التعليقات وردود الأفعال

اتجاه تنمية الثقافة الصينية هو الاتجاه إلى التحديث على أساس التشبث بجوهرها

موعد الأصدار:2014-11-13 | مصدر:((صحيفة الشعب اليومية)) 30 أكتوبر 2014 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغ

 في 29 أكتوبر حضر ليو تشي باو، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى والعضو بسكرتارية اللجنة المركزية للحزب ورئيس إدارة الدعاية المركزية، ندوة "علم الصينيات والصين المعاصرة" لتبادل الآراء مع علماء الصينيات في مختلف الدول، مشيرا إلى أن الثقافة الصينية هي "الجذر" و"الروح " للأمة الصينية، ومن أجل إرث وتطوير الثقافة الصينية، يجب الالتزام بموقف الثقافة الصينية، وبالموقف الموضوعي  والعلمي والاحترام والتبجيل لتحقيق التشبث بالجوهر ومواكبة تقدم الزمن، هادفا إلى إنجاز التحول المبتكر والتطور الابتكاري لتحقيق تحديث الثقافة الصينية.

في الندوة، استمع ليو تشي باو إلى كلمات علماء الصينييات من المملكة المتحدة، روسيا، الهند، فرنسا، كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، مصر، سنغافورة وغيرها من البلدان، وتبادل الآراء معهم بصراحة، وعبر عن امتنانه لإسهامهم الهام في نشر الثقافة الصينية وحكاية القصص عن الصين.

وأشار ليو تشي باو إلى أنه من أجل التمسك بالاتجاه الصائب لتطور الثقافة الصينية، من الضروري بموقف معاملة كل شيء حسب شأنها والأرث بأسلوب تشجيع الصالح ونبذ الطالح، والجمع العضوي بين تعظيم الثقافة التقليدية الممتازة وتطوير الثقافة الواقعية، لخدمة المهام العصرية للعاملين في الأوساط الثقافية. تحتاج تطور الثقافة الصينية إلى التبادل والاستفادة المتبادلة، وينبغي لنا أن نتخذ موقف الانفتاح والتسامح تجاه الحضارات المختلفة التي اخترعتها البشرية، ودفع التعلم والاتستفادة والمحبة المتبادلة بين الثقافة الصينية وثقافات مختلف الدول بالعالم.

وأكد ليو تشي باو أن الثقافة الصينية هي ثروة روحية للعالم كله، تكمن فيها إلهامات هامة لحل المشكلات المعاصرة التي تواجه البشرية، لها تأثير مهم على التقدم الحضاري في العالم. تمنى هو أن يتقن علماء الصينيات في مختلف الدول بحوثهم للثقافة الصينية ونشرها، لتحقق الثقافة الصينية مع الثقافات الممتازة لمختلف الدول معا سعادة للبشرية. وتمنى لهم أيضا يواصلوا اهتمامهم وتعريفهم لحلم الصين ليعرف المجتمع الدولي الصين ويفهمها بصورة أفضل.