التعليقات وردود الأفعال

افتتاح الدورة الرابعة لمنتدى الأحزاب الصينية والأوروبية على المستوى العالي في مدينة سوتشو ليو يون شان يلقي كلمة رئيسية

موعد الأصدار:2013-09-27 | مصدر: | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغ

.

 

شبكة الشعب مدينة نانجينغ 22/04        ( الصحفيان لي وي هونغ، بي قوانغ جيانغ )  افتتحت الدورة الرابعة لمنتدى الأحزاب الصينية والأوروبية على المستوى العالي بعد ظهر يوم 22 في مدينة سوتشو، حضر حفلة الافتتاح ليو يون شان عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وسكرتير أمانة اللجنة المركزية، وألقى كلمة رئيسية عنوانهاالوحدة خلال المصائب   الفوز المشترك بالتعاون   العمل المشترك لأجل مستقبل جميل للصين وأوروبا.    

قال ليو يون شان إنه  بمناسبة الذكرى ال10 لإنشاء علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي، والذكرى ال15 لبدء آلية اللقاء بين زعماء الصين والاتحاد الأوروبي، تقام هذه الدورة للمنتدى وموضوعها "السعي إلى التعاون والفوز المشترك: دفع العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي إلى قفزة جديدة"، وستحدث تأثيرا هاما لتعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي.

قدم ليو يون شان تعريفا موجزا عن ما حدث منذ الدورة ال18 للمؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني، وأوضح أهداف الصين وسلسلة الأفكار والنقاط الرئيسية للأعمال في مجالات البناء الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي وبناء الحضارة الأيكلوجية في الوقت الحاضر وفترة مستقبلية، مؤكدا على إدخال تعميق الإصلاح والانفتاح في مجرى بناء مجتمع يتمتع برخاء معتدل بشكل شامل وبناء التحديث الاشتراكي. وقال إن الحلم الصيني الذي طرحه الأمين العام شي جين بينغ مضامينه الجوهرية ازدهار الدولة ونهضة الأمة وسعادة الشعب. إن تحقيق الحلم الصيني يأتي بالسلم والتنمية والتعاون والفرصة للعالم وليس بالتهديد. إن الصين ستسير على طريق التنمية السلمية بثبات، وتلتزم باستراتيجية الانفتاح لتبادل المنفعة والفوز المشترك من الأول إلى الآخر، وتشارك العالم وأوروبا في الحلم الصيني، وتقدم مزيدا من الطاقة الإيجابية لتحقيق الحلم العالمي المتمثل في السلام الدائم والازدهار المشترك.

    أشار ليو يون شان إلى أنه في العالم اليوم يزداد الاعتماد المتبادل بين البلدان مع مرور الأيام، ويرتبط مصير الصين وأوروبا ارتباطا وثيقا على نحو متزايد. ويتطلب دفع قفزة جديدة للعلاقات الصينية الأوروبية، الجانبين لبذل جهود تالية: أولا، الإصرار على مفهوم التعاون والفوز المشترك والتمسك بالاتجاه الصحيح لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي؛ ثانيا، توسيع التعاون "كعكة"، وتوطيد الأساس الاقتصادي لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي؛ ثالثا، تعزيز التبادلات الإنسانية والثقافية لبناء السندات الروحية لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي؛ رابعا، الإدارة والرقابة السليمة للاختلافات والاحتكاكات، لحماية الوضع العام للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي بجدية؛ خامسا، المشاركة في مواجهة التحديات العالمية والعمل يدا بيد لتعزيز بناء العالم المتناغم الذي يسوده السلام الدائم والازدهار المشترك.

قال ليو يون شان إن العلاقات بين الأحزاب عنصر مهم  للعلاقات بين الدول. مع تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي، تزداد أهمية التبادلات بين الأحزاب الصينية والأوروبية، ويتوسع مجال التعاون باطراد. يرغب الحزب الشيوعي الصيني في مواصلة توثيق العلاقات مع مختلف الأحزاب السياسية الأوروبية، وبذل جهد أكبر لدفع التعاون والفوز المشترك الصيني الأوروبي، وتنمية رفاهية الشعب في الصين و أوروبا.

أعرب ممثل جانب الاتحاد الأوروبي في كلمته عن أن الحزب الشيوعي الصيني اتخذ تحقيق حلم الشعب للحياة الجميلة كهدف الكفاح، وهذا هو الهدف والمسؤولية لمختلف الأحزاب السياسية في الدول الأوروبية.  وينبغي على الأحزاب الأوروبية والصينية أن تتخذ هذا كقوة محركة وتعمل على تعميق التفاهم المتبادل وتحقيق الفوز المشترك بالتعاون، بعيدا عن الاختلافات الأيديولوجية. لقد قدمت هذه الدورة للمنتدى منصة هامة بهذا الصدد، ومن المؤكد أنها ستسهم في التعاون بين الأحزاب السياسية الأوروبية والصينية وقفزة العلاقات الأوروبية الصينية إسهاما إيجابيا.

في حفلة افتتاح المنتدى، وقف الممثلون الصينيون والأوروبيون وقفوا وقفة حداد لضحايا زلزال محافظة لوشان بمدينة ياآن في مقاطعة سيتشوان.

حضر حفلة الافتتاح وانغ جيا روي نائب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي ورئيس دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ولوه تشي جيون أمين لجنة الحزب في مقاطعة جيانغسو، ولي شيوه يونغ رئيس مقاطعة جيانغسو وغيرهم. وحضر المنتدى أكثر من 200 من قادة 44 حزبا من 27 دولة أوروبية وبعض الأحزاب الإقليمية الأوروبية وأحزاب وجماعات البرلمان الأوروبي ومسؤولو مجموعة مستشارين وممثلو مختلف الأوساط للجانب الصيني.