإنترنتي، وتعني المالية الإنترنتية ثورة معلوماتية. وطريقة مواجهة تحديات المالية الإنترنتية هي اتجاه الفائدة البنكية إلى السوق، وتطوير التمويل المباشر في إطار الاقتصاد المختلط.

وأشار ليو وي إلى أن الوضع الطبيعي الجديد للاقتصاد الصيني وضع "اجتماع أربع مراحل": مرحلة تغير سرعة النمو، مرحلة المخاض في التعديل الهيكلي، مرحلة الهضم بعد الأزمة، مرحلة إعادة التشكيل للاقتصاد العالمي. يتطلب الاهتمام بالنمو الاقتصادي الصيني الاهتمام بناحية العرض وناحية الطلب، ويجب التفكير الجيد في ناحية العرض؛ ولا يمكن اللجوء فقط إلى تخفيض سرعة النمو لحل المشاكل التي تواجهها الصين، بل يجب تعديل الهيكل، ويحتاج التعديل الهيكلي إلى مزيد من إدارة العرض.

وأشار يانغ كاي شنغ إلى مسألتين ينبغي الاهتمام بهما بصورة خاصة  في التعامل مع تباطئ سرعة النمو الاقتصادي: طاقة الإنتاج المفرضة و الائتمان المفرط. في العملية الحالية من النمو المطرد، ينبغي العمل على تجنب من مزيد توسع طاقة الإنتاج الفائضة، وإلا فمن الصعب دخول الوضع الطبيعي الجديد السليم نسبيا. في الوقت نفسه، يكون استقرار الاستثمار مهما، بشرط أن يفيد الاستثمار التعديل الهيكلي، بدلا من زيادة طاقة الإنتاج الفائضة؛ وينبغي أن يستخدم الاستثمار الرأس مال الشعبي بصورة مستفيضة، ولا يجوز أن يعتمد على رأسمال الدولة وحده؛ ويبنغي زيادة صنف حقوق الأسهم وصنف رأس المال في الاستثمار بصورة أكثر، ولا يجوز الاعتماد على قروض البنك رئيسيا.

وأشار شيوي نيان شا إلى كيفية توازن المصالح للجوانب المختلفة، ودفع الابتكار وتحويل النمط، وتحقيق افضل مصلحة اجتماعية كاملة، هو موضوع جديد، يمكن استكشافه من النواحي التالية: كيفية تحقيق التوازن بين مصالح جميع الأطراف في إصلاح الشركات المملوكة للدولة في ظل الوضع الطبيعي الجديد، لتشجيع الابتكار والتحول، وتحقيق أفضل المصالح العامة للمجتمع هي موضوع جديد، يمكن استكشافه في المجالات التالية: التوجيه نظرية علم الاقتصاد، واستكشاف إصلاح الشركات المملوكة للدولة بالممارسة وتنسيق المجالات المتعددة لتحقيق تقارب الأهداف.

وأشار تشن تشي وو إلى أن ثروة الصين الحالية ازدادت، فأصبحت كيفية إدارتها تحديا جديدا. في الفترة ما بين عامي 2007 و2010،  ازدادت الثروة لعشر أغنى أسر أمريكية بقدر 2%، بينما انخفضت قيمة ثروة الأسر المتوسطة الدخل في الصين 40%، هذا الأمر ذو علاقة وثيقة مع تركيب الهيكل الثرواتي، وذو أهمية مرجعية لإدارة الصينيين للثروة.

لخص سون تشي شيانغ البيئة الدولية الراهنة بأنها تتميز بالعولمة، والمعلوماتية، والمالية، والشيخوخة، والمخاطر معتقدا أن أحد الشروط الهامة للوضع الطبيعي الجديد والفرص الجديدة والتحديات الجديدة للاقتصاد الصيني هو أنه لا يمكن فصلها من الفهم والمعرفة للبيئة الدولية العامة التي تشتمل على العناصر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.