التعليقات وردود الأفعال

المنتدى الدولي العاشر للمنتدى الدولي للضمان الاجتماعي: الفرص والتحديات التي
يواجهها تطور الضمان الاجتماعي في العصر الراهن

موعد الأصدار:2014-10-29 | مصدر:صحيفة ((قوانغمينغ اليومية)) 6 أكتوبر 2014 | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغ

موقع الاجتماع

استضاف مركز بحوث الضمان الاجتماعي بجامعة رنمين الدورة العاشرة للمنتدى الدولي للضمان الاجتماعي بتنظيم منتدى الـ30 شخصا  وجمعية السياسات الاجتماعية في كوريا الجنوبية وقسم شرقي آسيا لجمعية السياسات الاجتماعية في اليابان معا مؤخرا وفي بكين. اجتمع فيه الخبراء والعلماء المتخصصون في الضمان الاجتماعي من أكثر من مائة جامعة ومؤسسة بحوث من بضع عشرة دولة بما فيها الصين واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا وايطاليا للقيام بالمناقشة العميقة حول موضوع "الفرص والتحديات التي يواجهها تطور الضمان الاجتماعي في العصر الراهن".

وأشار تشن يوي لو، رئيس جامعة رنمين الصينية إلى أن الضمان الاجتماعي الحالي في الصين قد حقق الغطاء المؤسسي الشامل أساسيا، وسندخل عهدا جديدا من الإصلاح الشامل، وأحد الأهداف الإستراتيجية لتعميق الاصلاح على نحو شامل هو إنشاء نظام للضمان الاجتماعي أكثر إنصافا ومستدام. في هذه العملية، نحن لا نحتاج فقط إلى احترام التطور التاريخي الصيني، بل نحتاج أيضا إلى أن نستفيد من تجارب الدول المتقدمة.

وأشار تساي فانغ، نائب رئيس الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية إلى أن الدول الناشئة ينبغي لها أن تستفيد من التجارب الناجحة والدروس الفاشلة للدول المتقدمة في ناحية الضمان الاجتماعي لتجنب التعرج في الطريق. بالمقارنة مع الدول المتقدمة، أجازت الصين في فترة قصيرة جدا التحول من مرحلة النمو السريع لتعداد السكان إلى مرحلة شيخوخة أعمار السكان. والفهم العميق لخاصة الصين المتمثلة في دخولها مرحلة شيخوخة أعمار السكان قبل أن تصبح دولة ثرية لا يساعد الباحثين فقط في التمسك بمفتاح قضية شيخوخة أعمار السكان ليقدموا اقتراحات صائبة حول وضع السياسات ذات الصلة، بل يساعد في اكتشاف اختلافات بين الصين والدول المتقدمة أثناء القيام ببحوث المقارنة حول الضمان الاجتماعي.

أشار وانغ دونغ جين، رئيس الجمعية الصينية لبحوث تأمين العلاج ونائب وزير العمل والضمان الاجتماعي السابق إلى أن الصين قد أصبحت أكبر دولة من حيث عدد الناس الذين يغطيهم نظام الضمان الأجتماعي ودولة كاملة أساسيا من حيث مشروعات الضمان في العالم، لكن نظام الضمان الاجتماعي فيها يعاني بعض النواقص والمشاكل في نواحي الوحدة والعدالة وسهولة الوصول والاستدامة بسبب أنها تطبق نظام الضمان الاجتماعي متأخرا نسبيا وتقيد بالشروط التاريخية ومستوى التنمية الاقتصادية وغيرها من العناصر، وخاصة أن الصين، شأنها شأن كثير من الدول والأقاليم، تعيش في الفترة التاريخية للانتقال من المخاطر التقليدية إلى مخاطر معاصرة، فأصبحت كيفية الوقاية والحل الفعال لمختلف المخاطر الاجتماعية والضمان الحقيقي ليطبق نظام الضمان الاجتماعي على نحو رزين ويتطور مستداما موضوعا هاما يطلب منا أن نخطط له بصورة سليمة ونواجهه بموقف إيجابي.

أشار تشنغ قونغ تشنغ، الأستاذ في جامعة رنمين الصينية إلى أن تعميق الإصلاح على نحو شامل شكل أوضح ميزة عصرية للصين في المرحلة الراهنة، حيث يدفع بخطوات ثابتة وتعيد تشكيل الوضع الطبيعي الجديد للاقتصاد والمجتمع والسياسة والثقافة الصينية من جديد. المهمة الجوهورية لتعميق إصلاح الضمان الاجتماعي هي تعزيز المنهجية والتوافقية بين هذا الإصلاح المؤسسي والتغيرات في التنمية الاقتصادية وتوزيع الدخل والعمل والتوظيف والمالية والضرائبية وغيرها من الأنظمة الهامة، وتحسين هيكلها الذاتي وآلية توزيع المسؤوليات، لتحقيق التوزيع السليم وبصورة فعالة عالية بين المستوى المركزي والمستويات المحلية وبين الحكومة والسوق والأفراد. إن تعميق الإصلاح على نحو شامل أكبر فرصة لدفع نظام الضمان الاجتماعي الصيني إلى النضوج والوضوح، بينما قدم نمو الاقتصاد الوطني بمعدلات عالية وسريعة وبناء نمط جديد للحضرنة وتوجه الإصلاح لتحقيق تحديث حوكمة السوق والدولة أساسا ماديا وافرا، وتسريع تعميق الإصلاح.