التعليقات وردود الأفعال

اختتام أول ندوة دولية حول الحضارة الصينية والإسلامية في بكين

موعد الأصدار:2012-09-26 | مصدر: | اجعل حجم الخط أكبر | اجعل حجم الخط أصغ

.

اختتمت في بكين أعمال أول ندوة دولية حول الحضارة الصينية والإسلامية يوم 29 يونيو الماضي، برعاية مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي وأكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية.وحضر حفل الاختتام مدير عام مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية الدكتور خالد ارن،والبروفسور جين زه نائب مدير عام معهد دراسات الديانات العالمية بالأكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية،وطلال داعوس مدير إدارة الأقليات المسلمة في منظمة التعاون الإسلامي، والبروفيسور جانغ يو يوان نائب مدير عام مكتب التعاون الدولي بأكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية وعدد من الشخصيات الأكاديمية والخبراء والعلماء في الدراسات الإسلامية من الصين وتركيا والسعودية ومصر والجزائر وبريطانيا وغيرها .

وتهدف الندوة إلى تعزيز التبادلات بين الحضارتين الصينية والإسلامية العريقتين واللتان تتمتعان بتاريخ طويل من التبادلات الودية، وركز الباحثون خلال يومين من الندوة على الروابط التاريخية والتبادلات الفنية بين الصين والعالم الإسلامي،كما ناقش الباحثون مواضيع مهمة في العلوم الإسلامية والعلاقات الصينية والعالم الإسلامي في العصر الحديث،وعصر العولمة.

وقد أولى الجانب الصيني والإسلامي اهتماماً كبيراً بهذه الندوة حيث التقى رئيس المجلس الاستشاري السياسي للشعب الصيني، السيد جيا كوينغ لينغ مع البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو أمين عام منظمة التعاون الإسلامي في قاعة الشعب في بكين،وبحث الطرفان إمكانية توسيع العلاقات بين المنظمة وجمهورية الصين الشعبية.
وقال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي في كلمة القاها خلال افتتاح الندوة بأن المنظمة تدرك وتحترم كون جمهورية الصين الشعبية دولة موحدة ومتعددة القوميات أسسها أبناء جميع قومياتها، وتسهر فيها الدولة على حماية الحقوق المشروعة للقوميات التي تمثل الأقلية ومصالحها، وتنهض فيها بعلاقة المساواة والوحدة والمساعدة المتبادلة بين قوميات الصين كافة.

كما عبر نائب وزير الخارجية الصيني مع إحسان أوغلو عن رغبة بلاده في الانضمام إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب، معبرا عن أمله في أن تنال الصين هذه الصفة في اجتماع المنظمة المقبل.