دبلوماسية شي: دعوة شي جين بينغ إلى تعاون صيني أمريكي في القضايا العالمية

| | موعد الأصدار:2021-11-19

في الصورة الملتقطة يوم 16 نوفمبر 2021، الرئيس الصيني شي جين بينغ يلتقي نظيره الأمريكي جو بايدن خلال اجتماع افتراضي عقد صباح اليوم (الثلاثاء).

بكين 18 نوفمبر 2021 (شينخوا) عقد الرئيس الصيني شي جين بينغ اجتماعا افتراضيا مع الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء حول اتجاه العلاقات بين الصين والولايات المتحدة وبعض الموضوعات ذات الأهمية العالمية.

فيما يلي بعض النقاط البارزة التي جاءت في تصريحات شي بشأن التعاون الصيني الأمريكي في القضايا العالمية.

-- يلزم وجود علاقات سليمة ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة لدفع التنمية في البلدين والحفاظ على بيئة دولية سلمية ومستقرة، بما في ذلك إيجاد استجابات فعالة لتحديات عالمية مثل تغير المناخ وجائحة كوفيد-19.

-- كان أهم حدث في العلاقات الدولية على مدار الـ50 عاما الماضية هو إعادة فتح العلاقات الصينية الأمريكية وتنميتها، ما عاد بالفائدة على البلدين والعالم بأسره. وسيكون أهم حدث في العلاقات الدولية في الـ50 عاما القادمة هو أن تجد الصين والولايات المتحدة الطريق الصحيح للتوافق.

-- يتعين على الصين والولايات المتحدة تركيز جهودهما على تحمل مسؤولياتهما كدولتين كبيرتين وقيادة الاستجابات العالمية للتحديات القائمة. قد لا يحل التعاون الصيني الأمريكي جميع المشكلات، ولكن لا يمكن حل سوى عدد قليل من المشكلات بدون التعاون الصيني الأمريكي. والمبادرات العالمية التي اقترحتها الصين مفتوحة جميعا أمام الولايات المتحدة ونأمل أن تفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه.

-- يتعين على الصين والولايات المتحدة تركيز جهودهما على تعزيز التنسيق والتعاون في القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية الساخنة لتوفير المزيد من المنافع العامة للعالم. فالعالم ليس هادئا. وعلى الصين والولايات المتحدة العمل مع بقية المجتمع الدولي للدفاع عن السلام العالمي، وتعزيز التنمية العالمية، وحماية النظام الدولي العادل والمنصف.

-- إن رسم خطوط أيديولوجية أو تقسيم العالم إلى معسكرات مختلفة أو مجموعات متنافسة لن يؤدي إلا إلى معاناة العالم. فلا تزال الدروس المريرة للحرب الباردة ماثلة في الذاكرة. نأمل أن يتمكن الجانب الأمريكي من الوفاء بوعده بعدم السعي إلى "حرب باردة جديدة" من خلال أفعال ملموسة.

-- إن الديمقراطية لا تُنتج على نطاق واسع بنموذج أو تكوين موحد للبلدان في جميع أنحاء العالم. وينبغي ترك مسألة ما إذا كانت دولة ما ديمقراطية أم لا لشعبها ليقررها. فرفض أشكال الديمقراطية التي تختلف عن الديمقراطية التي ينتهجها المرء هو بحد ذاته أمر غير ديمقراطي.

-- إن الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى دعم النظام الدولي الذي يتخذ من الأمم المتحدة نواة له، والنظام الدولي الذي يستند إلى القانون الدولي، والأعراف الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية على أساس مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وإن التعددية بدون التعاون الصيني الأمريكي تكون غير مكتملة.

-- فيما يتعلق بأمن الطاقة، فإن الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى دعوة المجتمع الدولي إلى حماية أمن الطاقة العالمي بشكل مشترك، وتعزيز التعاون في مجالي الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة، والعمل مع الدول الأخرى للحفاظ على سلامة سلاسل التوريد الصناعية العالمية واستقرارها.

-- فيما يتعلق بتغير المناخ، فإن جميع البلدان بحاجة إلى التمسك بمبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة، وتحقيق التوازن بين معالجة تغير المناخ وحماية سبل العيش. فما يحتاجه العالم هو الحد من توجيه أصابع الاتهام أو ممارسة لعبة اللوم، وتعزيز التضامن والتعاون. فالأقوال مهمة، لكن الأفعال أكثر أهمية. والبلدان المتقدمة بحاجة إلى الوفاء بجدية بمسؤولياتها التاريخية والتزاماتها الواجبة، والحفاظ على اتساق السياسات.

-- فيما يتعلق بالصحة العامة، فإن الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى الدعوة إلى إنشاء آلية تعاون للصحة العامة العالمية والوقاية من الأمراض المعدية والسيطرة عليها، وتعزيز التبادلات والتعاون الدوليين على نحو أكبر.


版权所有中央党史和文献研究院

建议以IE8.0以上版本浏览器浏览本页面京ICP备11039383号-6京 公网安备11010202000010